جاء ذكره في سورة الصافات : ((وإن إلياس لمن المرسلين ، إذ قال لقومه ألا تتقون ، أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين)) وقد سطرت التوراة معاناة هذا النبي في سفر الملوك الثاني (الإصحاح الأول) حيث يقول النبي إيليا : “ألا يوجد إله في إسرائيل لكي تذهبون لتدعون بعل زبوب إله عقرون
في ال العبرية الكتاب المقدس ، يتم تقديم مولوخ على أنه إله أجنبي تم منحه في بعض الأحيان مكانًا غير شرعي في عبادة إسرائيل نتيجة للسياسات التوفيقية لبعض الملوك المرتدين !!
في لبنان سنة 1824 في بيروت ذبح اليه_ود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية، 1829 في حماه.
في بريطانيا سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة الدماء من جراح عديدة وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي تم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية .
وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!.
وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحيا واستنفذوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!
وفي 1 مارس عام 1932 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمه، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.
لم تكن صدفة مجازر شهر أبريل ليست محصورة بسوريا و العراق ، وإنما تتعداها إلى أماكن أخرى ، مثل مذبحة دير ياسين في أبريل ١٩٤٨ ، وقانا في أبريل ١٩٩٦ لأن العقلية الصهيونية اسيرة التوراة و التلمود و الكابالا فلا يمكن ان يمارسوا شذوذهم في القتل و الاجرام الا بالتزامهم بنصوصهم التشريعية.
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...