فرأيتُ في الدار رجلاً وسيماً لطيف الهيئة، فقال لي : من أنتَ؟ وما حاجتك؟
قلتُ : رجل خائف على دمه جاء يستجير بك!
فأدخلَني في منزله، وواراني في حُجرة، فأقمتُ آكلُ أحسن طعام وألبس أحسن ثياب، وهو لا يسألني شيئاً عن حالي، إلا أنّه كان يركب كل يوم من الفجر، ولا يرجع إلا قبيل الظهر !؟
قلتُ : رجل خائف على دمه جاء يستجير بك!
فأدخلَني في منزله، وواراني في حُجرة، فأقمتُ آكلُ أحسن طعام وألبس أحسن ثياب، وهو لا يسألني شيئاً عن حالي، إلا أنّه كان يركب كل يوم من الفجر، ولا يرجع إلا قبيل الظهر !؟
فقلتُ له يوماً : إنه وفاءً لحقك عليَّ أريد أن أدلك على ضالتك !
فقال : وأين هو ؟
فقلتُ : أنا إبراهيم !
فتبسمَ وقال : هل آذيناك في شيء حتى تُفضِّل الموت على جوارنا ؟
قلتُ واللهِ أنا إبراهيم، وقتلتُ أباك في يوم كذا وكذا
فلما سمع كلامي، وعلم صدقي، صمت ساعةً 😡
ثم قال :
فقال : وأين هو ؟
فقلتُ : أنا إبراهيم !
فتبسمَ وقال : هل آذيناك في شيء حتى تُفضِّل الموت على جوارنا ؟
قلتُ واللهِ أنا إبراهيم، وقتلتُ أباك في يوم كذا وكذا
فلما سمع كلامي، وعلم صدقي، صمت ساعةً 😡
ثم قال :
أما أنتَ فسوف تلقى أبي عند حاكم عدل يوم القيامة وأما أنا فلا أخون ذمتي، ولكن امضِ ولا تقم عندي فإني لا آمن نفسي عليك ، وأعطاني 1000 دينار فلم آخذها ، وخرجت من عنده حتى جئتُ إليك وهو أكرم رجل رأيته يا أمير المؤمنين .
العبرة من القصة :
درس عظيم في العفو، وفي الأخلاق، وفي احترام الكلمة، رحم الله زماناً كانت الكلمة قيد الرجل إذا أطلق وعداً التزم به!
نقلها لكم X: مناور عيد سليمان / كتاب تاريخ دمشق لابن عسكر . كتاب " المستجاد من فعلات الأجياد " للقاضي التنوخي ، وعسى أن تنال القصة اعجابكم ❤️
درس عظيم في العفو، وفي الأخلاق، وفي احترام الكلمة، رحم الله زماناً كانت الكلمة قيد الرجل إذا أطلق وعداً التزم به!
نقلها لكم X: مناور عيد سليمان / كتاب تاريخ دمشق لابن عسكر . كتاب " المستجاد من فعلات الأجياد " للقاضي التنوخي ، وعسى أن تنال القصة اعجابكم ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...