اطلعت على مقال الباحث الأخ إدريس ووجدت فيه تحاملا وتجنيا على تاريخ عمان في افريقيا الشرقية فقد تضمن المقال مغالطات عدة؛ عليه أود توضيح الآتي:
(١) ارتباط عمان بالقارة الإفريقية ليس بالحدث الجديد بل أن جذوره تضرب في أعماق التاريخ والتواصل البشري والحضاري بين عمان وإفريقيا
(١) ارتباط عمان بالقارة الإفريقية ليس بالحدث الجديد بل أن جذوره تضرب في أعماق التاريخ والتواصل البشري والحضاري بين عمان وإفريقيا
(٧)في عام 1890 اصبحت زنجبار محمية بريطانية وبالتالي لم يكن لسلاطين زنجبار قوة ونفوذ في ممتلكاتهم والعكس صحيح الكلمة العليا لبريطانيا داخليا وخارجيا
(١٠)تجارة الرقيق: حمل الاوربيون وزر هذه التجارة عرب عمان وانها كانت النشاط التجاري لهم على الرغم من تجارتهم في سلع مختلفة مثل العاج،القرنفل،الجلود وغيرها
مع ذلك هذه التجارة البشعة مارسها بعض من التجار العمانيين كممارسات فردية
اغلب الامم تقريبا مارست هذه التجارة من الفرس والروم
مع ذلك هذه التجارة البشعة مارسها بعض من التجار العمانيين كممارسات فردية
اغلب الامم تقريبا مارست هذه التجارة من الفرس والروم
والعرب ولاحقا جميع الامم الاوربية بلا استثناء وبريطانيا في محاربتها لتجارة الرقيق في القرن 19 لم تكن بريئة ولم تهتم اساسا بالافارقة بل كانت تتخذها ذريعة للتدخل السافر في شؤون الدول واتخذتها مطية لمآربها كما هو الحال في موضوع "الإرهاب"اليوم وقبلها "القرصنة"في الخليج العربي
ايضا الافارقة انفسهم كان لهم دور في بيع بني جلدتهم للتجار والهنود لهم دور في تمويل هذه التجارة
سلاطين زنجبار منذ عهد السيد سعيد ثم السلطان برغش والسلطان حمود بن محمد وقعوا عدة معاهدات مع بريطانيا لمنع هذه التجارة
سلاطين زنجبار منذ عهد السيد سعيد ثم السلطان برغش والسلطان حمود بن محمد وقعوا عدة معاهدات مع بريطانيا لمنع هذه التجارة
(١٢)خاتمة: العُمانيون كانوا جزء من تلك الديار والى اليوم الدماء مشتركة بينهم وتاريخ عمان مشرف وما تركوه من آثار حضارية ما زالت ماثلة الى اليوم
اخي ادعوك لقراءة التاريخ بتجرد وعدم تبني النظرة الغربية فهذا ديدنهم تجاه الإسلام والمسلمين أين ما وجدوا
اخي ادعوك لقراءة التاريخ بتجرد وعدم تبني النظرة الغربية فهذا ديدنهم تجاه الإسلام والمسلمين أين ما وجدوا
ويكفينا كمسلمين تشرذما وكل يطعن في الآخر بدعوى الطائفية أو المذهبية فهذا والله لا يخدم إلا أعدائنا
والله من وراء القصد
انتهى
والله من وراء القصد
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...