الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

17 تغريدة 40 قراءة Nov 26, 2023
نعم ، يوجد جنود أشباح وفضائيين :
يتساءل أحدهم وهو سؤال مشروع :
🔅 كيف ينهار جيش قوامه ٢٥ ألف أمام مئات من جنود داعش في الموصل ؟
أو
🔅 كيف ينهار جيش قوامه ٣٠٠ ألف أمام ٢٠ ألف من جنود طالبان في أفغانستان ؟
⤵️
يوجد مصطلح في الجيوش يسمى " الجنود الأشباح أو الجنود الفضائيين " وهؤلاء هم سبب رئيسي في الإنهيار
فمن هؤلاء :
1️⃣ جندي قُتل أو هرب لكن تبقى اسمه ضمن سجل الجنود
2️⃣ جندي ضمن سجل الجنود لكنه لا يعمل وقد تم تسجيله بهدف تقاسم الراتب بينه وبين الضابط الذي أدرج اسمه
⤵️
يقوم الضباط في الجيش بتكثير عدد الجنود الأشباح بقصد الاستيلاء على أكبر قدر من الرواتب الشهرية وأيضا لتزويد الكتيبة بعدد كبير من السلاح والعتاد والذي يتم بيعه في السوق السوداء ليجني الضباط أرباحا طائلة
⤵️
هذا الشيء يصنع جيشا كبيرا لكنه من ورق إذ أن سجلات الجنود تؤكد أن عدد الجيش ١٠٠ ألف لكن على أرض الواقع تكتشف أن عدد الجيش ٢٠ ألف
إذا فهمت ما سبق ستفهم أن الأعداد التي تُقال بحق الجيش الأفغاني أو العراقي هي مجرد حبر على ورق لا يمثل العدد على أرض الواقع
⤵️
في العراق وباعتراف رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي أنهم وجدوا ٥٠ ألف جندي فضائي في أربع فرق عسكرية أما الحشد الشعبي فعدده على الورق ١٥٠ ألف أما على الأرض فلا يتجاوز ٦٠ ألف أي أكثر من نصف الحشد فضائي !!
⤵️
وقال مسؤولون لرويترز أن تنظيم داعش عندما اجتاح الموصل عام ٢٠١٤ كان يوجد على الأرض في أفضل الأحوال ١٠ آلاف جندي بينما في سجل الجيش يوجد ٢٥ ألف جندي في الموصل
لذلك أقال حيدر العبادي العشرات من ضباط الجيش
⤵️
رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي صرح أن عدد الجنود الفضائيين في عموم الأجهزة الأمنية والعسكرية يصل إلى ٢٠٠ ألف يتلقون رواتب تقدر ب ٢ مليار $ سنويا
⤵️
شهادة منتسب في الجيش العراقي :
٧٥٠ فضائي منتسب لثلاث أفواج يقدر عددهم ١٥٠٠ جندي
يعني نصفهم فضائيين " وهميين "
⤵️
وربما هذا يفسر سبب تكثيف الغارات الجوية واستخدام سياسة الأرض المحروقة إذ هي تعويضا عن قلة الجنود على الأرض
فقد تم تنفيذ أكثر من ١٣ ألف غارة جوية في العراق بعد سيطرة داعش على الموصل
dod.defense.gov
⤵️
دراسة للحكومة الأمريكية عن إنهيار الجيش الأفغاني :
وزير المالية السابق :
🔴 ما لا يقل عن ٨٠% من ٣٠٠ ألف جندي كانوا أشباحا
حاكم بلخ السابق عطاء محمد نور :
🔴 يقدر عدد الجيش الأفغاني الحقيقي من ٥٠ ألف إلى ١٠٠ ألف
وزير الداخلية السابق :
🔴 ٦٠٠٠ شرطي شبح من أصل ١٧ ألف
⤵️
🔴 اكتشف بعض المسؤولين الكبار قبل إنهيار الحكومة بأسابيع أن لا وجود حقيقي للجيش والشرطة وأن الجيش بحاجة إلى ٦ أشهر للتعافي
🔴 مسؤول أصيب بالذهول عندما علم أن عدد الشرطة في قندهار ٧٠٠ ضابط وليس ١٤ ألف كما يعتقد
⤵️
قوات الإتحاد الأفريقي العاملة في الصومال لا يختلف حالها عن إخوانها في الجيش الأفغاني والعراقي بل إن وجودهم في الصومال من أسبابه : نهب رواتب الأشباح التي تأتي من الدول الغربية
⤵️
كذلك الحال مع الجيش الصومالي ففي عام ٢٠١٧ علقت أمريكا مساعداتها للجيش بسبب الفساد :
🔴 في إحدى القواعد كان خمس العناصر موجودين فقط
🔴 كانت القاعدة الأفضل تضم ١٦٠ جنديا من أصل ٥٥٠ جنديا و ٦٠ منهم يحملون السلاح والكثير منهم يرتدون زيا جديدا ما يعني تم تجميعهم لتحسين الصورة
⤵️
وهذا يفسر سبب انتكاسات الجيش أمام جماعة حركة الشباب وطلبه المتكرر من قوات الإتحاد الأفريقي بتأجيل الإنسحاب
⤵️
ما جعل الرئيس الجيبوتي يحذر من تكرار سيناريو أفغانستان في الصومال وطلب تأجيل إنسحاب قوات الإتحاد الأفريقي
⤵️
من لم يفهم طبيعة الفساد الذي يصيب الجيوش ستجده يفسر إنهيارها من باب نظرية المؤامرة :
أمريكا فعلت كذا لأجل كذا
أمريكا سمحت بهذا أن يحدث لأجل كذا
إلخ من نظريات المؤامرة
⤵️
الخلاصة :
1️⃣ إن عدد الجيش على الورق لا يمثل عدده على أرض الواقع
2️⃣ فساد ضباط الجيش أوجد جيشا من ورق
لذا عند أول هجوم كاسح من أي جماعة ينهار الجيش بشكل سريع وتتساقط البلدات مثل أحجار الدومينو

جاري تحميل الاقتراحات...