أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

12 تغريدة 10 قراءة Nov 26, 2023
معاداة الداروينية، العلمانية، الخوارج والرافضة طائفية بالنسبة لهذا المتفلسف.
عند هذا الشخص، دماء المسلمين في غزة أعلى من دماء المسلمين في اليمن، مصر وسوريا، فهو يمجد الق$:تلة كونهم نصروا قضيته.
على أي أساس تدعم المجرمين وتدعونا إلى الكف عن فضح أقوالهم وأفعالهم؟
العلمانيين الذي تمجدهم وعلى رأسهم باسم يوسف تشمتوا على ق$/@يل المسلمين في مصر.
الخوارج الذي تمدحهم ومنهم الحوثي قصفوا مكة ويقت@/لون المسلمين اليمن.
الروافض الذي تنادي بموالاتهم أبادوا المسلمين في سوريا والعراق.
هل هان عندك دماء المسلمين في سبيل قضيتك؟
قال تعالى "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"
فكيف تمجد من ق&٣ل المسلمين المؤمنين والله قد توعد من يفعل ذلك بالعذاب الطويل؟
من ثم فالعقيدة فوق كل شيء، فكيف تروج لأشخاص طعنوا قي عقيدتك وكفروا بها، ينشرون الإلحاد والداروينية والفكر الرافضي.
هل حق المسلمين في غزة مقدم على حق الله؟ الظاهر عندك نعم والعياذ بالله منك.
وما بك تتحدث كالعلمانيين "طائفية"؟
سؤال: هل الأقصى حق وطني أو ديني؟ لو قلت بالأول بان ضلالك، ولو بالثاني فإلتزم ضوابط هذا الدين ولا توالي وتروج إلى من يعاديه.
لو بقيت ساكتا كان أفضل لك ولم تروج أهل البدع والك@:&فار. تخيل كم من شخص بحث وراء من روجت لهم وتأثر بهم وارتد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وكل من أظهر هذه الإشارات البدعية ، التي هي فُشارت [ أي : هذيان ، لا حقيقة له ] ... ، فهم أهل باطل وضلال ، وكذب ومِحال [ المِحال : المكر وطلب الأمور بالحيل ]، مستحقون التعزير البليغ والنكال ، وهم إما صاحب حال شيطاني ، وإما صاحب حال بهتاني ؛
فهؤلاء جمهورهم ، وأولئك خواصهم .
وهؤلاء يجب عليهم أن يتوبوا من هذه البدع والمنكرات ، ويلزموا طريق الله الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم ، ليس لهم أن يكونوا قدوة للمسلمين ، وليس لأحد أن يقتدي بهم .
ومن كثر جمعهم الباطل ، وحضر سماعاتهم التي يفعلونها في المساجد وغيرها ،
أو حسن حالهم ، أو قرر مِحالهم من أئمة المساجد : فإنه مستحق التعزير البليغ الذي يستحقه أمثاله. وأقل تعزيره : أن يعزل مثل هذا عن إمامة المسلمين ؛ فإن هذا معين لأئمة الضلالة ، أو هو منهم ، فلا يصلح أن يكون إماما لأهل الهدى والفلاح . قال الله تعالى :
( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة /2، وقال تعالى : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آل عمران /104"
وأترك هذا الحديث👇

جاري تحميل الاقتراحات...