Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

7 تغريدة 12 قراءة Nov 27, 2023
كانت ثورة أصحاب الأرض، حررتها من المستعمرين المحتلين تجّار البشر والنخّاسين من سلطنة عمّان الاستعمارية لرجال وأطفالٍ وفتيات زنجبار، بينهم " نساء وأطفال" دامت قرابة قرن ونيّف.
في تقديري الخاص، فاقت سلطنة عمان الاحتلالية في زنجبار الصهاينة في الجرائم، فعلى رغم بشع جرائم الصهاينة في الفلسطين، لم نُشاهد أنّهم استعبدوهم، يبيعونهم في أسواق النخاسة ويحمّلون بني آدم من أطفالٍ ونساءٍ وحوامل، وأمهاتٍ مع رضعٍ كأنّهم بضائع إلى الخليج والشرق الأوسط كما فعل العمانيون بأهل الأرض في زنجبار، الذين أتوهم كذبًا باسم الإسلام. بل عقد سلطان زنجبار برقش التابع لسلطنة عمان (المسلم) مع الملكة البريطانية (الكافرة) لخطف أطفال زنجبار وضواحيها للتجارة بهم كسلعٍ رخيصة.
بينما يشهد التاريخ أنّ الإسلام دخل المنطقة (شرق أفريقيا) منذ القرن الأوّل الهجري إبتداءً إثيوبيا الحبشة وحواليها عبر مواني زيلع وضواحيها.
وما كانت زنجبار بحاجة إلى المذهب الإباضي ولا غيره من المذاهب، حتى يبررّ العمّانيون استعمارهم لها -زورًا- بنشر الإسلام.
غالبًا يتجّه المؤرخّون الغير النزيهين والغير الحياديين إلى اللعب على أوتار العاطفة بذكر الحادثة والتركيز " بينهم نساء وأطفال"، دعني أقول لك إنّ جميع المجازر مسموحة في حقّ محتلّ لأرضك، آدميتك، ونزع إنسانيتك ليحوّلك لسلعة، هذا غير القتل والسخرة في مزارع التوابل، نعم وبين الزنجباريين أيضًا مئات الآلاف من " النساء والأطفال".
هنالك تواريخ عربية مشرفة في نقل الإسلام إلى القارة ومعاملة تجار العرب وصدقهم ونبلهم وهو سبب دخول الأفارقة الإسلام بالاقتناع، وليس عنوةً أو بالسيف، إلا أنّ هذا التاريخ العماني بالذات - الذي وصل بأساطيل الغزاة وبتعاونٍ يدًا بيد مع البريطانيين المحتليين العنصريين- لا يُمكن بأيّ حالٍ من الأحوال إدراجه من التواريخ العربية الناصعة.
أجد أنّه من النفاق أنْ نُنكر استعمار الغرب لنا، واحتلال الصهاينة لفلسطين ومجازرها، ثم نجد لها تبريرًا لأنّها من سلطنة عمان العربية. تاريخ سلطنة عمان السيء في زنجبار ليس تاريخ العرب، هو فصل بشع حالكة السواد في تاريخ عمّان، وهذا الفصل لا يُمثّل العرب، حتى يحاول كل عربي تنصيب نفسه محاميًا للدفاع عن هذه الفترة الاستعمارية من تاريخ عمان، والتي في رأيي غير قابلة للدفاع عنها تحت أي مقياس من مقاييس الإنسانية والدين.
كان عالم الاجتماع العراقي على الماوردي هو الذي كتب في كتابه " مهزلة العقل البشري" أنّه " من الغريب من بعض العرب ذمّهم الاستعمار إذا كان من الآخرين، لكنّهم يمدحونه إذا كان منهم في غيرهم"
السؤال البسيط الذي يجب أنْ يسأله كلّ عاقل: هذه الثورة التي تسميها مجزرة؛ هل وقعت في سلطنة عمّان، أو في أرضٍ أفريقية بزنجبار؟
ماالذي جاء بهم؟ هم الذين جاءوا، لم يعبر الزنجباري البحر ليذهب إلى مسقط في سلطنة عمان ليقيم مجزرة فيهم. ونعلم يقينًا أنّ الزنجباريين لم يدعوهم، تمامًا كما لم يدعو الفلسطينيون الصهاينة، جاءوا محتلين مستعمرين، وفي محاربة المحتل المستعمر كل السبل مباحة!
هنا للمزيد من القراءة (1)
هنا للمزيد من القراءة (2)
هنا للمزيد من القراءة (3)
لمزيدٍ من القراءة (4)
هنا متحف تاريخ الرق والسخرة من سلطنة عمان في زنجبار. يمكن زيارة متاحف جرائم وتواريخ جرائم الرق الأوروبي في أفريقيا، يكاد تفوقهم سلطنة عمان في زنجبار.
لا يُمكن أن نلوم أبدًا بلاوي الأوروبيين في أفريقيا، ثم نجد تبريرًا لاستعمار سلطنة عمان في زنجبار!
لمزيدٍ من القراءة (5)
يمكن العودة إلى التوثيق الذي قام به الدكتور هشام العوضي " تاريخ العبيد في الخليج العربي" على رغم بعض المآخذ عليه، هو توثيق لمرحلة تاريخيّة، ولا يمكن تبييضه فقط لأنّ سلطنة عمان كانت تسوق أهل الأرض إلى السواحل بطرق غير انسانية.
نسيت أن أضيف جزئية فتح سعيد باب التنصير إرضاءً لبريطانيا.
الحقيقة أن وجود سلطنة عمان في شرق القارة لم يكن أبدًا لنشر الإسلام.
نشر الإسلام كان منذ هجرة الصحابة ومن وتلاهم من حضارات العرب الممتالية، حتى ترك ما عرف لدى الأفارقة ب " الغريب النبيل" ويقصد بهم تجار العرب الذين نشروا الإسلام بأخلاقهم السامية
x.com

جاري تحميل الاقتراحات...