طيب تعالي كدا نشوف المغيبين عملوا لكم ايه مش هاقول من ٤٨ لحد دلوقتي لا خلينا من يوم ٧ بس اوك عشان نعرف كدا من المغيب بالظبط فينا و متغطرس و هافصلهملك ف ثريد عشان انت و اللي زيك مش هانسمح لهم تاني بممارسة الارها ب الفكري و المعنوي ع أهل مصر يا اخي احا اولا ع المستوي الحكومي وجه الرئيس السيسي بتقديم المساعدات والإغاثة العاجلة لقطاع غزة، عقب إعلان الجانب الإسرائيلي فرض الحصار على غزة وقام التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بإطلاق قافلة شاملة في بداية تقديم المساعدات تضم 106 قاطرات محملة بكميات ضخمة من المساعدات الإنسانية تتضمن 1000 طن من المواد الغذائية واللحوم و40 ألف “بطانية” و80 خيمة، بجانب ما يزيد على 46 ألف قطعة ملابس، وأكثر من 290 ألف علبة من الأدوية والمستلزمات الطبية، ومواصلة جهوده في إرسال المزيد من المساعدات الإنسانية بكافة أشكالها حتى تحسن الأوضاع وكذلك دشنت حياة كريمة مبادرة "كتف بكتف" لجمع التبرعات لصالح فلسطين، وقيام حملة الرئيس السيسي بالتبرع بالدم لصالح الضحايا من الفلسطينين، يضاف إلى ذلك رفض مصر إجلاء أي رعايا أجانب من قطاع غزة عبر معبر رفح إلا بعد إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل فوري للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية
وفتحت مصر معبر رفح الحدودي والذي يبعد 45 كم2 عن حدود غزة، وأعلنت الخارجية المصرية عدم إغلاق معبر رفح منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، وطالبت مصر الجانب الإسرائيلي عدم استهداف المعبر من تجاه فلسطين الذي تسبب في تعرضه للتدمير مما يعيق سير العمليات، حتى يتم إيصال المساعدات بشكل سليم.
وحددت مصر مطار العريش لاستقبال المساعدات الإنسانية من الدول ومنظمات الإغاثة وتوصيلها للقطاع عبر معبر رفح، في ظل حالة الحصار التي فرضتها إسرائيل على المدنيين، وجهود دبلوماسية لتوفير ممرات آمنة: أجرت مصر عدة محادثات مع المنظمات والقوى الإقليمية والدولية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية، فقامت مصر بالاتصال بالأمم المتحدة ووكالات الإغاثة لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن آخر المساعدات التي قدمتها مصر لأهالي غزة كان مطلع الأسبوع الحالي، مشيرًا إلى أنه شرُفُ بإطلاق أكبر قافلة إغاثة إنسانية شاملة لأهالي القطاع ضمت ما يزيد على 2500 طن من مختلف المساعدات الغذائية والدوائية وغيرها، قائلًا: هناك دفعات أخرى من المساعدات يتم تجهيزها حاليًا للأشقاء في غزة، كما تتواصل الجهود الخاصة باستقبال المصابين من قطاع غزة، القادمين عبر معبر رفح البري، حيث تم استقبال حتى الآن نحو 8200 قادم من مختلف الأعمار، تم مناظرتهم وتقديم مختلف أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم بمختلف التخصصات، وتم استقبال 383 في المستشفيات، ومن بين هذه الأعداد 28 طفلًا من الأطفال المبتسرين، تم استقبالهم أخيرًا، كما تم تجهيز أكثر من 30 ألفًا من الأطقم الطبية لخدمة أهالينا المصابين الوافدين.
وأكد مدبولي في الإطار نفسه الاستعداد التام من جانب المستشفيات والأطقم الطبية في مصر؛ لاستقبال الحالات الوافدة عبر منفذ رفح، وتوفير الرعاية الطبية المطلوبة لهم، وقال: لا يفوتني أن أشيد بما قامت به منظمات المجتمع المدني المصري من دور إنسانيّ عظيم، من خلال المساعدات الإنسانية الموجهة لقطاع غزة، وهناك مواطنون تقدموا فرادى لمساعدتهم.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أن معبر رفح المصري لم يُغلق لحظة، موضحًا اللبْس الموجود لدى العديد من الأطراف الخارجية، وبعض وسائل الإعلام، الذي يتمثل في أن هناك معبرًا واحدًا هو معبر رفح المصري وأن مصر تُغلق هذا المعبر ولا تسمح بعبور وتدفق المساعدات لسكان غزة أو عبور العالقين من الأجانب ومزدوجي الجنسية، وقال في هذا الصدد: "هناك معبران باسم رفح؛ معبر رفح المصري ومعبر رفح الفلسطيني، وأن إسرائيل هي التي تتحكم في معبر رفح الفلسطيني، وأن الإعاقة والعقبات من الجانب الإسرائيلي وليست من الجانب المصري".
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي أن معبر رفح المصري لم يُغلق لحظة، موضحًا اللبْس الموجود لدى العديد من الأطراف الخارجية، وبعض وسائل الإعلام، الذي يتمثل في أن هناك معبرًا واحدًا هو معبر رفح المصري وأن مصر تُغلق هذا المعبر ولا تسمح بعبور وتدفق المساعدات لسكان غزة أو عبور العالقين من الأجانب ومزدوجي الجنسية، وقال في هذا الصدد: "هناك معبران باسم رفح؛ معبر رفح المصري ومعبر رفح الفلسطيني، وأن إسرائيل هي التي تتحكم في معبر رفح الفلسطيني، وأن الإعاقة والعقبات من الجانب الإسرائيلي وليست من الجانب المصري".
وخلال بيانه، تطرق "مدبولي"، لما طرحه الرئيس السيسي، خلال مؤتمر القاهرة للسلام، الذي عُقد في أكتوبر الماضي، بشأن خريطة طريق لحل الأزمة الراهنة، مشيرًا إلى أن هذه الخريطة مكونة من ثلاثة محاور، هي: إدخال المساعدات الإنسانية، والتهدئة الأمنية، والمفاوضات السياسية؛ وأصبحت مخرجات هذه القمة أساسًا لتوحيد الجهود العربية والدولية؛ من أجل تهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
أدركت مصر أن الهدف من التصعيد هو وضع مخطط "التهجير القسري" للفلسطينيين باتجاه سيناء لتصدير الأزمة لمصر موضع التنفيذ، من خلال أكبر عملية عسكرية من القصف الموسع على القطاع لتحوله إلى "قنبلة بشرية" قابلة للانفجار باتجاه مصر، وإزاء ذلك المخطط أعلنت مصر بشكل واضح أن التهجير القسري للفلسطينيين مرفوض، وأن محاولات تصفية القضية الفلسطينية مرفوضة، وأن تصدير الأزمة لمصر خط أحمر غير قابل للنقاش.
خرج الشعب المصري، وعبّر بكامل إرادته عن رفضه بشكل قاطع مخطط التهجير القسري لسكان قطاع غزة إلى الأراضي المصرية أو غيرها، وذلك لما لهذا المخطط من تداعيات سلبية على الأمن القومي المصري والعربي، ولما يمثله من تصفية كاملة للقضية الفلسطينية بل واتساع دائرة الحرب لدول أخرى؛ ما يهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط بل العالم ككل".
وفي سياق محاولات التهجير القسري للأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزة أيضًا، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هناك عددًا من المحددات الأساسية التي حكمت الموقف المصري تجاه هذه المسألة، هي حماية الأمن القومي المصري، باعتبار أن التهجير القسري إلى سيناء هو أمر يمس السيادة المصرية، وهو أمر مرفوض تمامًا، وكذلك حماية القضية الفلسطينية وعدم تصفيتها، مؤكدًا أن أي موجة جديدة للتهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم هو بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية بالقوة المسلحة، خاصة في ظل وجود تيارات سياسية متشددة تسعى إلى توظيف ما حدث في السابع من أكتوبر لتصفية القضية، بالإضافة إلى مُحدِد آخر يتمثل في أن اليقين الراسخ للدولة المصرية في حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
و وصل حجم المساعدات ليوم السبت، أن «مصر تتصدر حجم المساعدات بـ6944.29 طن من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ومياه وخيام وغيرها من المساعدات الأخرى». كما ذكر «الهلال الأحمر المصري» أنه «جرى تسليم 750 شاحنة مساعدات لـ«الهلال الأحمر الفلسطيني»، السبت، تحتوي على غذاء وماء ومساعدات إغاثية وأدوية ومستلزمات طبية».
عبرت 3 شاحنات وقود من معبر رفح إلى الجانب الفلسطيني صباح اليوم السبت، وذلك لليوم الثالث على التوالي
وتحمل الشاحنات الثلاثة 129 ألف لتر من الوقود حيث ستدخل غزة وفقاً لجهود وضغوط مصرية مع كافة الأطراف
وتحمل الشاحنات الثلاثة 129 ألف لتر من الوقود حيث ستدخل غزة وفقاً لجهود وضغوط مصرية مع كافة الأطراف
وأطلقت مصر اليوم السبت أكبر قافلة مساعدات إنسانية شاملة للفلسطينيين في غزة من صندوق "تحيا مصر" تضم 190 شاحنة بها أكثر من 2510 أطنان من الاحتياجات الملحة والضرورية.
القافلة تضم سيارات للمستلزمات الطبية، وعددا من سيارات الإسعاف، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تدخر جهدا في سبيل الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتقديم مختلف أشكال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، الذين يواجهون هذه الظروف الأليمة.
وأشار مدبولي إلى أن القافلة الشاملة تحتوي على مختلف المساعدات الغذائية والطبية، بما يلبي الاحتياجات الفعلية والحقيقية لأهالي القطاع، بالتزامن مع استمرار المساعي المصرية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة.
وذكر تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق "تحيا مصر" أن القافلة تمثل أهمية قصوى للقطاع الطبي في غزة، لعلاج مئات الآلاف من الجرحى والمصابين.
وأشار مدبولي إلى أن القافلة الشاملة تحتوي على مختلف المساعدات الغذائية والطبية، بما يلبي الاحتياجات الفعلية والحقيقية لأهالي القطاع، بالتزامن مع استمرار المساعي المصرية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة.
وذكر تامر عبد الفتاح المدير التنفيذي لصندوق "تحيا مصر" أن القافلة تمثل أهمية قصوى للقطاع الطبي في غزة، لعلاج مئات الآلاف من الجرحى والمصابين.
أن قافلة صندوق "تحيا مصر" أولت اهتمامًا كبيرًا بالنساء خاصة الحوامل والمرضعات وكذا الأطفال في ظل الوضع المتردي ونقص الإمدادات من المياه والغذاء، وهو ما يسبب سوء التغذية والجفاف، حيث تضمنت القافلة أدوية الأطفال والرضع، وألبان وغذاء الأطفال، وحفاضات من مختلف القياسات، والأدوية المهمة أثناء الحمل، ومستلزمات كبار السن، لتوفير الرعاية على النحو الملائم في ظل هذه الظروف القاسية التي يعيشونها، مؤكدا أنه يجري ترتيب دخول المساعدات وفقًا لمتطلبات الهلال الأحمر الفلسطيني، حسب الأولويات والاحتياجات لأهل قطاع غزة.
وأضاف أن القافلة الإغاثية الشاملة شملت أيضا 1613 طنا من المواد الغذائية الجافة والأطعمة صالحة للتناول بدون طهي مثل التونة، واللحوم المعلبة، والمربى، والحلاوة، والأجبان، وعسل النحل، والتمور، والبسكويت، والفول المعلب، والخضار المعلب، والطحينة، ورقائق البطاطس، والشعرية سريعة التحضير، والحلويات المعلبة، مشيرا إلى أنها تضم كذلك المياه المعدنية والألبان والعصائر والملابس والبطاطين والمراتب والسجاد والأغطية والمنظفات والمطهرات، والمولدات الكهربائية وكشافات الإضاءة.
وأشار إلى أن القافلة الطبية تشمل الأجهزة الطبية مثل أجهزة صدمات القلب وفحص الدم، وقياس سكر وضغط، وتنفس نيبوليزر، وقياس حرارة عن بعد، وأجهزة ضغط رقمية، وأجهزة قياس ومنظمات الأكسجين وأَسِرَّة العناية المركزة والمراتب الطبية، مضيفا أنها تشمل كذلك الخيوط الجراحية، والمحاليل الوريدية، ومستلزمات للطوارئ وغرف العمليات والكسور، وأدوية الأمراض المزمنة، وأدوية الأورام والكلى والمخ والأعصاب، والمسكنات والمضادات الحيوية والحقن، وأدوية لعلاج الحروق من الدرجات: الأولى والثانية والثالثة، وبدل طبية متعددة الاستخدام، وقفازات طبية، وأكياس قطنية، وكمامات، وزجاجات كحول، فضلًا عن سيارتي إسعاف مجهزتين بأحدث الأجهزة والمعدات؛ لإتمام عمليات الإنقاذ للجرحى وتجنب تدهور وضع المرضى أو فقدانهم لحياتهم.
دا غير إعلامين مصر الي اتكلموا ع مستوي العالم زي باسم يوسف و رحمه و غيرهم كتير دا غير الجمعيات الأهليه اللي بقي الشعب كله يتبرع لها دا غير المقاطعه لأي براند اجنبي دا احنا ما عملنها مع بلادنا و احنا ف ازمه دولار المهم و غير الناس المصرين اللي عند المعبر بالمساعدات دا غير الهلال الأحمر المصري دا غير تبرع الأزهر الشريف. دا غير معالجه الرضع المبتسرين ف مستشفي العاصمه الاداريه الجديده غير إجراءات لعمليات جراحيه دقيقه ف غايه الدقه و الخطوره ف مستشفى العريش نعمل اكتر من كدا ايه و الله دي قدرتنا و دا اللي نقدر عليه كمغيبين ع حد وصفك ها و انت يا مش مغيب دعمت فلسطين ازاي اكتر من تويتتك دي و لا الهوا بس المزايده ع مصر عند اي حد بدقن هوايه لان انتم عملاء لليهو. د و امريكا و هدفكم هو مصر و طبعا معاكم كم مصري دوني اهطل من اللي شايف لما يحب بلده يبقي مطبل و لا معر ص بسبب ارها بكم النفسي عليه و غسيل مخه ضد بلده جاتكم القرف #مصر_فجر_الضمير #مصر_تفرض_كلمتها
جاري تحميل الاقتراحات...