[2] والدين الإسلامي.
وحين يتكلم هؤلاء فلا تنتظر دقةً ولا إنصافاً ولكن أبصر الاعترافات بدقة.
تحدَّث كوك عن كون النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر وجه الدنيا في وقتٍ وجيز جداً وقارَن ذلك بالنصرانية التي بقيت مضطهدةً 400 عاماً حتى ظهرت للمشهد، وتحدث عن المصاعب التي أحاطت بالنبي
وحين يتكلم هؤلاء فلا تنتظر دقةً ولا إنصافاً ولكن أبصر الاعترافات بدقة.
تحدَّث كوك عن كون النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر وجه الدنيا في وقتٍ وجيز جداً وقارَن ذلك بالنصرانية التي بقيت مضطهدةً 400 عاماً حتى ظهرت للمشهد، وتحدث عن المصاعب التي أحاطت بالنبي
[3] صلى الله عليه وسلم وكان من الممكن أن تقضي على دعوته في مهدها، وكيف تخلص منها جميعاً الداخلية مثل المنافقين والخارجية مثل اليهود والمشركين.
وتحدث كوك عن كون الجزيرة العربية فقيرة جداً وأهلها كانوا يفرِّغون طاقتهم في نزاعات داخلية وتسلطت عليهم الأمم المنظمة،
وتحدث كوك عن كون الجزيرة العربية فقيرة جداً وأهلها كانوا يفرِّغون طاقتهم في نزاعات داخلية وتسلطت عليهم الأمم المنظمة،
[4] وجعل كوك من عوامل الانتشار السريع للإسلام وإسقاطه للامبراطوريات آنذاك توحُّد قوى العرب تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا تعليل يحتاج إلى تعليل، فكيف توحَّد العرب مع كل النزاعات التي كانت بينهم؟ هذه آية، قال تعالى: {وألف بين قلوبهم
وهذا تعليل يحتاج إلى تعليل، فكيف توحَّد العرب مع كل النزاعات التي كانت بينهم؟ هذه آية، قال تعالى: {وألف بين قلوبهم
لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم} [الأنفال].
[5] فكوك على التحقيق لا يقدِّم تفسيرات دقيقة، بل محاضرته حديث عن دلائل النبوة بطريق الحديث عن السياسة مع أنه في محاضرته جوز أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم نبياً من باب الانفتاح
[5] فكوك على التحقيق لا يقدِّم تفسيرات دقيقة، بل محاضرته حديث عن دلائل النبوة بطريق الحديث عن السياسة مع أنه في محاضرته جوز أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم نبياً من باب الانفتاح
[6] على كل الخيارات في الطريقة الأكاديمية.
بل ضلل الحاضرين حين زعم أن الإسلام لم يكن أقلية مضطهدة مثل المسيحية، وليس كذلك فالمسلمون مروا بالاضطهاد في العهد المكي وجزء من العهد المدني.
الذي يهمني من محاضرته ويرتبط بالأحداث قوله في آخرها: "إذا كنت ، عندما تستمع إلى قصصي عن النبي،
بل ضلل الحاضرين حين زعم أن الإسلام لم يكن أقلية مضطهدة مثل المسيحية، وليس كذلك فالمسلمون مروا بالاضطهاد في العهد المكي وجزء من العهد المدني.
الذي يهمني من محاضرته ويرتبط بالأحداث قوله في آخرها: "إذا كنت ، عندما تستمع إلى قصصي عن النبي،
[7] تفكر في الأناجيل ، فلا بد أن يكون لديك شعور بأن هذه القصص مختلفة جدا جدا. إنهم لا يروون ظروفا تاريخية مختلفة فحسب ، بل يتم إخبارهم لجمهور مختلف. جمهور الأناجيل هو أناس مهتمون بشدة بخلاصهم. جمهور القصص التي أخبرتكم بها – حسنا، قد يكون المؤمنون بالخلاص يستمعون أيضا –
[8] لكن هذه القصص تلبي احتياجات النخبة العسكرية والسياسية للإمبراطورية العربية الإسلامية. إنهم يخاطبون الأشخاص المهتمين بالعمليات العسكرية ، والذين يرغبون في معرفة الضربات الوقائية وحوادث النيران الصديقة. تروى هذه القصص للأشخاص المهتمين للغاية بالسياسة،
[9] والذين يفتنون بدعوات الحكم المطلوبة للحفاظ على ائتلاف هش معا.
آمل أن ترى هذا الاختلاف ، هذا الاهتمام بالشؤون العسكرية والسياسية ، مما يجعل حياة محمد ، كما هي مكتوبة ، مختلفة جدا في نسيجها عن حياة يسوع ، كما هو مكتوب في الأناجيل. فكر في ما يعنيه أن لديك ، في الوقت الحاضر،
آمل أن ترى هذا الاختلاف ، هذا الاهتمام بالشؤون العسكرية والسياسية ، مما يجعل حياة محمد ، كما هي مكتوبة ، مختلفة جدا في نسيجها عن حياة يسوع ، كما هو مكتوب في الأناجيل. فكر في ما يعنيه أن لديك ، في الوقت الحاضر،
[10] هذين التراثين المختلفين تماما ، وهاتان الطريقتان المختلفتان تماما لمقاربة ووصف حياة مؤسس الدين. أعتقد أن هذا يساعد في تفسير سبب نجاح الأصولية الإسلامية نسبيا في العقود الأخيرة، ولماذا يجد الأشخاص القادمون من خلفية مسيحية صعوبة بالغة في فهمها".
[11] خلاصة كلامه: أن التراث الإسلامي هو ما يعزز ما يسميه ب(الأصولية الإسلامية). وفي الواقع التراث الإسلامي كنزٌ فيه كل ما يحتاجه المسلمون، بخلاف بقية الأمم التي سحقتها الحداثة سحقاً لعدم وجود هذه النعمة فيها، وطريقة حفظ التراث ومقدرته على التأثير هذه بحد ذاتها آية
[12] وإن لم ننظر إلى المضامين التي فيها من الآيات والعبر الشيء العظيم، كيف لا وهو وحيُ الله عز وجل، وما تفرع عن النظر فيه والتطبيق له فهو حيٌّ لا يموت لأنه من الحيِّ الذي لا يموت.
جاري تحميل الاقتراحات...