منهج الٱخوان قائم على تخوين من سواهم ، والذين ينبهرون بالخطاب السني الذي يسمعونه من بعض المنتسبين لهذا التنظيم ويستغرب كلام أهل العلم في علاقتهم الوطيدة بالروافض أقول :
لا تنس أن الإخوان يقبلون في تنظيمهم كل الانتماءات العقدية ففي اتحادهم العالمي مثلا :
فالرئيس السابق مثلا :
لا تنس أن الإخوان يقبلون في تنظيمهم كل الانتماءات العقدية ففي اتحادهم العالمي مثلا :
فالرئيس السابق مثلا :
القرضاوي وهو الرقم واحد في منهج الإخوان
ثم النائب الخليلي وهو إباضي والنائب الثاني بية وهو طرقي صوفي والثالث وحيد الخراساني وهو رافضي اثني عشري وفيهم الأشاعرة والجهمية والقرآنيون والفلاسفة والمعتزلة والنقشبندية والتيجانية والقادرية والرفاعية والأحباش وغيرهم
وهم يخاطبون كل مجتمع
ثم النائب الخليلي وهو إباضي والنائب الثاني بية وهو طرقي صوفي والثالث وحيد الخراساني وهو رافضي اثني عشري وفيهم الأشاعرة والجهمية والقرآنيون والفلاسفة والمعتزلة والنقشبندية والتيجانية والقادرية والرفاعية والأحباش وغيرهم
وهم يخاطبون كل مجتمع
بلسان حاله والخطاب الذي يناسب مكونه، فإذا خاطبوا الروافض مجدوا رموز الروافض ومجدوا قاسم سليماني والخميني ،واذا خاطبوا أهل السنة زينوا لهم منهجهم وأظهروا السنة ونبذوا الرفض وراء ظهورهم حتى يستغرب العاقل من تلونهم
فالإخوان تنظيم يتكون من جميع التشكيلات العقدية المختلفة يجتمعون
فالإخوان تنظيم يتكون من جميع التشكيلات العقدية المختلفة يجتمعون
فيما اجتمعوا عليه ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه هذا لتوضيح السر وراء براءة المخاطبين منهم لعموم أبناء أهل السنة في ربوع العالم الاسلامي بلسان سني يتبرأ من الرفض بهذا الوجه وينصره بالأوجه الأخرى ويحامي عليه
وهذا البيان لا يعني التخلي عن نصرة المسلمين المستضعفين في غزة
وهذا البيان لا يعني التخلي عن نصرة المسلمين المستضعفين في غزة
مهما كانت عقائدهم مادام يصدق عليهم أنهم مسلمون ، فالمراد الجمع بين النصرة الشرعية والالتزام بالحقيقة في بيان منهج الاسلام وأنه براء من هذا التلون ومن هذه الحزبيات وأنه ينبذ الفرقة والاختلاف وأن هذا التشرذم من أهم أسباب ضعف الأمة وهوانها وتسلط الأعداء عليها ويكون هذا البيان
على سبيل الشفقة على الأمة والدعوة للإصلاح لا يكون بالشماتة بهؤلاء المخالفين ولا البراءة منهم كبراءتنا من الكفار ونحوهم ، فالدعوة الإصلاحية ترى من واجبها الشرعي نصيحة الأمة بجميع أطيافها ودعوة الجميع للسنة المحضة والهدي النبوي القويم بذلك يحصل العز والمكنة لأمتنا المسلمة
وتحذير الأمة من أهل الأهواء الراكبين للبدع دون رجوع ولا اعتبار لنصح الناصحين وما ينتهجونه من أساليب شيطانية للإيقاع بين الشعوب وحكامهم في حملات تخوينية شرسة مرادها في الواقع التحريض على الثورات ظنا منهم أن ذلك هو سبيل العز للأمة ورجوعها للدين وهو ما يخالف النصوص المتواترة التي
تقضي بالصبر على جور الولاة وعدم منازعة الأمر أهله والبراءة من المنكرات الحاصلة منهم بغير أساليب التثوير والتهييج بل بالنهي عن جنس هذه المنكرات والبعد عن كل اسباب التهييج مراعاة لمصلحة حفظ الأمن وحفظ الدماء والأرواح فإن هذه الثورات مهلكة لأمة الإسلام ومقتلة لأبنائها والإخوان يعون
جيدا أن علماء السنة ينطلقون في نصح المسلمين من نصوص القرآن والسنة ولا يحيدون عن توجيهات النبي ﷺفهم سد منيع ضد هذه التهييجات والتأليبات لذلك هم ساعون بكل قوتهم الإعلامية في شتى مواقع التواصل والقنوات السمعية والبصرية إلى شيطنة العلماء أيضا وإظهارهم في صورة التخذيل والجبن والنفاق
فعلى كل عاقل أن يراعي هذه الجوانب ويحذر خطر هذه التنظيمات الحزبية وأن يؤمن بجميع النصوص الشرعية التي بها تستقيم التصورات وتعتبر الواقعات لا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض واللهَ نسأل أن ينجي المستضعفين من المؤمنين ويجمع الأمة على كلمة سواء ويوحد صفها ويدحر عدوها ويقهر الصهاينة المفسدين
جاري تحميل الاقتراحات...