تختلف بدايات آغوات المسجد الحرام، عن آغوات المسجد النبوي الشريف في تاريخ الظهور، فآغوات المسجد النبوي الشريف
جاء ظهورهم
بعد خشي السلطان نور الدين زنكي 569 هـ
على جسد النبي ﷺ وصاحبيه من السرقة، لذلك أمر بإرسال 12 من خدامه الخصيان إلى المدينة ا كي يكونوا سدنة لقبر النبي ﷺ
جاء ظهورهم
بعد خشي السلطان نور الدين زنكي 569 هـ
على جسد النبي ﷺ وصاحبيه من السرقة، لذلك أمر بإرسال 12 من خدامه الخصيان إلى المدينة ا كي يكونوا سدنة لقبر النبي ﷺ
وبين أن أولى هذه الوظائف قيامهم بالفصل بين الرجال والنساء في الحرمين الشريفين، ومنع النساء من الطواف بعد الآذان، وتولّي مسؤوليات كنس وتنظيف صحن المطاف، وتقديم سقيا ماء زمزم للملك، ورؤساء الدول الإسلامية، والوفود الرسمية بعد انتهائهم من الطواف.
وأكد أن هناك شروطًا يجب أن تتوافر في الآغوات، أهمها أن يكون الشخص مخصيًا، ويقبل تطبيق النظام عليه، ويقبل شروط الآغوات كاملة، وأن ينام في الحرم 7 سنوات ليل نهار، وأن يؤدي واجبه على أكمل وجه، ويطيع أوامر رؤسائه من الصغير حتى الكبير، وأن تكون صحته جيدة
لم تكن للأغوات رواتب مالية تسير أمرهم، إذ كانوا يعتمدون على ما يقدم لهم من صدقات أهل البر، فضلًا عن ما يجنونه من هدايا تقدم إليهم كمقابل لما يعطونه للأعيان والزوار الكبار ، فضلًا عن دروب صدقة أخرى كثيرة.
لم يبق في الخدمة من الأغوات حاليًا سوى اثنين، وهذا راجع إلى أوامر ملكية تقضي بعدم استقدام أغوات جدد، اثر فتوى أصدرها ابن باز، مبرراً ذلك بضرورة عدم تشجيع الاعتداء على الغير بهدف الوصول إلى شرف خدمة الحرمين، وذلك بعد شيوع إخصاء الأبناء من قبل بعض الآباء من أجل إرسالهم كاغوات.
جاري تحميل الاقتراحات...