هل الذي يقول: لابد من حساب المصالح والمفاسد ومواطن الإقدام والإحجام ولابد من التخطيط الجيد لوضع حلول لردود الأفعال المحتملة من العدو بحيث نحمي دماء المسلمين وأعراضهم (نجتهد لتميل الكفة لنا)، ثم نتوكل على الله عملا بقول ربنا "وأعدوا" وقول نبينا "اعقلها وتوكل"..هل هذا مخذل يريد ..
تضييع القضية؟! أم أن الذي يخذّلك عن هذا، بل ويتهمك في دينك إن فعلت، هو المخذل الحقيقي الذي لا يريد لنا أن نتغير؟
طيب دعنا نسأل من جهة أخرى: بالنظر للأرقام أعلاه، هل تتصور أن عدوك يريدك أن تستمر في نفس الأسلوب للنهاية حتى تفنى أم أنه يريدك أن تغير منهجك وتعدل أسلوبك؟! أيهما يصب ..
طيب دعنا نسأل من جهة أخرى: بالنظر للأرقام أعلاه، هل تتصور أن عدوك يريدك أن تستمر في نفس الأسلوب للنهاية حتى تفنى أم أنه يريدك أن تغير منهجك وتعدل أسلوبك؟! أيهما يصب ..
في مصلحة الصهاينة؟
أخي إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وما بنا مستمر منذ عقود لايتغير أو يتغير للأسوأ.فهل يعقل كل هذا التعنت والتهديد والوعيد والاتهامات والتخوين حين نقول: لابد أن نتغير ونغير ما بأنفسنا لعل الغلبة تكون لنا؟
فكر أخي قبل أن تخون الأمين وتأتمن الخائن.
أخي إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وما بنا مستمر منذ عقود لايتغير أو يتغير للأسوأ.فهل يعقل كل هذا التعنت والتهديد والوعيد والاتهامات والتخوين حين نقول: لابد أن نتغير ونغير ما بأنفسنا لعل الغلبة تكون لنا؟
فكر أخي قبل أن تخون الأمين وتأتمن الخائن.
جاري تحميل الاقتراحات...