عبدالله الحربي
عبدالله الحربي

@Abdullah_MAM99

51 تغريدة 11 قراءة Nov 20, 2023
ان ملكة الحديث بغير الحق ملكة ذات غواية وشجون
ولذلك عندما بُعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام،، كان لا بد من توطئة سخرها الله له حتى لا يُكذب،، فلم تكن له إلا ملكة الصدق في قومه ولم يكن يتكلم الا بالحق،، وعندما كلف بالجهر برسالته لم تجد قريش عليه مثلبا لتصفه بالكذب لأنهم لم يسمعوا منه الا الصدق
الفطرة البشرية تميل للكذب،، فيلقي بذلك بظلال الشك على جميع القضايا التي يثيرونها،، بل والأشد من ذلك أن هذه الأحاديث تختبئ وراء أصوات صريحة ونظرات صادقة 😥
ومثلما ينكر الطفل انه كسر تحفة ثمينة في المنزل،، ينكر الجاني انه اغمد نصل مديته في احشاء الضحية،،
وكلاهما يُسقَطُ في يده حينما يواجهان بالأدلة،،
وهناك الكثير من يمتلك هذه الملكة حتى يصل إلى الاحتراف في الإقناع الذاتي والي تصديق أكاذيبه الخاصة
والقوائم المالية ليست بمنأى عن الكذب،، فقط تتضمن كذبا بدرجات تتفاوت قوتها وضعفها بحسب نظرة الكذوب إلى كذبته فيفصل الحقيقة وفقا لذلك الي مقاسات وألوان،،
وهو ما يسميه العلم بالأهمية النسبية مع الفارق
بل هناك من يفصل الكذب الي كذبة صغيرة،، ونصف أكاذيب والي كذب اخر يصبغه باللون الأبيض
فهناك بنود تدخل ضمن بنود أخرى وتكتسي بلباسها حتى تظهر بمظهر الصدق
ومن يعمل في الفحص والتدقيق يدرك ما اقول حقيقة
ويراها القائم على اعداد القوائم بأنه لا بأس من الباسها هذا الزي لأنها اولا واخيرا مصروف مثلا
ولكن النهاية الحتمية للكذب هو الانكشاف اجلا ام عاجلا وبحسب قوة الملكة
ولذلك قالوا الصدق منجاة
فهذه في حد ذاتها إنكار لعلم المحاسبة فيما يتعلق بالعرض الصحيح لبنود القوائم المالية،، وهو ما يدخل في المفهوم الحديث لفهم ما بعد الحقيقة
وهناك بحث رائع في هذا المجال لو يبحث
اثرالتصدي لمفهوم ما بعد الحقيقة على عدالة تقارير الابلاغ المعدة وفق المعايير المحاسبية
وهو بحث فريد من نوعه،، فلقد نشأت ظاهرة ما بعد الحقيقة،، عن احساس بالأسف لدي القلقين من انحصار الحقيقة،، وانها تتعرض للخطر
ويستطيع الباحث ان يستعين بالمعلومات المتعلقة بالقضايا الزكوية والضريبية الصادرة عن الأمانة ليرى حجم الظاهرة
فكل الأحكام التي تتطلع عليها اربطها بإنكار علم المحاسبة
ثم توسع قليلا لتربط هذا الإنكار مع مكاتب المراجعة
فكلما زادت مخالفات المكتب كلما زادت درجة إنكاره للعلم
مهمتك الأساسية كمحاسب محب للعلم،، أن تجعل من الأفكار الجديدة خبزك اليومي،، احضنها لتتوالد وتتكاثر
والا ما هو مبرر مخالفاته المتكررة!؟
فهو غير مقتنع بما يمليه عليه العلم
فليست جميع الأحكام تتضمن إنكار للعلم،، ولكن تستطيع كباحث ان تميز ما هو إنكار وما هو خلاف ذلك
فمن يقومون بإعداد المعايير قد لا يختلفون عنك كثيرا،، سوى في السلطة الممنوحة لهم لإصدار المعايير،، فهم اولا وأخير بشر،، ولا تختلف عنهم الا بقدر تقاعسك في التفكير في العلم
والعقوبات التي توجه او تصدر بحق المكاتب المخالفة ما هي إلا في جوهرها الأساسي،، عقوبة لانكاره العلم
صحيح انها صدرت تجاه سلوك معين،، ولكن هذا لا ينفي عنها أنها عقوبه لانكار العلم بهذا السلوك،، فالعلم صارم ولا يتقبل ان يُعبث فيه
وينطبق ذلك على مخالفة القانوني والطبيب والمهندس وخلافهم من أصحاب المهن العلمية
فهذه الأفكار هي ثمرة الخيال لدى زيد وعمرو،، وخالد واحمد وصالح وخلافهم من مجتمع المحاسبين
قد تجد في حسابي اثرا لافكار قد جالت بخاطرك يوما،، ولكن لم تجد أحدا يدعمها او ان من حولك ليسوا بمستواك
ويثور تساؤل هام،، لماذا هي القضايا الزكوية والضريبية تعد اجراءات كاشفة لهذه الظاهرة في القوائم الا توجد مصادر أخرى،، بالطبع لا ننكر احتمالية وجود مصادر أخرى بخلاف هذه القضايا،، ولكن حق الهيئة في المعلومات كفل لها وسيلة جميلة في التحقق من القوائم المالية رغم ان هذه الوسيلة نظامية
تختص بها دون غيرها،، مما يجعل التحقق من حقائق القوائم أمرا يسيرا بالنسبة لها مقارنة بباقي المستفيدين الآخرين
وقد نتوسع أكثر وأكثر لنربطها بدراسة العلاقة بين الارتفاع في قيمة الاتعاب وليس تدنيها مع مفهوم هذه الظاهرة
فهل تساعد الاتعاب المرتفعة في إنكار ظاهرة العلم نتيجة ظاهرة ما بعد الحقيقة
إنكار العلم تستطيع أن تدفع به في القضايا الفنية،، فتجعل الخبير يتلوى من وصفك اياه بهذا الوصف
فمن ينكر العلم،، ينكر العدالة
تذكر ذلك جيدا
واجعل ذلك من بديهياتك التي تستدعيها في اي وقت،، كعفريت الابريق الذي كنت تسمع عنه في الأساطير
ولا نعني بما بعد الحقيقة،، المعنى الزمني كما في ما بعد الحرب مثلا،، بل مقادير الحجب التي لا تدركها المعايير،، فالمعايير بقدر ما تضئ،، فهي تحجب
فلو خيروك بين ان تعرف القيمة العادلة للسهم وما بين ربحية السهم فماذا تختار!؟
مكمن للبحث العلمي الرائع
سنكون محظوظين لو كانت الإجابة للخيار الاول
فالمعايير بقدر ما تضئ لك بشأن ربحية السهم،، بقدر ما تحجب القيمة العادلة للسهم
طرح حصري لن تجده في اي حساب
فربحية السهم تناشد المشاعر والاعتقاد الخاص،، اما القيمة العادلة للسهم تناشد الحقائق الموضوعية
وهنا تظهر اجتماعية علم المحاسبة فيما يتعلق بهذه الجزئية
وهذا مبحث جميل جدا في هذه الجزئية
السواد الاعظم من المستثمرين يرون في الربحية مصدر للابتهاج والفرح والبشارة والاعتقاد الخاص بنجاح الشركة ولذلك تصيب الربحية مشاعرهم خاصة
فمن يختار الربحية فهو عاطفي وليس موضوعي
سيكلوجية السهم وموقعها من الاعراب
فلو عرفت القيمة العادلة للسهم لن يضيرني ان اجعل استثماري كله في سلة واحدة

جاري تحميل الاقتراحات...