صحيفة ذا غارديان تشكك في الأدلة الإسرائيلية وتعتبرها غير كافية لإثبات أن مستشفى الشفاء هو المقر الرئيسي لحـ،مـ/اس.
تابعوا التفاصيل عبر التغريدات👇
أو من خلال الرابط التالي: msbr.co
تابعوا التفاصيل عبر التغريدات👇
أو من خلال الرابط التالي: msbr.co
🔵 تذكر صحيفة ذا غارديان في تقريرها، أن مقاطع الفيديو التي نشرها الجيش الإسرائيلي تُظهر مجموعات متواضعة فقط من الأسلحة الصغيرة، وفي الغالب هي من بنادق الاقتحام.
🔵 وأشارت الصحيفة إلى تحليل نشرته شبكة بي بي سي أظهر أن لقطات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وهو يظهر اكتشافًا ظاهريًا لحقيبة تحتوي على سلاح خلف جهاز الرنين المغناطيسي، قد سُجّلت قبل ساعات من وصول الصحفيين الذين كان من المفترض أن يعرضها لهم.
🔵 وفي فيديو آخر عُرض لاحقًا، زاد عدد الأسلحة في الحقيبة بشكل مضاعف. والقوات الإسرائيلية ادعت أن المشاهد التي نشرتها تُظهر ما عثرت عليه في المستشفى وأن المقاطع لم تخضع للتحرير الصحفي، وأنها صُوّرت في تسجيل واحد. ولكن تحليل بي بي سي وجد عكس ذلك وتلك المشاهد قد خضعت للتحرير.
🔵 وهو ما كشفه #مسبار في تقرير سابق حول مشاهد نشرتها شبكة فوكس نيوز خلال حضور مراسلها رفقة الجيش الإسرائيلي خلال الاقتحام، ومشاهد أخرى نشرها الاحتلال تُظهر وجود تلاعب وتغيير في أماكن الأسلحة.
🔵 أوضح تقرير ذا غارديان أن القوات الإسرائيلية تقول إنها ما تزال تفحص الموقع في المستشفى بعناية، لذا قد يكون هناك المزيد في انتظار الكشف عنه، مؤكدة "لكن محاولة تقديم ما تم العثور عليه حتى الآن على أنه ذا أهمية، ستزيد من الشكوك حول ما قد يتم تقديمه لاحقًا".
🔵 ونقلت الصحيفة عن مي السعدني، محامية حقوق الإنسان، قولها "لقد فشلت إسرائيل في تقديم أي دليل قريب من مستوى الأدلة المطلوبة، لتبرير الاستثناء الضيق الذي بموجبه يمكن استهداف المستشفيات بموجب قوانين الحرب".
🔵 وأضافت السعدني "في الحالة النادرة التي يتم فيها رفع الحماية، سيتعين على إسرائيل أن توفر للمدنيين فرصة حقيقية للإخلاء". موضحة "في كل مرحلة من هذا التقييم القانوني، فشلت إسرائيل إلى حد كبير. لقد قدمت صورًا ولقطات فيديو لا تتناسب على الإطلاق مع ادعاءاتها الأولية".
🔵 وسبق وفند #مسبار الادعاءات الإسرائيلية بعد اقتحام مستشفى الشفاء، وعرض الأدلة الهشة التي نشرتها قوات الاحتلال وادعت فيها وجود مسلحين داخل المستشفى.
جاري تحميل الاقتراحات...