18 تغريدة 23 قراءة Nov 19, 2023
🔴 ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَه
---------------
إنها الآية التي لو
قرأها الناس بقلوبهم ،
وسمعتها آذانهم ،
وأبصرتها عيونهم
ما قالوا أن شيئا من دون كتاب الله يشرح ويبيّن القرآن ..
بعد أن قالها رب العالمين   بيّنة واضحة صريحة
 
👈[ ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَه ]👉
أي أنّ :
بيان آيات الكتاب هو أصلا على صاحب الكتاب
وسبحانه ضامن لذلك .
وذلك من خلال أنه تعالى جعل كتابه مُبيناً في ذاته و آياته
يُبيّن بعضُها بعضَا وبلسانٍ عربي مبين لقوم وصفهم الله أنهم يعلمون.
فأحكمت آياته ثم فُصلت
ويسره للذكر
وضرب للناس فيه من كل مثل وجعله تبيانا لكل شيئ
ثمّ يؤكدها سبحانه بقوله
[ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِیل ]
فهل تبقى لأحد بعد بيان الله شي
🔸️أما بيان الرسول
 [ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِم ]
فمعناه - قولا واحدا -  تبليغه وقراءته
 وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا 👈ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِین
◀️  إِنۡ عَلَیۡكَ إِلَّا👈 ٱلۡبَلَـٰغ
◀️وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ👈 لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡث
وبالفعل
ماسمعنا أن رسول الله ترك كتابَ تفسيرٍ من بعده مع كتاب الله ،،
🔸️ثُمَّ إن الأمر قرآنا
⬅️ [[ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِم ]]
لتبلغ ، أي البلاغ الذي هو عكس الكتمان
فانظروا كلام الله وتأملوا المعنى المباشر للتبيين
⬅️وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ
👈 لَتُبَیِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ 👈وَلَا تَكۡتُمُونَه
فهل لازال أحدٌ يجادل الله !!!
🔸️ومما هو في غاية الأهمية وغاب عن كثير من الناس فهمه
أنّ الله نزّل كتابه وكانت  أهداف التنزيل :
 - ابلاغ الناس (لِتُبَیِّنَ لَهُمُ) ما اختلفوا فيه من أمر الله
- والإيمان به والساعة ومن كذب بها و..و..
ومصدرا أوحدا للهدى وهو عين الرحمة الإلهية لنا
(ب)
كذلك ليبين (ليبلغ) لأهل الكتاب الذي اختلفوا فيه والذي أخفوه عن الناس قرونا
[[ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ 👈قَدۡ جَاۤءَكُمۡ👈 رَسُولُنَا 👈یُبَیِّنُ لَكُمۡ كَثِیرࣰا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَیَعۡفُوا۟ عَن كَثِیر
وانظروا تكملة الآية
🔺️وسبحان الله والله أكبر 🔺️
وهذا أيضا يؤكد أن بيان الرسول هو تبليغ الكتاب وليس تفسيره كما بينت الآية
وأكدت أن بيان الرسول هو ،،
النور الآتي من الله والكتاب المبين
[[ قَدۡ👈 جَاۤءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورࣱ 👈وَكِتَـٰبࣱ  مُّبِین ]]
ونعود ونسأل ؛
" قَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَكُمۡ ...
هل معناها أنه عليه السلام سيجلس ويفسر لهم كثيرا من الذي كانوا يخفون من كتابهم ويعفوا عن كثير ؟؟
ام معناها أنه سيبلغهم به وما على الرسول إلا البلاغ المبين
ثم بعد البلاغ :
إن التبس عليهم أمراً سألوه فيه فلا يجيب من نفسه ؟؟
فلماذا كان ينتظر وحي السماء ليجيبهم
"یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ...قُلۡ"
" یَسۡـَٔلُونَكَ ماذا ...قُل"
و یَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ یُفۡتِیكُمۡ"
و أنّ مهمة الرسول قد حددها الله تحديدا وحصرا وقصرا
( إِنۡ عَلَیۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغ)
(وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِین)
وهل اذا كان "لِتُبَیِّنَ"  معناها لتفسر
فلماذا لم يأمر الرسول الناس بتدوين ذلك التفسير في كتاب ،
كما فعل مع القرآن ليتركه معهم من بعده يعودون إليه ولا يختلفوا فيه ؟
ولو كان من عند الرسول فمن أين أتى به
وقد قال له الله
(وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَاٱلۡإِیمَـٰن)
أي أن الله أدرى الرسول بالكتاب والإيمان
أي أننا عدنا لكلام الله ‼️
#وإن كل ذلك ليس له إلا معنىً واحداً لا ثاني له
👈وهو أنّ كلام الله في كتابه بعد أن قام الرسول بأداء مهمته بإبلاغه للناس كان بنفسه ولوحده
وهو كائن وسيكون كافيا إلى قيام الساعة حجةً للناس وعليهم للإيمان والهدى ،، أو الكفر والضلال
ويصدق كلام الله سبحانه:
(أَوَلَمۡ #یَكۡفِهِمۡ أَنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ یُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ َرَحۡمَةࣰ َذِكۡرَىٰ لِقَوۡمࣲ یُؤۡمنون
(قَدۡ جَاۤءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورࣱ وَكِتَـٰبࣱ مُّبِین
*یَهۡدِی👈 بِهِ 👉 ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَ ٰ⁠نَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ *وَیُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ *وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیم)
⬅️إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِید
⬅️فَسَتَذۡكُرُونَ مَاۤ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِیۤ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَاد

جاري تحميل الاقتراحات...