١_
الحمد لله الكريم الخلاق، الحافظ المؤمنين والهاديهم لأحسن الأخلاق، الآمر بالاعتصام بحبله والناهي عن التشيع والافتراق، الجاعل الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين بغير نظر إلى الأجناس والأعراق، والصلاة والسلام على ذي النور والإشراق، الصدوق المصداق، وسيد ولد آدم
=يتبع
الحمد لله الكريم الخلاق، الحافظ المؤمنين والهاديهم لأحسن الأخلاق، الآمر بالاعتصام بحبله والناهي عن التشيع والافتراق، الجاعل الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين بغير نظر إلى الأجناس والأعراق، والصلاة والسلام على ذي النور والإشراق، الصدوق المصداق، وسيد ولد آدم
=يتبع
٢_
بإطلاق، وعلى آله وصحبه وكل محب متبع لرؤيته مشتاق، أما بعد فلا شك أن جمع الناس على غاية واحدة وراية واحدة، تحت دين واحد لهو غاية إرسال الرسل، وفرض القتال، قال الله تعالى: «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله»، وقال النبي ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى
=يتبع
بإطلاق، وعلى آله وصحبه وكل محب متبع لرؤيته مشتاق، أما بعد فلا شك أن جمع الناس على غاية واحدة وراية واحدة، تحت دين واحد لهو غاية إرسال الرسل، وفرض القتال، قال الله تعالى: «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله»، وقال النبي ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى
=يتبع
٣_
يقولوا لا إله إلا الله»، وفي لفظ: «حتى يؤمنوا بي وبما جئت به»، فإذا كان أمر الله تعالى بالقتال حتى يكون الجميع على دين واحد، وتحت راية واحدة، فإن كل اعتبار يؤدي إلى إلغاء هذا الأصل هو باطل، إذ إن ما أدى إلى إبطال أصل شرعي فهو باطل حتما، وهذا لا يختلف فيه،
=يتبع
يقولوا لا إله إلا الله»، وفي لفظ: «حتى يؤمنوا بي وبما جئت به»، فإذا كان أمر الله تعالى بالقتال حتى يكون الجميع على دين واحد، وتحت راية واحدة، فإن كل اعتبار يؤدي إلى إلغاء هذا الأصل هو باطل، إذ إن ما أدى إلى إبطال أصل شرعي فهو باطل حتما، وهذا لا يختلف فيه،
=يتبع
٤_
فإن الإله واحد والدين واحد والنبي واحد فلزاما أن تكون الأمة واحدة كما قال جل وعلا: «إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون»، وقال: «وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون»، ولما كانت أمة واحدة كان المؤمنون كالجسد الواحد، قال النبي ﷺ: «المؤمنون كالجسد الواحد،
=يتبع
فإن الإله واحد والدين واحد والنبي واحد فلزاما أن تكون الأمة واحدة كما قال جل وعلا: «إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون»، وقال: «وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون»، ولما كانت أمة واحدة كان المؤمنون كالجسد الواحد، قال النبي ﷺ: «المؤمنون كالجسد الواحد،
=يتبع
٥_
يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم»، وقال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»، وقال تأكيدا لهذا: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، وقال: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود
=يتبع
يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم»، وقال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد»، وقال تأكيدا لهذا: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، وقال: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود
=يتبع
٦_
ولا أسود على أبيض إلا بالتقوى»، ولما كان الأمر كذلك فقد حض رب العزة وقضى بالوحدة والاعتصام، فقال: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا»، وقال: «إنما المؤمنون إخوة»، ونهى كذلك عن الفرقة والخلاف تحت أي مسمى، فقال: «ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، وقال: «ولا تكونوا
=يتبع
ولا أسود على أبيض إلا بالتقوى»، ولما كان الأمر كذلك فقد حض رب العزة وقضى بالوحدة والاعتصام، فقال: «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا»، وقال: «إنما المؤمنون إخوة»، ونهى كذلك عن الفرقة والخلاف تحت أي مسمى، فقال: «ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، وقال: «ولا تكونوا
=يتبع
٧_
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات»، وقال: «أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه»، وقال: «ولا تكونوا من المشركين*من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا»، وقال: «إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء»، بل إن الأمة الواحدة هي الأصل وإنما
=يتبع
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات»، وقال: «أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه»، وقال: «ولا تكونوا من المشركين*من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا»، وقال: «إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء»، بل إن الأمة الواحدة هي الأصل وإنما
=يتبع
٨_
افترقوا باختلاف الدين لا غير، كما قل جل شأنه: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم»، وقد أكد النبي ﷺ على هذا المعنى، ونهى الفرقة
=يتبع
افترقوا باختلاف الدين لا غير، كما قل جل شأنه: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم»، وقد أكد النبي ﷺ على هذا المعنى، ونهى الفرقة
=يتبع
٩_
وأسبابها صراحة وضمنا، فقال ﷺ: «وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن، السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم، فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال:
= يتبع
وأسبابها صراحة وضمنا، فقال ﷺ: «وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن، السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم، فقال رجل: يا رسول الله وإن صلى وصام؟ قال:
= يتبع
١٠_
وإن صلى وصام، فادْعُوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين، عباد الله»، وقال: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية»، وفي لفظ روي عنه عند أبي داود: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية»
=يتبع
وإن صلى وصام، فادْعُوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين، عباد الله»، وقال: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية»، وفي لفظ روي عنه عند أبي داود: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية»
=يتبع
١١_
وهذا وإن كان فيه مقال غير أن معناه صحيح يعضده ما قبله، وقال لأصحابه حين تناصر كل منهم بطائفته: «أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم»، وليتأمل هذا فقد سماها النبي ﷺ دعوى جاهلية مع كونها أسماء شرعية سماهم به الله تعالى في قوله: «لقد تاب الله عن النبي والمهاجرين والأنصار»،
=يتبع
وهذا وإن كان فيه مقال غير أن معناه صحيح يعضده ما قبله، وقال لأصحابه حين تناصر كل منهم بطائفته: «أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم»، وليتأمل هذا فقد سماها النبي ﷺ دعوى جاهلية مع كونها أسماء شرعية سماهم به الله تعالى في قوله: «لقد تاب الله عن النبي والمهاجرين والأنصار»،
=يتبع
١٢_
ومع ذلك لما عاد الفرع على الأصل الذي هو جماعة المسلمين أبطله النبي ﷺ فكيف إذا كانت عصبيات محدثة وضعت من قبل أعدائهم، فرقت بين المسلمين، ونصبوا العداء لأجلها، وعقدوا الولاء والبراء عليها، ولا أدل على ذلك مما يحدث في أثناء مباريات الكرة ونحوها، وما أحداث
=يتبع
ومع ذلك لما عاد الفرع على الأصل الذي هو جماعة المسلمين أبطله النبي ﷺ فكيف إذا كانت عصبيات محدثة وضعت من قبل أعدائهم، فرقت بين المسلمين، ونصبوا العداء لأجلها، وعقدوا الولاء والبراء عليها، ولا أدل على ذلك مما يحدث في أثناء مباريات الكرة ونحوها، وما أحداث
=يتبع
١٤_
مصر والجزائر عنا ببعيد، وقال أيضا ﷺ: «من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»، وقال لحذيفة: «تلزم جماعة المؤمنين وإمامهم، قال: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال فدع عنك تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة»، وهو واضح غاية الوضوح في أن
=يتبع
مصر والجزائر عنا ببعيد، وقال أيضا ﷺ: «من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»، وقال لحذيفة: «تلزم جماعة المؤمنين وإمامهم، قال: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال فدع عنك تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة»، وهو واضح غاية الوضوح في أن
=يتبع
١٥_
جماعة المسلمين واحدة وإمامهم واحد، وما سوى ذلك فرق تجتنب جميعها، وأصرح منه قوله ﷺ: «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه»، ومثله: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخِر منهما»، فليت شعري كم خليفة اليوم لكل قوم؟، فانظروا يا رعاكم الله
=يتبع
جماعة المسلمين واحدة وإمامهم واحد، وما سوى ذلك فرق تجتنب جميعها، وأصرح منه قوله ﷺ: «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه»، ومثله: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخِر منهما»، فليت شعري كم خليفة اليوم لكل قوم؟، فانظروا يا رعاكم الله
=يتبع
١٦_
كيف شدد النبي ﷺ في كل أمر يدعو إلى الفرقة والتشيع، ولو بالسيف، أفبعد هذا البيان يأتي من يقول ما الضير في الحدود؟، والرايات العمية، وكونها غير سود؟، وانظروا لقوله ﷺ في عدم اعتبار حدود بين أرض المسلمين وكونها أرض الله جميعا كما قال جل شأنه: «إن الأرض لله
=يتبع
كيف شدد النبي ﷺ في كل أمر يدعو إلى الفرقة والتشيع، ولو بالسيف، أفبعد هذا البيان يأتي من يقول ما الضير في الحدود؟، والرايات العمية، وكونها غير سود؟، وانظروا لقوله ﷺ في عدم اعتبار حدود بين أرض المسلمين وكونها أرض الله جميعا كما قال جل شأنه: «إن الأرض لله
=يتبع
١٧_
يورثها من يشاء من عباده»، فقد قال النبي ﷺ: «والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه»، أفترونه هاهنا قد اعتبر حدودا أم أشار أن أرض المسلمين واحدة، وتحت سلطان واحد، وإذا كان أمر الجماعة ثانوي غير مهم فليت شعري
=يتبع
يورثها من يشاء من عباده»، فقد قال النبي ﷺ: «والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه»، أفترونه هاهنا قد اعتبر حدودا أم أشار أن أرض المسلمين واحدة، وتحت سلطان واحد، وإذا كان أمر الجماعة ثانوي غير مهم فليت شعري
=يتبع
١٨_
لم اقتتل الصحابة إذا؟، ولم سمى عام الجماعة باجتماعهم على إمام واحد ودولة واحدة؟، ولم أجل دفن النبي ﷺ إلى أن يختار الخليفة؟، ولم أجمع أهل العلم قاطبة على وجوب تنصيب خليفة جامع للمسلمين؟ وما بال أحكام البيوع، والميراث، وجميع المعاملات؟ أترونهم لا يرون بأسا
=يتبع
لم اقتتل الصحابة إذا؟، ولم سمى عام الجماعة باجتماعهم على إمام واحد ودولة واحدة؟، ولم أجل دفن النبي ﷺ إلى أن يختار الخليفة؟، ولم أجمع أهل العلم قاطبة على وجوب تنصيب خليفة جامع للمسلمين؟ وما بال أحكام البيوع، والميراث، وجميع المعاملات؟ أترونهم لا يرون بأسا
=يتبع
١٩_
بالحدود والافتراق وتعدد الرايات، فإن احتج محتج بوجود الولايات في دولة الإسلام، قلنا هذا احتجاج باطل؛ إذ إنها ولايات تنظيمية إدارية تجتمع تحت راية واحدة ودولة واحدة، ولا يمنع مسلم أو يصد عنها بما يسمى (تأشيرة، أو كفالة، أو جوازا)، أفيستويان مثلا؟، أما عن الفرق
=يتبع
بالحدود والافتراق وتعدد الرايات، فإن احتج محتج بوجود الولايات في دولة الإسلام، قلنا هذا احتجاج باطل؛ إذ إنها ولايات تنظيمية إدارية تجتمع تحت راية واحدة ودولة واحدة، ولا يمنع مسلم أو يصد عنها بما يسمى (تأشيرة، أو كفالة، أو جوازا)، أفيستويان مثلا؟، أما عن الفرق
=يتبع
٢٠_
بين الراية السوداء وبين ذات الألوان، فهو الفرق بين الكفر والإيمان؛ إذ إن الراية السوداء وما في معناها هي راية النبي ﷺ وأصحابه من بعده بينا الرايات ذات الألوان هي رايات جاهلية، تدعو لعصبية، وتفرق بين المسلمين على أساس القومية والعصبية الجاهلية، وامتنع بسببها
=يتبع
بين الراية السوداء وبين ذات الألوان، فهو الفرق بين الكفر والإيمان؛ إذ إن الراية السوداء وما في معناها هي راية النبي ﷺ وأصحابه من بعده بينا الرايات ذات الألوان هي رايات جاهلية، تدعو لعصبية، وتفرق بين المسلمين على أساس القومية والعصبية الجاهلية، وامتنع بسببها
=يتبع
٢١_
المسلمون عن نصرة إخوانهم، ونجدتهم، والدفاع عن أعراضهم، ودفع صيال أعدائهم، وصاروا كلأ مباحا لكل طامع، وفريسة سهلة لكل غاصب، وصرنا أهون الأمم بعد أن كنا سادة وقادة، كما أنها سوت بين المسلم والكافر في الحقوق، وجعلت للكافر على المسلم سلطانا، وألغت الولاء للدين وأحلت محله
=يتبع
المسلمون عن نصرة إخوانهم، ونجدتهم، والدفاع عن أعراضهم، ودفع صيال أعدائهم، وصاروا كلأ مباحا لكل طامع، وفريسة سهلة لكل غاصب، وصرنا أهون الأمم بعد أن كنا سادة وقادة، كما أنها سوت بين المسلم والكافر في الحقوق، وجعلت للكافر على المسلم سلطانا، وألغت الولاء للدين وأحلت محله
=يتبع
٢٢_
المواطنة، وصار المسلم البعيد مقصيا، والكافر المشارك في الوطن أخا ووليا، وساوت بين الكافر والمسلم دون اختلاف، أو اعتبار لدين بلا إنصاف، وفوق ذلك كله هي رايات وضعها لهم أعداؤهم، ليفرقوا بينهم، ويستبيحوا بيضتهم، ويستحلوا حرمتهم، فكما قال
=يتبع
المواطنة، وصار المسلم البعيد مقصيا، والكافر المشارك في الوطن أخا ووليا، وساوت بين الكافر والمسلم دون اختلاف، أو اعتبار لدين بلا إنصاف، وفوق ذلك كله هي رايات وضعها لهم أعداؤهم، ليفرقوا بينهم، ويستبيحوا بيضتهم، ويستحلوا حرمتهم، فكما قال
=يتبع
٢٣_
النبي ﷺ: «إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية»، وهو شأن الأعداء دائما وسيرتهم التي يسيرون بها، كما قال جل شأنه: «إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا»، أفبعد هذا البيان، يأتي من يقول أين الدليل؟ ويقول ما الفرق بين الجماعة والاختلاف، والفرقة والائتلاف، وفي
النبي ﷺ: «إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية»، وهو شأن الأعداء دائما وسيرتهم التي يسيرون بها، كما قال جل شأنه: «إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا»، أفبعد هذا البيان، يأتي من يقول أين الدليل؟ ويقول ما الفرق بين الجماعة والاختلاف، والفرقة والائتلاف، وفي
٢٤_
الختام هذا أمر لا يختلف عليه المسلمون، وإنما هى شبهات يقذف بها الكارهون والمنافقون، أوحتها إليهم شياطينهم فأصغت إليها أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون، وهكذا «يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون».
الختام هذا أمر لا يختلف عليه المسلمون، وإنما هى شبهات يقذف بها الكارهون والمنافقون، أوحتها إليهم شياطينهم فأصغت إليها أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون، وهكذا «يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون».
٢٥_
«وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين».
وكتبه: أبو الأعلى ضرار بن عبد الأعلى.
«وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين».
وكتبه: أبو الأعلى ضرار بن عبد الأعلى.
جاري تحميل الاقتراحات...