يوسف صفا
يوسف صفا

@yousafa_

8 تغريدة 1 قراءة Nov 20, 2023
ماذا حقق حزب الله 🇱🇧 في معركة العواميد؟
أعلنت اسرائيل في العام ٢٠١٥ عن بناء جدار على الحدود الشمالية بطول ٨٠ ميل (١٢٩ كيلومتر) واقامة جدار الكتروني عازل بوسائط الكترونية وأجهزة تشويش واتصالات ومراقبة متعددة، ومنها: #حزب_الله #غزة_الآن #فلسطين_الان #اسرائيل_سقطت #لبنان_يساند_غزة
- أجهزة رصد وكاميرات مراقبة من نوع TORCH-X مصنعة من شركة البيت ELBIT الاسرائيلية الرائدة في مجال تصنيع الاسلحة الالكترونية.
- أجهزة تشويش SIGJAM (SIGNAL JAMMING) منها مضاد لاشارة الطائرات المسيرة ومنها مضاد لاشارات الصواريخ الموجهة الدقيقة GPS JAMMING
- أجهزة تشويش على الاتصالات ذو مدى طويل COMJAM يصل مدى تشويشها الى جبال الاناضول في تركيا
- أجهزة مراقبة والتنصت على الاتصالات COMINT وتغطي كافة الاراضي اللبنانية وجزء كبير من الساحل السوري
- أجهزة رادار أرضية وجوية وبحرية وتحسس متعددة من نوع ELM/ELI من تصنيع شركة التا ELTA
- أجهزة رادار مضادة للمسيرات من نوع RADA
- وسائط حرب الكترونية EW Electronic warfare
- اضافة الى تركيب مشغلي اتصالات الخلوي سيلكوم Cellcom و بيليفون Pelephone الاسرائيليتين اجهزة اتصال خلوي لتغذية الشبكة في الشمال وتغطية جزء من لبنان بهدف نقل شرائح اسرائيلية للعملاء داخل لبنان
رصدت اسرائيل مبلغ $450 مليون دولار لبناء الجدار الاسمنتي وعواميد الارسال والجدار الحديدي وبعض وسائط الاتصال والمراقبة عدا عن تكلفة اجهزة الرادار والتشويش والتنصت والاتصالات التي تقدر ميزانيتها بمئات ملايين الدولارات وتتحمل كلفتها أجهزة امنية ووزارة الدفاع وشركات اتصالات
وعلى سبيل المقارنة فإن شركة البيت ELBIT قامت ببناء ١٠ عواميد على الحدود المكسيكية الاميركية بكلفة ٢٦$ مليون دولار، ولكن يتضح ان العامود الاميركي يعتبر متأخر نوعا ما. وذلك لأن التهديد على الحدود المكسيكية لا يقارن بتهديد حزب الله وصواريخه ومسيراته.
وقد أعلن حزب الله منذ اسبوع عن تدمير ما يلي:
- ٣٣ رادار متعدد الاستخدام من الرادارات المذكورة بالأعلى
- ١٤٠ نظام مراقبة وكاميرات واجهزة تحسس
- ٦٩ جهاز اتصال
- ١٧ جهاز تشويش اتصالات
- ٢٧ جهاز تجسس ومراقبة اتصالات
ذلك عدا عن تدمير عدد من الآليات والمنشآت الدفاعية ووسائط القتال
ويتضح ان خسائر العدو المادية فقط في هذه العمليات هو بمئات الملايين من الدولارات، وخسائر بشرية بالعشرات (على اقل تقدير). ولكن يبقى الأهم بأن العدو خسر وظائف دفاعية واستخباراتية هائلة قد تستغرق سنوات لتعوّض. وما كان يراه العدو البارحة من تجسس وتنصت فقده اليوم بلمح البصر.

جاري تحميل الاقتراحات...