د.نائلة الوعري
د.نائلة الوعري

@Naylafayez

3 تغريدة 11 قراءة Nov 18, 2023
من منا لم يسمع ولو مرة واحدة في حياتة اسم ”بوابة مندلبوم“  او سمع من كبار السن المقدسيين  قصة من القصص الانسانية التي لها علاقة مباشرة مع تلك البوابة التي لم يبقى منها سوى الذكريات والالم ،
 أن بوابة مندلبوم كانت رمزا لحرب وللتقسيم ولهذا سارعت اسرائيل بعد احتلال القسم الشرقي من المدينة عام سبعة وستين 1967بمحو هذه البوابة عن الوجود على امل محوها من الذاكرة في اطار جهودها لخلق واقع يهودي للمدينة التي لم تكن ولن تكون كذلك بوابة مندلبوم
حاجز عسكري على خط الهدنة في القدس ما بين الأردن والكيان الصهيوني خلال عامي 1949م - 1967م. هكذا كان تعريفة !!لوقت
وهو الممر الوحيد بين شطري القدس في الفترة الواقعة بين 1949 و 1967. وأُطلق على الممر هذا الاسم نسبة إلى أملاك عائلة مندلبوم المجاورة. وكانت عمارات هذه العائلة قد هدمت خلال حرب 1948. وجرى الاتفاق أن تمر قوافل المؤن الاسرائيلية إلى جبل سكوبوس من الممر، وأُقيمت عند الممر محطة مراقبة وتفتيش ونقطة جمارك. وسمح للفلسطينيين في في مناطق ال ١٩٤٨ وبالتحديد المسيحيين بزيارة الأماكن المقدسة في القدس وبيت لحم خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
ولما احتلت قوات الصهاينةالقدس العربية العام 1967 أزالت آثار بوابة مندلبوم بالكلية، وفتحت المدينة على كل أجزائها لتسيطر عليها بالكامل وتعتبرها عاصمتها الابدية
ولا زالت هذه العصابات التي احتلت القدس تمارس الارهاب والتطهير العرقي #اسراييل_النازيه_الصهونيه_الجديده
الخط الفاصل وهو خط التماس من غربي القدس بشرقها هدا المكان ( يسمى سعد وسعيد الان يسمى شارع رقم ١
أتعرفين؟ طوال عشرين سنة كنت أتصور أن بوابة مندلبوم ستفتح ذات يوم …ولكن أبداً، أبداً لم أتصور أنها ستفتح من الناحية الأخرى. لم يكن ذلك يخطر لي على بال، ولذلك فحين فتحوها هم، بدا لي الأمر مرعباً وسخيفاً وإلى حدٍّ كبيرٍ مُهيناّ تماماً … قد أكون مجنوناً لو قلتُ لكِ إن كل الأبواب يجب ألاّ تفتح إلا من جهةٍ واحدةٍ، وإنها إذا فُتحت من الجهة الأخرى، فيجب اعتبارها مغلقةً لا تزال، ولكن تلك هي الحقيقة”.
الشهيد #غسان_كنفاني كنفاني- رواية “عائدٌ إلى حيفا
فتحت البوابة في حرب ال ١٩٦٧
يقول د. علاء ابو قطيش وعند التأمّل فيها، نجدُ أيضاً أنّ المكان لا يخلو من ذكريات الماضي القريب الذي عايشته المدينة، خاصةً فترةَ التقسيم (بعد 1948)، وما سُمّي صهيونياً “إعادة التوحيد” (بعد 1967). للقدس طعمٌ آخرُ عن حالاتٍ أخرى تتصف بالتشابه: برلين، نيقوسيا، بلفاست، بيروت، موستار؛ لكلٍ من هذه المدن حكايةٌ تتجسد في ذكرى التقسيم و”إعادة التوحيد”. #القدس_عاصمة_فلسطين_الروحية_السياسية

جاري تحميل الاقتراحات...