كيف يكون الإمتنان حقيقي وأثره واضح؟
كثير نتكلم عنه، ندعوا اللي حولنا وأنفسنا للإمتنان، لكن كيف تتأكد بأنك فعلاً ممتن وأثره يظهر في حياتك، لأنه دون الأثر المزعوم ، غالباً أنت ما ممارست الإمتنان بشكل صحيح! وهذا يخلي الفكرة سطحية وغير واضحة، لأن عقلك لو ما شاف نتيجة مشاعرية وملموسة، راح يربط الإمتنان بأفكار معيقة وممكن كل مرة تمارسه يحرك لك المعيقات أكثر من خلق المعينات!!! لذلك انتبه وركز معاي في النقاط التالية :
كثير نتكلم عنه، ندعوا اللي حولنا وأنفسنا للإمتنان، لكن كيف تتأكد بأنك فعلاً ممتن وأثره يظهر في حياتك، لأنه دون الأثر المزعوم ، غالباً أنت ما ممارست الإمتنان بشكل صحيح! وهذا يخلي الفكرة سطحية وغير واضحة، لأن عقلك لو ما شاف نتيجة مشاعرية وملموسة، راح يربط الإمتنان بأفكار معيقة وممكن كل مرة تمارسه يحرك لك المعيقات أكثر من خلق المعينات!!! لذلك انتبه وركز معاي في النقاط التالية :
1
انتبه لتصوراتك وإفتراضاتك تجاه الإمتنان، معظم الأحيان تتحرك لممارسة الإمتنان من منطلق غير صحي ولا يدعم فكرة الإمتنان وطاقته، فمثلا ؛ في العمق في إفتراض ومحرك للإمتنان بأن أحقق أهدافي وأحصل على الشغلة هذه أو الرغبة تلك فلازم أمتن لتكون طاقتي في حالة تساعد على تحقيق هالأمر! إنت هنا دون إدراك منك دخلت في إحتياج، إشتراط ، مشاعر فيها مخاوف، شك ، وهذا يؤثر على أن تكون ممتن ، شاكرا.. أنت أصبحت في طاقة مغايرة تماماً ، معاكسة لروح الفكرة ( دخلت في حالة خداع) تبدأ تربط الامتنان بلاوعي بحتياج وشرط ، وهذا غير منسجم مع طاقة الإمتنان النظيفة.
انتبه لتصوراتك وإفتراضاتك تجاه الإمتنان، معظم الأحيان تتحرك لممارسة الإمتنان من منطلق غير صحي ولا يدعم فكرة الإمتنان وطاقته، فمثلا ؛ في العمق في إفتراض ومحرك للإمتنان بأن أحقق أهدافي وأحصل على الشغلة هذه أو الرغبة تلك فلازم أمتن لتكون طاقتي في حالة تساعد على تحقيق هالأمر! إنت هنا دون إدراك منك دخلت في إحتياج، إشتراط ، مشاعر فيها مخاوف، شك ، وهذا يؤثر على أن تكون ممتن ، شاكرا.. أنت أصبحت في طاقة مغايرة تماماً ، معاكسة لروح الفكرة ( دخلت في حالة خداع) تبدأ تربط الامتنان بلاوعي بحتياج وشرط ، وهذا غير منسجم مع طاقة الإمتنان النظيفة.
2
وهذا يقودنا لفكرة ثانية، وهي الخوف والشك، لما تقع في الفخ الأول ، غالبا راح يكون هناك شكوك مخاوف، تمارس الإمتنان شفهيا فقط ، سطحيا، ماراح تكون في حالة إمتلاء ،لأن البداية كانت غير منسجمة، فيها اشتراطات ، تطلعات، وبالتالي احتمالية وجود شكوك ومخاوف وارد جدا ، ومن أجل ذلك، لابد أن ترجع للنقطة الأولى لتتاكد من صحة إنطلاقك ونيتك وأنت تدعي الإمتنان.
وهذا يقودنا لفكرة ثانية، وهي الخوف والشك، لما تقع في الفخ الأول ، غالبا راح يكون هناك شكوك مخاوف، تمارس الإمتنان شفهيا فقط ، سطحيا، ماراح تكون في حالة إمتلاء ،لأن البداية كانت غير منسجمة، فيها اشتراطات ، تطلعات، وبالتالي احتمالية وجود شكوك ومخاوف وارد جدا ، ومن أجل ذلك، لابد أن ترجع للنقطة الأولى لتتاكد من صحة إنطلاقك ونيتك وأنت تدعي الإمتنان.
3
وهنا النقطة المهمة، لما تمارس الإمتنان من الأماكن السابقة وتقع في الأخطاء، راح يبدا عقلك في ربطه بمعيقات أكثر من جلب المعينات، لأنك راح تكون داخليا مركز. على عدم وجود هدف ورغبة فتتقمص الإمتنان ظاهريا دون وجود إتزان داخلك لأنك ممتلئ بالاحتياجات والشكوك، ومثل ما ذكرت، المشكلة ليست في هذا لكن في إنك افترضت وبنيت نيتك عل مقايضة بينك وبين حالة أن تكون ممتن من أجل الحصول على رغباتي! وهذا مخالف لطاقة وفكرة الإمتنان
فلابد من انتباهك لهدفك من الإمتنان، هل هو من رضى واستشعار لما أنت عليه من نعمة أو تستخدمه كأداة لنيل الأمنيات! مع العلم، تحقيقك للإمتنان من مبدأ الرضى والشكر راح يخليك في قدرة ، طاقة ، عقلية أكثر إنتاج وعمل وهنا بيت القصيد، البعض يعتقد بأن الإمتنان مصباح علاء الدين، على العكس، الإمتنان لا يعلمك الكسل لكن العمل اللي جاي من شعور وقوة على الخلق، لأن الممتن الحقيقي يمارس دعوة مفادها : أنا أستشعر قوة الخير اللي عندي وأمارس التقدير للخالق على تفاصيلها واثرها. وهذا يخليك في عقلية إنتاجية ، مقدرة ، بركة متدفقة..لأنك في توازن نفسي، عملي، روحي..
الممتن يستشعر قدرته على صناعة واقع من منطلق ثقة وإيمان لذلك هو ممتن من قبل أن يفكر بما يريد وبعد أن يحقق مايريد، هو لا يقايض ولا يستخدم الامتنان خوفاً وطمعاً :)
وهنا النقطة المهمة، لما تمارس الإمتنان من الأماكن السابقة وتقع في الأخطاء، راح يبدا عقلك في ربطه بمعيقات أكثر من جلب المعينات، لأنك راح تكون داخليا مركز. على عدم وجود هدف ورغبة فتتقمص الإمتنان ظاهريا دون وجود إتزان داخلك لأنك ممتلئ بالاحتياجات والشكوك، ومثل ما ذكرت، المشكلة ليست في هذا لكن في إنك افترضت وبنيت نيتك عل مقايضة بينك وبين حالة أن تكون ممتن من أجل الحصول على رغباتي! وهذا مخالف لطاقة وفكرة الإمتنان
فلابد من انتباهك لهدفك من الإمتنان، هل هو من رضى واستشعار لما أنت عليه من نعمة أو تستخدمه كأداة لنيل الأمنيات! مع العلم، تحقيقك للإمتنان من مبدأ الرضى والشكر راح يخليك في قدرة ، طاقة ، عقلية أكثر إنتاج وعمل وهنا بيت القصيد، البعض يعتقد بأن الإمتنان مصباح علاء الدين، على العكس، الإمتنان لا يعلمك الكسل لكن العمل اللي جاي من شعور وقوة على الخلق، لأن الممتن الحقيقي يمارس دعوة مفادها : أنا أستشعر قوة الخير اللي عندي وأمارس التقدير للخالق على تفاصيلها واثرها. وهذا يخليك في عقلية إنتاجية ، مقدرة ، بركة متدفقة..لأنك في توازن نفسي، عملي، روحي..
الممتن يستشعر قدرته على صناعة واقع من منطلق ثقة وإيمان لذلك هو ممتن من قبل أن يفكر بما يريد وبعد أن يحقق مايريد، هو لا يقايض ولا يستخدم الامتنان خوفاً وطمعاً :)
الفكرة دقيقة جدا وتحتاج ملاحظة، لو صدتها راح توفر الكثير من ممارسة الإمتنان الوهمية.
نقطة مهمة 🛑
طبعا نقدر نروح أبعد من كذا ونشرح كيف نتفادي هالأخطاء من خلال قواعد أساسية لا يمكن إغفالها أو تجاهل العمل فيها مثل فهم دورك، تحقيق قدر من الإكتفاء ، فهم قدراتك ، النضج النفسي وأهميته في تقدير النعم، بدونها لا يمكن أن تمارس هذا التقدير والشكر ، كأن تسال معتل أو مضطرب ممارسته وهو فاقد القدرة والأهلية لعمل ذلك،هناك خطوط نفسية وحياتية لابد أن تتواجد مسبقا وتراكميا على الأقل، مافي قطوة تمارس الإمتنان والسبب لأنها فاقدة للوعي والإدراك..
الخوف العميق، الاضطراب الشديد، الألم الحاد ، الإحتياج الطارئ، كلها موانع طبيعية، فما يصلح أن تدعوا أحد لهذا الدور وهو فاقد العوامل المهمة، لازم تفهم سياقات (ظروف) نفسك ومن حولك..
الأمتنان مستوى عرفان عالي، وهذا يتطلب وحودك فيه بشكل متدرج ، فلا تمارس التأنيب على نفسك لعدم الامتنان مع كثرة الدعاوي والنداءات له،فقط تدرج حسب وضعك، ولا تخدع روحك مثل ما ذكرت في الخطوات السابقة وتقع في الفخ.
طبعا نقدر نروح أبعد من كذا ونشرح كيف نتفادي هالأخطاء من خلال قواعد أساسية لا يمكن إغفالها أو تجاهل العمل فيها مثل فهم دورك، تحقيق قدر من الإكتفاء ، فهم قدراتك ، النضج النفسي وأهميته في تقدير النعم، بدونها لا يمكن أن تمارس هذا التقدير والشكر ، كأن تسال معتل أو مضطرب ممارسته وهو فاقد القدرة والأهلية لعمل ذلك،هناك خطوط نفسية وحياتية لابد أن تتواجد مسبقا وتراكميا على الأقل، مافي قطوة تمارس الإمتنان والسبب لأنها فاقدة للوعي والإدراك..
الخوف العميق، الاضطراب الشديد، الألم الحاد ، الإحتياج الطارئ، كلها موانع طبيعية، فما يصلح أن تدعوا أحد لهذا الدور وهو فاقد العوامل المهمة، لازم تفهم سياقات (ظروف) نفسك ومن حولك..
الأمتنان مستوى عرفان عالي، وهذا يتطلب وحودك فيه بشكل متدرج ، فلا تمارس التأنيب على نفسك لعدم الامتنان مع كثرة الدعاوي والنداءات له،فقط تدرج حسب وضعك، ولا تخدع روحك مثل ما ذكرت في الخطوات السابقة وتقع في الفخ.
جاري تحميل الاقتراحات...