حسان الناصر
حسان الناصر

@hassanalnaser95

8 تغريدة 7 قراءة Nov 20, 2023
لنفهم حالة الدعم السريع!
على ما يبدو أن الجميع، قد ينتظر مسألة الحرب الأهلية، والتي تحولت بقدرة فاعل سياسي الى كرت داخل الخطاب، فبدل أن تكون ضرورة لوقف دواعيها، التي أطلت منذ بداية الفترة الإنتقالية، وهو ديدن قد اعتدنا، عليه ولكن لنتأمل المفهوم " الحرب الأهلية"
١/٨
الذي يبدو أن الواقع أبعد ما يكون منه، ليس لأن هناك حربا دائرة وانما الورطة تكمن في أهلية .
والسبب طبيعة الفاعل السياسي، الذي صعد بعيدا عن المراكز الإجتماعية التي يمكن ان تقود القبيلة كاملة بجميع تعاقداتها الى المواجهة، و السبب في فقدان هذا المحرك هي أن السوق السياسي قد أعاد
٢
انتاج العلاقات، مما جعل هناك حالة من الانفصال بين الزعامة الأهلية ومحركات الدفع التي تقود المجتمع الأهلي الى المواجهة، ضد الدولة.
قد يخرج قادة المجموعة الأهلية لتأييد طرف، ولكن لن يخرج مجتمع القبيلة ليعلن التأييد، وهذا الاعلان من قبل الإدارات ماهو الا تأكيد لإنفصال المصالح في
٣
الأساس، فلو كانت فعلا المجموعة المسلحة تحمل مصالح القبيلة لكان التأييد سابق وفاعل أكثر من الخروج ببيان لذلك ما حدث مجرد عملية شراء وبيع ضمن سوق سياسي، يستفيد منه الأعيان.
الأمر الأهم أن الفاعل السياسي الذي يحاول شرعنة المليشيا يستخدم القبيلة بذات التصور الاستعماري حيث يجعلها
٤
فارغة من أي إرادة اجتماعية او قدرة وانها مرتهنة لأمر شخص واحد فقط، ولكن للقبيلة تقاليدها ونظمها التي من خلالها تقدم التحشيد.
بجانب ذلك نجد أن طبيعة هذا التمرد لا اساس اجتماعي له بمعنى انه لم يكن امتداد لحركة سياسية حاملة للسلاح ضد الدولة بل هو حليف للدولة في فتراتها وجزء من
٥
حلف سياسي صعد للسلطة، ومن الملاحظ أن هاجسه كان دائما القبيلة، بسبب صعوده على أكتاف الزعماء الاجتماعيين عاجلا ام آجلا ستسحب المجموعات المسلحة نفسها للعودة الى حدودها التي تفهم من خلالها الصراع.
هنا يمكن الخطر في أن المجموعات المسلحة التي تفهم الصراع من خلال مكينزمات الحرب
٦
التاريخية بين المكونات، و الخطر في تحول المواجهة العسكرية بين التمرد و الجيش الى مواجهة مجموعات مسلحة ضد مكونات اجتماعية مثلما حدث في الجنينة ، لأن المصالح السياسية و الاقتصادية تعرف من خلال الآخر على اساس جهوي. ولكن في حدود الإقليم، لذلك التحشيد الذي يقدمه مشرعني المليشيا
٧
اجتماعيا في الحقيقة هو ليس ضد الجيش وانما سيتحول إلى تحشيد اهلي ضمن حدود الاقليم، وهنا يكمن الخطر الفعلي، حتى وان لم تخرج المجموعات الاخرى تدعم الجيش فإنها ستكون عرضة للإنتهاك بما هو تاريخي كمعطى مسبق.
٨
كتبت هذه الأسطر في ٤ يوليو:
m.facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...