عمر | ثريد
عمر | ثريد

@97_osee

19 تغريدة 159 قراءة Nov 17, 2023
ثريد:
قصة الدكتور السعودي بدر السحيمي الذي نجا من القصاص قبل 24 ساعه من التنفيذ.
تصدق بالي تقدر عليه الله ، والي ماعنده استطاعه ينشر التغريدة الله يكتب اجركم جميع ♥️🙏
في البداية حسابي اقدم في ثريدات مختلفه حسابي الاول تـ.ـوقف وهذا حسابي الجديد ابي فزعتكم معاي ودعمكم لي واتمنى تتابعوني متابعتكم شرف لي والله🙏🤍
في بدايه قصتنا اليوم يقول الدكتور بدر السحيمي في يوم من الأيام كان في اجازه العيد في عام 1417 كنت انا و احد الزملاء نمشي في الشارع ، و احنى ماشين في الشارع حصلت مشكله مالي فيها لا ناقه ولا جمل ولكن رايت احد الزملاء كان معنا وشخص ثاني بينهم مشكله قديمه وحصلت بينهم مشكله وتضاربوا
انا حاولت اني افك بين الشخصين ذولا ، وانا بكل اريحية احاول افك بينهم و ابعدهم عن بعض احاول اني اصلح الموضوع ، و الشخص الأول اخطىء علي سبني وشتمني وما تقبلت الموقف هذا وقلتله انا مالي دخل فيكم انا فقط احاول اصلح بينكم وبعد ما سبني وشتمني زعلت ، ولا شعوريًا ضربته و اصبحت المشكلة
بيني وبينه طلع منها الطرف الأول ،بعدها تفرقنا وبعد ما خلصت المشكلة انا رحت البيت خرجت عند الباب ولاحظت ان في سيارة تترصد برا ، وانا في ذلك السن ماني مدرك خطورة الامر الي قد يحصل ومن باب الدفاع عن النفس اخذت ىىىكين معاي في جيبي وطلعت برا البيت وجات السيارة هذي مره ومرتين
وبعدين وقفوا ونزلوا علي ثلاثه وبدات المشكلة مضاربة طفولية مافي شي قوي ونزلوا علي بالضرب وشقو راسي وانا لا شعورياً طلعت الىىىكين وبديت ادافع عن نفسي جات طعنه في واحد ثم بعدها انتقلوا الى المستشفى اسعفوا انفسهم وانا اسعفت نفسي ورحت المستشفى
ولما رجعت البيت تفاجأت عند البيت دوريات وشرطة سلمت نفسي لهم وقالولي انت وش سويت وفتحوا ملف تحقيق وحققوا معاي لمده تقريباً ٦ ساعات متواصلة وماكنت ادرك انه الوضع فيه اي شي كبير بعدها ،وضعت في زنزانة وجلست اسبوعين من الهموم و الهواجيس و الضغط النفسي داخل الزنزانة
بعدها جاني عسكري وقالي يابدر انت عارف ليش موجود هنا ، قلت لا متوقع انه مضاربة عاديه و ان شاءالله تنحل وتصلح الامور قالي لا انه المكان هذا ممكن الشخص الي تضاربت معه توفى و الامور مو بالسهولة الي انت تتخيلها انا هنا الخبر نزل علي نفس الصاعقة ، وبعد ثلاثة اسابيع زارني والدي و اخواني
وكانت هموم الدنيا كلها على راسي و الدي وجلس يطمني انه ان شاءالله الامور راح تنحل وبأذن ان الله الأمور إلى خير ، واهل الدم راح يتنازلون ،وفي الثلاث الأشهر الاولى جاتني الوالدة زيارة لكن ايضاً ماهي امي ، امي الي تركتها في البيت ماكانت كذا كان اخوي ماسكها من جنبها اليمين
و اخوي الثاني ماسكها من جنبها اليسار وكانوا يقودونها امي تاركها في البيت طيبه ولا فيها اي شي و الوضع طبيعي جداً ،و الامر صعب جداً كوني اطلع عليها و انا مكبل اليدين و الرجلين ماكان بالسهولة عليها ولا علي ، لكن كنت اشوف ان عيونها ماهي عيون امي الي انا اعرفها صحتها ماكانت
الصحه الي اخبر والدتي عليها اكتشفت بعد ما طلعت من الزيارة هذي وراحت وجاني اخوي بعدها بفتره انه امي استكف بصرها وماصارت تشوف ، وكانت تقول يابدر يمك انا ماني مبسوطة الشوف قصر الحال به زود نقصاني، وقتها تمنيت أن الأرض انشقت و بلعتني في ذيك اللحظة علماً بأن والدتي ما كانت كبيره في السن
والدي ايضاً اصبح جسمه هزيل ، وبدات الامور تصير واضحة بالنسبة لي اذا ما تنازلوا اصحاب الدم راح يقصوني ، وبعد 7 شهور جلست جلسه في المحكمة و التقيت في اصحاب الدم عن القاضي قالوا اصحاب الدم لن نتنازل ونريد القصاص وبعد جلستين ثانيه صدر الحكم بتنفيذ القصاص فيني
ويقول الدكتور أنه قد ذاق مرارة السجن، ولكن درس ولم ييأس، رغم كلام المحطمين في السجن انه ليش تدرس وانت راح تمـ.ـوت وبعدها
اختار المسار الأدبي، وحصل على الشهادة بمعدل 98% في الفصل الأول، و96 % في الفصل الثاني، ودخل بعدها جامعه الملك سعود واختار تخصص التربية الخاصة، وفي خلال تلك الفترة كان لا يزال في السجن
كانت الأسرة تحاول مع أصحاب الدم بالتنازل والملك عبدالله رحمه الله عندما كان ولي العهد حاول مع أصحاب الدم مرة مرتين من أجل التنازل عن القصاص وما كانت تأتي بالموافقة وايضاً بعض المشايخ ذهبوا أفواج في محاولة للتنازل وكانت ترد ، يقول بدر قبل تنفيذ القصاص ب48 ساعة بدأت أشعر أن اللحظة الحاسمة لتنفيذ الحكم أصبحت قريبة لا محالة، موضحا أن الوضع كان مرعبا و مريبا.
وقال إنه أجرى اتصال بشقيقه الكبير فالح وتحدث معه بلغة عجيبة وقال لي ما في شئ ما سويته وتركت كل الأبواب وباب الله مفتوح وعليك بالإيمان بالمكتوب ، و اخبره شقيقه أن هناك محاولة أخيرة قبل تنفيذ القصاص عبارة عن جمع غفير يذهبون لأهل الدم وبما والدي توفي في فترة وجوده بالسجن، جعلتني اومن بقضاء الله وقدره
وقبل تنفيذ القصاص 24 ساعه وفي احد الايام عندما كان على باب المسجد في السجن وجد أحد العساكر يخبره بالنزول معه إلى غرفة العسكر التي وجد فيها العسكر جالسين وقالولي في تليفون لك علي البوابة قبل صلاة العشاء بعشر دقائق وبالفعل أخذت الجوال وحدثني على البوابة أن عنده أبناء عمي وأخبروني
الحمد لله خصمك وولي الدم أعتقك وسجدت علي طول ماني مصدق و العساكر الي معاي حضنوني وكانت فرحتهم ما توصف وكانت فرحة على جميع من في السجن
و الآن اصبح الدكتور بدر السحيمي عنده دكتوراة في التربية الخاصة من جامعة بول ستيت الامريكية أستاذ مساعد و مستشار برنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع بجامعة المللك سعود / عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للتربية الخاصة / المشرف العام على الفروع في المملكة العربية السعودية / مشرف وحدة الجودة بكلية التربية / عضو اللجنة / العليا لذوي الاعاقة بالجامعة / مستشار المؤسسة الدعوية للصم / محكم معتمد
النهاية:

جاري تحميل الاقتراحات...