قد يبدأ المسلم أو المسلمة بداية حياته بتدين ثم تعرض له الفتن والتغيرات التي يتلقفها من هنا ومن هناك فتتغير عنده المفاهيم ويضعف في دينه أو ينتكس ،
والناس درجات في هذا،فمنهم من لاتضره الفتن
ومنهم من يصل للفسق ومنهم من يصل للردة والبعض يصبح عنده المعروف منكرا،والمنكر معروفا،
والناس درجات في هذا،فمنهم من لاتضره الفتن
ومنهم من يصل للفسق ومنهم من يصل للردة والبعض يصبح عنده المعروف منكرا،والمنكر معروفا،
والموفق من هداه الله وبصره بما حوله من فتن فيثبت على الحق لينجو مع الناجين ويفوز يوم القيامة مع الفائزين الرابحين
فعن أبي مسعود الأنصاري أنه قال لـ حذيفة: أوصني! قال: إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله؛ فإن دين الله واحد].
ومن علامة إرادة الخير للعبد أنك تجده يلهج بالدعاء المأثور يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
جاري تحميل الاقتراحات...