=بالمعاني التفسيرية من جوانب عديدة؛
- أولها: العناية بإنتاج المعاني، وهذا جانب نادر جدًّا بين كتب التفاسير، فالطبري مثلًا وهو مَنْ هو في التفسير لا يعتني بهذا الجانب، بل إن منهجيته تضادّ هذا الجانب أصلًا (فمعروف عنه التزامه بأقوال السلف)، وهناك رسالة جامعية جمعت المعاني التي=
- أولها: العناية بإنتاج المعاني، وهذا جانب نادر جدًّا بين كتب التفاسير، فالطبري مثلًا وهو مَنْ هو في التفسير لا يعتني بهذا الجانب، بل إن منهجيته تضادّ هذا الجانب أصلًا (فمعروف عنه التزامه بأقوال السلف)، وهناك رسالة جامعية جمعت المعاني التي=
=صرَّح الطاهر بن عاشور بزيادتها عمن قبله، وبلغت هذه الزيادات فيما أذكر (67) قولًا.
- ثانيها: إيراد الفوائد المتصلة بالمعنى، فتفسيره يدور حول المعنى بصورة كبيرة، وحتى ما يذكره من فوائد وإلماحات ودقائق بلاغية وغيرها فإنها تكون متعلقة بالمعنى، بخلاف غيره من التفاسير التي تُغرق في=
- ثانيها: إيراد الفوائد المتصلة بالمعنى، فتفسيره يدور حول المعنى بصورة كبيرة، وحتى ما يذكره من فوائد وإلماحات ودقائق بلاغية وغيرها فإنها تكون متعلقة بالمعنى، بخلاف غيره من التفاسير التي تُغرق في=
=هذه الجوانب سواء اتصلت بالمعنى أم لا، وتقدمها بصورة منفصلة دون إظهار اتصالها بتقرير المعنى كما يفعل مثلًا الزمخشري والرازي كثيرًا.
- ثالثها: العناية بمناقشة الأقوال التفسيرية وتوجيهها وتحريرها ومناقشة أدلتها والترجيح بينها، وهي ميزات بعضها كان كافيًا لتميُّز بعض التفاسير=
- ثالثها: العناية بمناقشة الأقوال التفسيرية وتوجيهها وتحريرها ومناقشة أدلتها والترجيح بينها، وهي ميزات بعضها كان كافيًا لتميُّز بعض التفاسير=
=وعلوِّ شأنها، فمناقشة الأقوال مثلًا مما ميَّز تفسير الطبري، وتوجيه الأقوال مما ميَّز تفسير ابن عطية.
عبد الرحمن المشد
ليلة الجمعة/ 2 جمادى الأولى 1445هـ
عبد الرحمن المشد
ليلة الجمعة/ 2 جمادى الأولى 1445هـ
جاري تحميل الاقتراحات...