شهادة صديقتي سلمى نازحة من مستشفى القدس للجنوب:
"يوم الأحد تم استهداف محيط المستشفى بشكل جنوني ، ومن ثم تم استهداف الطابق السادس للنازحين وإصابة ٢٨ نازح وشهيد وحالتين خطر ... وبعد ذلك عصرا تفاجئنا بتقدم للآليات العسكرية أمام المستشفى ، مع ضرب كثيف أمام المستشفى ..
"يوم الأحد تم استهداف محيط المستشفى بشكل جنوني ، ومن ثم تم استهداف الطابق السادس للنازحين وإصابة ٢٨ نازح وشهيد وحالتين خطر ... وبعد ذلك عصرا تفاجئنا بتقدم للآليات العسكرية أمام المستشفى ، مع ضرب كثيف أمام المستشفى ..
حاول البعض للتواصل مع الصليب للتنسيق للخروج لكن كنا محاصرين بلا اتصالات ولا انترنت ... في اليوم التالي، أخبرونا بأن ننزل فورا لأن الصليب قد نسق لنا ممر آمن للخروج للجنوب، فقام النازحين بالتجمع وبدأنا بالتحرك بالرايات البيضاء ... بعد حوالي ٥٠ مترا؛ قام الاحتلال باستهدافنا
ومن ثم رجعنا للمستشفى ... أخبرونا مرة أخرى بأن هنالك تنسيق والتوجه من خلف أبراج تل الهوى إلى شارع دولة إلى صلاح الدين مشيا على الأقدام، معنا مصابين وكبار السن . قطعنا مسافة ساعتين وإذ بدأو باستهداف محيط المسيرة بالقناصات ..وصلنا شارع صلاح الدين،
ووصلنا محيط الدبابات اعتقادا منا أنهم سيفتشون هوياتنا وسنخرج ..شاهدنا أقصى مراحل الذل، بدأت الدبابات والآليات العسكرية بنثر التراب علينا، ومن ثم طلبو منا رفع هوياتنا، ومن ثم بدأو بمناداة البعض منا، وطلبوا من بعض الشباب بخلع جميع ملابسهم الداخلية أمامنا ...
كان هناك حفرة وضعو البعض فيها، طلبوا مني النزول بداخلها، تم فصلي عن أهلي، نزلو جنود اميركان واسرائيليين للتحقيق معي، أخذوني مرتين، عشت أقصى مراحل الذل والهوان ... حتى الأطباء وموظفي الهلال الأحمر استجوبوهم أمامنا، اعتقلوا الدكتور علاء مقداس أخذوه لجهة مجهولة ...
طلبو من بعض النساء والأطفال التقدم لتفتيشهم ومسائلتهم ... طلبوا من ٦ شباب أن يركعوا للعلم الإسرائيلي ويقبلوه ...تخيلوا أن الجنود يسرحون ويمرحون بدون أخذ الحيطة والحذر ، كان هناك صحافة عبرية تصورنا، كانو يمزحون مع بعضهم ... وبعضهم موجود أمام البنايات يستمتع باذلالنا ...
لم يكونو خائفين بل العكس كأنهم يتصرفون بداخل مدنهم ...طلبو منا التوجه إلى داخل كونتينرات أو بوابات عددهم اثنين، وكل كونتينر مقسم لأربعة ... كان هناك كاميرات صغيرة بكل مكان، وحملوا مايكروفونات وصاروا يستدعون بعض منا للتقدم إليهم فوق الكثبان الرملية ...
أطلقوا النار على شاب لم نعرف مصيره للآن...
مشينا على الأقدام أطفال ومصابين وكبار بالسن من صباحا إلى المغرب حتى وصلنا لبعد الوادي ... واستهدفونا بعد أن اعطونا الضوء الأخضر
مشينا على الأقدام أطفال ومصابين وكبار بالسن من صباحا إلى المغرب حتى وصلنا لبعد الوادي ... واستهدفونا بعد أن اعطونا الضوء الأخضر
جاري تحميل الاقتراحات...