Misbar - مسبار
Misbar - مسبار

@misbarfc

13 تغريدة 2 قراءة Nov 20, 2023
يدّعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أنه يقف أمام منزل لأحد "الإرهابيين"، بينما تشير اللافتة على المبنى خلفه إلى معهد تعليمي يقع مقابل #مستشفى_الرنتيسي.
يضيف هاغاري أن نفق المسلحين يبعد حوالي 182 مترًا عن المستشفى، وادّعى في لقطات أخرى أن النفق في الطابق السفلي للمستشفى استُخدم كمقرّ لحماس. لكنّه لم يعرض أي مشاهد تظهر العلاقة بين النفق المزعوم والطابق الأرضي للمستشفى.
هاغاري عرض ثلاث لقطات زعم أنها لأنفاق، الأولى كانت لبناء صغير مهدّم فيه نوع من الديكور المعماري لا يستخدم عادة في الأنفاق. والثانية لفتحة تحتوي على أسلاك كهربائية وتجهيزات تبدو مرتبطة بالبنية التحتية للمستشفى.
أمّا اللقطة الثالثة فتُظهر مجموعة من الركام زعم أنها فتحة نفق. ولم يقدم هاغاري أي تبرير لعدم دخول تلك الفتحات وتصويرها بوضوح، هو ما حدث مثلًا في فترات سابقة، ومنها في عام 2014 عندما ادعت إسرائيل العثور على نفق على الحدود مع قطاع غزة، حيث تجولت الكاميرا ضمن النفق بشكل واضح.
أشارت صفحات الاحتلال عند مشاركة مقطع الفيديو إلى أنّ لقطات المقطع أصلية ولم تجمع، إلا أن اللقطات تظهر أنّها قُطّعت وخضعت للتعديل والتجميع. ولا يوجد أي مبرر لاقتطاع اللقطات بهذا الشكل، إذ إن تصوير المشاهد بشكل متواصل هو ممارسة إعلامية شائعة والتي تزيد من موثوقية المادة المصوّرة.
ومما يؤكد مسألة التقطيع الواضح للفيديو وتصويره على فترات مختلفة، العلامات التي باللون الأحمر على جبين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وهي لم تكن موجودة في أجزاء أخرى من الفيديو.
يظهر في المقطع صندوق كهرباء ومحوّل طاقة شمسيّة، ادّعى هاغاري أنه يمتد إلى النفق. إلا أن الأنفاق عادة ما تكون مخفيّة ولا تظهر للعلن بهذا الوضوح. ويرجّح أنه مجرد محوّل كهرباء أو بئر لشبكة الإتصالات والإنترنت والكهرباء.
تدل الأدوات المتروكة إلى وجود مدنيين كانوا قد نزحوا إلى المستشفى مسبقًا. أما الرسومات فهي مألوفة في مستشفى أطفال، ولا يبدو منطقيًا أن تكون الرسومات ضمن أنفاق أو مقرات عسكرية.
أما تنظيم الأسلحة فيبدو أنها نُقلت إلى مكان آخر وصُوّرت بعد جمعها، دون عرض مصدرها أو موضعها الأصلي.
تعمد المتحدث باسم جيش الاحتلال الانتقائية في عرض ملامح المكان وتفاصيله، إذ سلّط الضوء على ملصق واحد موجود على الجدران بمعزل عن غيره من الملصقات. ويُلاحظ وجود ملصقات ربما نُزعت عمدًا من على أحد الأبواب الذي يعتليه كلمة "مخرج"، وكان وجودها سيحدد طبيعة القسم داخل المستشفى.
عرض المتحدث ما زعم أنها تفاصيل لآثار أسرى اسرائيليين، واستند في ذلك إلى وجود تفاصيل مثل الحبل كان يُربط الأسرى من خلاله بالكرسي المجاور، وذلك بالرغم من أن الحبل الذي تم عرضه ليس طويلًا بما يكفي لربط الساقين.
ويدّعي هاغاري أنه لا مبرر لوجود ستائر دون وجود نافذة خلفها، معتبرًا أنها تُستخدم لإخفاء معالم المكان عند تصوير الأسرى. لكن يظهر أن الستائر موجودة في أماكن مختلفة من المستشفى، وتُستخدم غالبًا للمؤتمرات والاجتماعات وللظهور الإعلامي.

جاري تحميل الاقتراحات...