"لقد أخرجني الإسلام من الهاوية، بينما كنت كالميتة مع الأقراص المُضادة للاكتئاب."
سيرة ذاتية ملهمة للبولندية جوليا ثناء يمان أوغلو، التي ولدت لأسرة ملحدة وبحثت عن الدين الحق حتى وجدته..
ثم الهجرة إلى بلاد الإسلام فرار بدينها.
تقول: "أخرجني الإسلام من مُستنقع الفراغ الذي هو أسوأ من الموت، لقد أعطاني هدفا وهويةً."
سيرة ذاتية ملهمة للبولندية جوليا ثناء يمان أوغلو، التي ولدت لأسرة ملحدة وبحثت عن الدين الحق حتى وجدته..
ثم الهجرة إلى بلاد الإسلام فرار بدينها.
تقول: "أخرجني الإسلام من مُستنقع الفراغ الذي هو أسوأ من الموت، لقد أعطاني هدفا وهويةً."
❞ إن جمع الذكريات هو في الحقيقة بمنزلة السفر عبر الزمن، وإذا بحثتِ في دفاتركِ القديمة ووجدتِ شيئًا لتحكيه وأنهيتِ حديثكِ قائلةً: «لحسنِ الحظِ» فهذا يعني أنكِ على المسار الصحيح. ❝
❞ هكذا هي الحياة. تبدو للوهلةِ الأولى، وكأنها ماراثون لا نهاية له، فتشعرين كأنها لن تنتهي أبدًا؛ لكن بعد ذلك يعترض طريقكِ الواقع الذي لم تأخذيه بعين الاعتبار قط. فتتكئين في كثيرٍ من الليالي على مقعدكِ وتتوهين في ذكرياتكِ المتراكمة. ❝
❞ لدي عادةٌ ما، عندما أتحدث عن الماضي دائمًا ما أعبر عن مشاعري بلذة وحرارة، فإذا سألتموني عن شعوري تجاه الأيام التي قضيتها في بولندا سأقول: مثل طعام بارد ومر. حتى إنه طعامٌ دُفع جانبًا وعلى وشْك التعفن. ❝
❞ فالحياة دون الإسلام إذا لم تكن قاحلة فماذا تكون؟❝
❞ لطالما أرادت روحي الحرية كما في ذلك البيت؛ لكن عمري كان صغيرًا جدًا. إلى أين يمكنني أن آخذ نفسي وأذهب؟ حُكِمَ عليَّ بالبقاء مع عائلتي والعيش معهم، وأنا أخفي إيماني. كانت أقدامي عالقة في الظلال الأرضية. ❝
❞ لم يسمع أحد صوتنا، ولم يهدأ ألمنا لسنوات؛ لقد علقنا بين عالمين، كنا عالقين بين ديننا من جهة والأراضي البعيدة عن ديننا من جهة أخرى ❝
❞ لا أنسى أبدًا أنني كنتُ في الثانية عشرة من عمري عندما سمعتُ كلمة «التحضر» أوَّل مرة، حيث قال لي والدي مُتمنيًا: «جوليا، ليتك تحاولين أن تصبحي مُتحضرة قليلًا». والتعري كان أوضح علامات التحضر والحداثة بالنسبة إليه ❝
❞ لم يهدأ ألمي مُطلقًا، ولم يذهب خجلي نهائيًا، بصرفِ النظر عن مدى محاولتي، لم أتمكن من أن أكون مُتحضرة حسب تعريف والدي. ❝
جاري تحميل الاقتراحات...