كم في الشدائد من لطائف!
سبحان الله؛ البعض ممن كنت أعرفه وكان يغلب عليهم الطيش و الاستهتار، وكان لديهم تقصير كبير جدًا في الجانب الديني حتى إن بعضهم كان لا يصلي،وبعضهم كان لا يتورّع عن الكلام الفاحش، وشاء الله أن ينزل ببعضهم شدة وأن تغلق في وجوههم الأبواب، ومع السنين وجدت شخصياتهم
سبحان الله؛ البعض ممن كنت أعرفه وكان يغلب عليهم الطيش و الاستهتار، وكان لديهم تقصير كبير جدًا في الجانب الديني حتى إن بعضهم كان لا يصلي،وبعضهم كان لا يتورّع عن الكلام الفاحش، وشاء الله أن ينزل ببعضهم شدة وأن تغلق في وجوههم الأبواب، ومع السنين وجدت شخصياتهم
تغيرت بشكل جذري جدًا، تحسّن الجانب الديني بشكل كبير لديهم، وأصبحوا جادين في شخصياتهم وغيرها من الصفات، وعندما ينظر الإنسان إلى هذا التغيّر الذي يعقب الشدّة يتعجب ويسبّح بحمد الله !
يظنّ الإنسان الخير دومًا فيما يرضيه ولا يعلم أنّ الله عزوجل قد يبتليه لكي يوقظه من غفلته
يظنّ الإنسان الخير دومًا فيما يرضيه ولا يعلم أنّ الله عزوجل قد يبتليه لكي يوقظه من غفلته
ولكي يردّه إليه، ولأنّه يحبّه فلا يتركه هملًا، قد يتفرّق عنك الأصدقاء وقد تغلق في وجهك الأبواب وتكتشف بعد ذلك أن هذا من ألطاف الله الخفية بك، فسبحان من جميع أقداره خير، رضينا بالله ربًا ..
"سَتمطرُ الأرضُ يَومًا رغمَ شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ."
"سَتمطرُ الأرضُ يَومًا رغمَ شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ."
جاري تحميل الاقتراحات...