ماريان باخماير عاشت حياة أسرية صعبة بعض الشيء، إذ انفصل والدها عن والدتها وهي صغيرة، انضم الأب لجيش الحزب النازي ، فيما تزوجت الأم مرة أخرى. وفي سن السادسة عشرة (عام 1966) رُزقت باخماير بطفلها الأول،و حملت مرة أخرى من صديقها آنذاك وهي لا تزال في سن الـ18، وبعد وقت قصير من ولادة ابنتها الثانية تعرضت للاغتصاب.
تم تسليم طفليها للتبني بعد ولادتهما بوقت قصير. وفي عام 1973، ولدت ابنتها الثالثة ( آنا ) ، وقامت بتربية آنا وحدها، ولم يكن لدى الأم فرصة لولادة أخرى، لأنها خضعت لعملية تعقيم، كانت الأم العازبة تدير حانة في السبعينيات من القرن الماضي بمدينة لوبيك، فيما كان يُعرَف آنذاك بألمانيا الغربية. وكانت الطفلة آمنة وسعيدة حتى بدأت المأساة، عندما عثر عليها ميتة في 5 مايو/ 1980.
عَلِمَ المحققون في وقت لاحق أنَّ غرابوفسكي احتجز آنا في منزله لساعات قبل ( خنقها بجوارب نسائية طويلة) ، ولم يُعرَف لوقتنا هذا ما إذا كان اعتدى عليها جنسياً أم لا، ثم خبأ جسد الطفلة في صندوق من الورق المُقوَى وتركه على ضفة قناة قريبة.
كان كلاوس غرابوفسكي مداناً بارتكاب جرائم جنسية وكان قد حُكم عليه سابقاً بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاتين، وتم إخصاؤه في عام 1976، وبعد عامين، خضع للعلاج بالهرمونات.
اتهامات لابنتها بأنها المخطئة، ومحاكمة طويلة استمرت عاماً!
مساء ذلك اليوم، أُلقي القبض على غرابوفسكي، بعدما أبلغت خطيبته الشرطة عنه، وقد اعترف غرابوفسكي بجريمته، لكنه نفى الاعتداء على الطفلة، بل وأدلى بإفادة غريبة، فقد زعم القاتل أنه خنق الطفلة الصغيرة حتى الموت بعدما ابتزته، ووفقاً لروايته، حاولت آنا إغراءه وهددته بإخبار أمها أنه تعدى عليها إذا لم يُعطِها مالاً.
مساء ذلك اليوم، أُلقي القبض على غرابوفسكي، بعدما أبلغت خطيبته الشرطة عنه، وقد اعترف غرابوفسكي بجريمته، لكنه نفى الاعتداء على الطفلة، بل وأدلى بإفادة غريبة، فقد زعم القاتل أنه خنق الطفلة الصغيرة حتى الموت بعدما ابتزته، ووفقاً لروايته، حاولت آنا إغراءه وهددته بإخبار أمها أنه تعدى عليها إذا لم يُعطِها مالاً.
استشاطت ماريان غضباً بعدما سمعت هذه القصة، مع إصرار محاميه على أنه ارتكب جريمته تحت تأثير خلل هرموني ناجم عن العلاج الهرموني الذي تلقاه بعد إخصائه طواعية قبل سنوات! وبعدها بعام، حين كان غرابوفسكي على وشك المثول أمام المحكمة، حصلت على انتقامها.
يذكر أنه في ذلك الوقت، كان يخضع المعتدون الجنسيون في ألمانيا للإخصاء لمنعهم من تكرار جرائمهم، وفق تقرير لشبكة BBC البريطانية.
سرعان ما وجدت والدة الضحية نفسها أمام المحكمة بسبب تهمة القتل، وأصبحت القضية هي الأكثر شهرة في ألمانيا الغربية، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة سافرت فيها أطقم تلفزيونية من جميع أنحاء العالم إلى لوبيك. وقد بيعت قصة حياتها مقابل 250 ألف مارك ألماني في تغطية حصرية لمجلة "شتيرن".
محاكمة الأم
خلال محاكمة ماريان، أفادت بأنها حلُمَت بأنها أطلقت النار على غرابوفسكي، وشهدت رؤى لابنتها في قاعة المحكمة. وقال الطبيب الذي فحصها إنَّ ماريان طُلِب منها عينة من خط اليد، وكتبت رداً على ذلك: "لقد فعلت ذلك من أجلك.. آنا". ثم زيَّنت العينة بسبعة قلوب، التي يُرجَّح أنها ترمز لكل سنة من عمر ابنتها.
خلال محاكمة ماريان، أفادت بأنها حلُمَت بأنها أطلقت النار على غرابوفسكي، وشهدت رؤى لابنتها في قاعة المحكمة. وقال الطبيب الذي فحصها إنَّ ماريان طُلِب منها عينة من خط اليد، وكتبت رداً على ذلك: "لقد فعلت ذلك من أجلك.. آنا". ثم زيَّنت العينة بسبعة قلوب، التي يُرجَّح أنها ترمز لكل سنة من عمر ابنتها.
قالت ماريان في وقت لاحق: "سمعت أنه يريد الإدلاء ببيان. وقلت لنفسي: الآن تأتي الكذبة التالية حول طفلتي الضحية"، في إشارة إلى مزاعم غرابوفسكي بأنَّ طفلتها البالغة من العمر 7 سنوات حاولت ابتزازه.
وفي النهاية، أدانت المحكمة ماريان بتهمة القتل العمد وأصدر ضدها حكم بالحبس 6 سنوات في 1983، ثم بحلول يونيو 1985، أُطلِق سراح ماريان عقب قضاء نصف المدة.
سنابي أتشرف فيكم جميعاً 🙏🌹
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...