‏صلاح | SALAH
‏صلاح | SALAH

@S2ll2h1

25 تغريدة 35 قراءة Nov 16, 2023
ثريد :
سر جريمة القرية الهندية وقتىل أسرة في سبيل الحب!! 🔞
حالة حرجة مبلغها بسيط وقادرين عليه بدعمكم راح نقفلها بإذن الله والله يكتب اجرنا واجركم يارب 🖤👏
store.lhm.org.sa
قصتنا اليوم راح تضرب لنا رقم قياسي في حجم القسوة والدناءة اللي موجودة في بعض البشر، وتبدأ أحداثها في 15 أبريل 2008 في قرية باوان خيري في ولاية أوتار براديش شمال الهند وكانت الساعة 2 بعد منتصف الليل.
وفي هالوقت استيقظ أهل القرية مرعوبين على صراخ مرأة كانت تطلب النجدة وتبي أحد ينقذها، ولأن القرية صغيرة انتشر الصوت سريعاً وراح الأهالي يشوفون وش صار ووين مصدر الصوت.
وشاف الأهالي أن مصدر الصراخ كان من منزل شخص اسمه شوكت علي، وذا من أعيان القرية ومن ملاك الأراضي، ووصل شخص اسمه لطف الله خان أول واحد للمنزل اللي كان من طابقين، ولما وصل كان صوت المرأة اختفى وسكت.
راح لطف الله يدق الباب أكثر من مرة وما حد رد عليه، وفي هالوقت اتجمع الجيران معه وصاروا يدقون الباب بقوة وما كان حد يرد وكأن ما في أي أحد في المنزل، وأخيراً بعد ما تشاورون راحوا يكسرون الباب ويدخلون يشوفوا مصدر الصراخ.
ولما دخلوا كلهم للمنزل شافوا أبشع كارثة ممكن يشوفونها في حياتهم وكان شوكت علي موجود في صالة المنزل ومذبووح من رقبته وابنته شبنام علي شوكت موجودة جانبه وكانت فاقدة الوعي بس مو متوفية.
وشاف الجيران داخل هالمنزل مشاهد أبشع منها ولاقوا زوجة علي شوكت وأطفالها الاثنين وزوجة ابنه وابنة أخوه المراهقة كلهم كانوا مذبووحين وفي أحد ناحرهم من رقبتهم،
حتى الحفيد اللي عمره 10 أشهر كان مخنوق وجثته بين والده ووالدته، وما كان حد من هالعيلة ناجي من المجزرة غير الفتاة شبنام علي شوكت اللي عمرها 25 عام.
وأخذ الجيران شبنام إلى المستشفى واستعاد الوعي مرة أخرى وباشرت الشرطة التحقيق معها ليشوفون وش صار لأهلها ومن السبب في هالمجزرة اللي صارت، وقالت شبنام للشرطة أن في مجموعة من اللصوص هجموا البيت وقتىلوا أهلها كلهم.
لكن الشرطة بعد التحقيقات ما صدقت شبنام لأن اللصوص ما سرقوا شي من المنزل وأن باب المنزل الأمامي كان مسكّر من الداخل وأن ما في أحد دخل أو خرج منه، ولما ظهر تقرير الطب الشرعي اتعقدت القضية أكثر لأنه تبين أن الأهالي كلهم اتعرضوا للتخدير قبل القىتل.
وراحت الشرطة تشك في شبنام مرة وأن العائلة كلهم اتخدروا وانذبحوا ليش ما قتلوا شبنام معهم، ولما الشرطة سألتها هالشي ما رد عليهم وما كان عندها تبرير شلون نجيت وليش ما قتىلوها مع أهلها.
وباشرت الشرطة التحقيقات مع أهالي القرية وفي هالفترة انكشفت الأسرار وأن العلاقة بين هالأسرة كانت متوترة مع ابنتهم شبنام وكان بينهم مشاكل مرة كثيرة، وكانت الشرطة تبي تعرف بيانات الناجية الوحيدة بين أهلها.
وشبنام على شوكت فتاة معها ماجستير في اللغة الإنجليزية والجغرافيا وتشتغل معلمة ومن عائلة غنية وعندهم أراضي في القرية، وكان أهل شبنام يبغون تزويجها من شخص نفس مستواها، ولكن للقلب أحكام أخرى، فقلت شبنام تعلق بشخص موجود في القرية اسمه سليم.
وسليم ذا عاطل عن العمل ما يشتغل في اي شي ومن عائلة فقيرة وطبقته أدنى من أهل شبنام بكثير مرة، ونظام الطبقات في الهند صارم لأبعد الحدود وكانت شبنام من طبقة الأشراف وهي من أفضل طبقات الهند أما سليم ينتمي لطبقة الأرذال وهي أسفل الطبقات وفيها الأشخاص المنبذوين من الناس.
وكان مو مقبول في القرية أن فتاة من الأشراف تتزوج شخص من الأرذال وهو ممنوع، ولكن كانت شبنام تصر على حب سليم وتبي تتزوجه لين راح أهلها يعنفونها ويحبسونها ووصلت الأمور أن أحد أقارب شبنام قدّم بلاغ للشرطة لتمنع علاقتها بسليم.
وبعد هالتحقيقات باشرت الشرطة التحقيق مع شبنام وسليم وحاصروهم بالأسئلة والدليل حتى اعترفوا بكل اللي صار وأنهم دبروا هالجريمة مع بعض وقتىلوا الأهل كلهم ليجتمعوا ويتزوجوا لأن شبنام كانت حامل بالشهر الثاني من سليم وما كان حد من أهلها يدرون بشي.
وقالت شبنام تفاصيل الجريمة كلها وأنها أخذت من سليم دواء مخدر وضعته في الشاي حق أهلها بعد وجبة العشاء، ومن أن فقدت العائلة الوعي راحت الفتاة تبلغ سليم ووصل المنزل وكان معه فاس وباشر يقىتل الأهل واحد واحد، ولمّا وصلوا للطفل الرضيع سليم ما رضي يذبحه راحت شبنام خنقته حتى توفى.
وبعد اللي صار وصلت شبنام سليم لباب المنزل وودعته وقفلت الباب وقامت تصرخ ومثلت أنها فقدت الوعي، وبعد هالاعترافات صارت الصحف العالمية والهندية تهتم بالجريمة وتتابع المحاكمة.
ولما باشرت المحاكمة انقلب سليم وشبنام ضد بعض واعترف سليم أن شبنام هي اللي سوت كل شي وهي اللي دبرت كل هالجريمة وانها كانت سكرانة في هالوقت وهي اللي خدرت أهلها وقتلتهم واحد واحد.
فـ راح شبنام تقول أن سليم هو اللي سوى كل شي وأنها ما قتلت أحد من أهلها وأنها ما كانت تدري بأي شي صار، وقال لهم قاضي المحاكمة قبل ما يحكم عليهم "كان ممكن أني اتفهم مشاكلك مع أهلك وأنها كانت مرة كثيرة وأتفهم حبك وأخلاصك لحبيبك".
وقال القاضي لشبنام "ما كنتي تقدري تهربي من أهلك وتروحون أي قرية ثانية وتتزوجون ولكن أنتم الاثنين كنتم في طريق ما كان الحب به بل كان الطمع، لأنك كنتي تبغي تورثين أهلك وتعيشين باقي عمرك غنية مع سليم".
وبعدها تم الحكم على شبنام وسليم بالإعدام وما حد كان مستغرب من هالشي مع أنه كان أول حكم بالإعدام على فتاة في الهند بعد استقلالها من بريطانيا، وهالقضية ما انتهت بالحكم، كان في ضحية ثانية وهي ابن شبنام من سليم.
عاش الطفل باتو مع شبنام فترة في السجن وبعدها أخذته الشرطة يعيش مع أحد أقارب شبنام تحت الرعاية لكن الناس يلومون عليه في الشارع والمدرسة وكل شي يلومون عليه.
وحتى الآن شبنام وسليم ينتظرون حكم الإعدام ينفذ عليهم مع أن في أشخاص مرة تبي تخفف العقوبة عليهم لكن تم رفضها كلهم، وما نسوا أهل القرية هالحادثة لدرجة أن ما حد راح يسمي ابنته شبنام.

جاري تحميل الاقتراحات...