قد يُخيل لك أنها مقالة تتحدث عن أخطر إرهابي في الشرق الأوسط، لكنها مقالة في صحيفة الإندبندنت البريطانية عام 1993 وهي تُشيد بأسامة بن لادن باعتباره محاربًا ومناضلًا من أجل الحرية ضد الاتحاد السوفيتي.
في هذا الوقت، كان بن لادن جزءاً من "الغرب"، وجزء من ما يُسمى "بالجهاد العالمي" ضد الروس، وبمباركة جميع الدول العربية.
نعم هؤلاء هم "الإرهابيون" نفسهم الذين يحاربونهم منذ سنوات حتى اليوم بعد أن انقلب السحر عليهم!
ببساطة هذه عقلية الغرب، واليوم يتهمون "حماس" بالإرهاب.
في هذا الوقت، كان بن لادن جزءاً من "الغرب"، وجزء من ما يُسمى "بالجهاد العالمي" ضد الروس، وبمباركة جميع الدول العربية.
نعم هؤلاء هم "الإرهابيون" نفسهم الذين يحاربونهم منذ سنوات حتى اليوم بعد أن انقلب السحر عليهم!
ببساطة هذه عقلية الغرب، واليوم يتهمون "حماس" بالإرهاب.
"لدينا فكرة عن إيمانكم العظيم بالله.. ونحن على ثقة بأنكم ستنتصرون.. تلك الأرض هناك هي أرضكم وسوف تعودون إليها في يوم من الأيام، لأن نضالكم سوف يسود، وستملكون بيوتكم ومساجدكم مرة أخرى."
المتحدث ليس شيخًا يدعوا للجهاد والمقاومة، بل "هو زبيغنيو بريجينسكي" مستشار الأمن القومي لدى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر .. مخاطبا "المجاهدين الأفغان" في أحد المعسكرات في باكستان، نهاية سبعينيات القرن الماضي.
المتحدث ليس شيخًا يدعوا للجهاد والمقاومة، بل "هو زبيغنيو بريجينسكي" مستشار الأمن القومي لدى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر .. مخاطبا "المجاهدين الأفغان" في أحد المعسكرات في باكستان، نهاية سبعينيات القرن الماضي.
جاري تحميل الاقتراحات...