الله: هل سرقت أو اغتصبت أو نهشت عرض غيرك؟
العبد: لا يا رب.
الله: هل أعنت المحتاج والفقير حينما كان في استطاعتك ذلك؟
العبد: نعم يا رب.
الله: هل فعلت الخير كلّما قدرت؟
العبد: نعم يارب.
الله: لقد نجحت في الامتحان الدنيوي، أدخلوه الجنّة.
العبد: لا يا رب.
الله: هل أعنت المحتاج والفقير حينما كان في استطاعتك ذلك؟
العبد: نعم يا رب.
الله: هل فعلت الخير كلّما قدرت؟
العبد: نعم يارب.
الله: لقد نجحت في الامتحان الدنيوي، أدخلوه الجنّة.
وقف العبد مندهشا وهمّ بأن يذهب مع الملاك الذي سيرافقه إلى الجنّة لكنّه توقّف وقال: هل تسمح لي بسؤالك يا رب؟
الله: نعم.
العبد: لم تسألني هل أسبغت الوضوء جيّدا قبل كل صلاة، ولا هل صلّيت ولا هل حججت ولا هل حجّبت نسائي ولا هل أكلت بيدي اليمنى ولا ولا ولا...
الله: نعم.
العبد: لم تسألني هل أسبغت الوضوء جيّدا قبل كل صلاة، ولا هل صلّيت ولا هل حججت ولا هل حجّبت نسائي ولا هل أكلت بيدي اليمنى ولا ولا ولا...
قاطعه الله قائلا: لقد سألتك عن الإسلام وهذا يكفي.
العبد: ولكن أليس هذا هو الإسلام؟
الله: لا، إنّ الذي تعنيه أنت اسمه شريعة ومنهاج، ألم تقرأ قولي في سورة المائدة "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا...فاستبقوا الخيرات"
العبد: ولكن أليس هذا هو الإسلام؟
الله: لا، إنّ الذي تعنيه أنت اسمه شريعة ومنهاج، ألم تقرأ قولي في سورة المائدة "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا...فاستبقوا الخيرات"
أي تسابقوا في فعل الخير، كلّ منكم حسب شريعته ومنهاجه، المسيحي يتسابق في فعل الخير حسب شريعته واليهودي كذلك وغيرهما.
العبد: ولكنك قلت من يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
العبد: ولكنك قلت من يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
الله: نعم، الإسلام هو التوحيد وإسلام الوجه لي، ذلك هو الدين عندي فلا أقبل أن يُعبد أحد غيري، ذلك هو معنى كلمة إسلام في قرآني. أما الشريعة التي كنت تتبعها أنت في الدنيا فهي التي تسميها "الدين الإسلامي"،
ولكن توجد مثله شرائع اخرى أيضا، كالمسيحية وغيرها، ولا فرق بينها جميعا عندي إلّا في مدى تسابق أصحابها في فعل الخير وعبادتي، فمن يفعل مثقال ذرّة من الخير سوف يجازى به، ومن يفعل مثله من الشر سيجازى به.
توجّه العبد مع الملاك إلى الجنّة وهو يتمتم بينه وبين نفسه، مسكين جاري ماذا سيفعل الآن فقد كان يصلي جميع الصلوات في أوقاتها وحجّ ثلاث مرات وكان يطيل لحيته ويلبس اللباس الشرعي لكنّه لم يعن محتاجا قطّ ولو بكلمة طيّبة، ونهش عرض بعض الناس.
انتهت القصّة، وفي ختامها نتمنّى للشخص الذي في آخر صفّ الثمانين مليار من البشر كلّ الدعم والمساندة على حظّه البائس.😃
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...