قريش كانت مشتته ومنقسمه ومابين ظنهم بأنهم متحدين جميعًا على عداء رسول الله، يتفاجئون بإسلام واحدًا تلو الاخر من خيرة رجالهم ودون جدوى مهما فعلوا، تارةً يُسلم حمزة وتارةً يسلم عمر وبني هاشم جميعها في صف فلذة كبدهم محمد، فماذا تفعل قريش؟ بالتأكيد جُن جنونها..
فأغلظ له رسول الله وأخذ يحذره من عذاب الله إن لم يبتعد عن طريقه، وبكل كِبر صرخ أبو جهل على النبيّ وقال له يا محمد، بِأَي شَيء تُهددنِي؟ أَما والله إِني لأَكثر هَذا الوادي ناديا، بمعنى أكثر أهل مكة من المناصرين لي، فتجاهله نبيناﷺ خير البشر وأشجعهم وتوجه لموضع صلاته أمام الكعبه.
فعندما اقترب أبو جهل من الرسول ﷺ ، وقف صامتًا ساكنًا لا يتحرك، ثم بدأ بالرجوع سريعًا وهو يرتجفُ خوفًا، دون أن يفي بما وعد ودون أي تفسير منطقي للحاضرين، فقالت له قريش: يا أبا جهل ها هو مُحمد لمَ لمْ تدس على رأسه، وتراجعت؟ الجميع أصبح يريد تفسير لما حدث أين وعدك لماذا لم تفي به!
قال أبو جهل: لو رأيتم ما رأيته لبكيتم دماً.
قالوا: وما رأيتَ يا أبا جهل؟؟
قال: إن بيني وبينه خندقاً عظيم من نار وهولاً، وأجنحة.
قال رسول الله صلى عليه وسلم: " لو فعل بمعنى لو اقترب لأخذته الملائكة عياناً "..
قالوا: وما رأيتَ يا أبا جهل؟؟
قال: إن بيني وبينه خندقاً عظيم من نار وهولاً، وأجنحة.
قال رسول الله صلى عليه وسلم: " لو فعل بمعنى لو اقترب لأخذته الملائكة عياناً "..
ابن عباس يقول لو كان فعلَ واقترب (لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا) وفي رواية أخرى (لأخذت الملائكه تتخطفه إلى يوم القيامه) ، أبو جهل رآى ملائكه العذاب واسمهم ( الزبانيه ) وحفروا له الخندق العظيم الذي كان من نار وأرسلهم الله لحماية رسوله وحبيبه محمد..
جاري تحميل الاقتراحات...