بن شبلان
بن شبلان

@d3ani001

6 تغريدة 3 قراءة Nov 13, 2023
محلل إيراني : بعد سنوات من التسبب بتكلفة باهضة على البلاد ذهب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى السعودية والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. إذا كان ذلك علامة على العودة إلى العقلانية والواقعية في السياسة الخارجية، يمكن لنا أن نأمل في ذلك. لكن في المقابل، لاتدعم 1️⃣
المؤشرات مثل هذا الأمل. في إجتماع الدول الإسلامية بشأن فلسطين في الرياض قدّم إبراهيم رئيسي عشرة مقترحات بشان القضية الفلسطينية ويكاد لايوجد مايشير إلى هذه المقترحات في البيان الختامي للإجتماع. فالحقيقة تحدّث بشعارات فارغة وقال كلاماً غير عملي وعاد. هناك فجوة كبيرة بين وجهة نظر 2️⃣
النظام في الجمهورية الإيرانية حول فلسطين وبين وجهات النظر الأخرى لباقي الدول الإسلامية. السبب الرئيسي لهذه الفجوة هو أن هذه الدول تُعرَّف نفسها على أنها دول لاتتجاوز القواعد المحددة للدولة في النظام الدولي، في حين أن الإتجاه السائد في الجمهورية الإيرانية في ظِل حكم النظام 3️⃣
القائم لا إهتمام ولا وجود إلى الحدود المحددة لوظيفة "الدولة" في النظام العالمي، فما زال يرى نفسه "منظمة ثورية" على الأقل في المجال الخارجي. ولذلك فإن موقف الجمهورية الإيرانية مع هذا النظام يتماشى مع مواقف التنظيمات الثورية في المنطقة، ونتيجة لذلك فإن الجمهورية 4️⃣
الإيرانية (كدولة) وهي من أقدم الدول في العالم لاتستطيع أن تلعب دوراً فعالاً وكافياً في مجالها الحضاري، بسبب وجود حكومة ثورية غير ملتزمة بحماية المصالح الوطنية، فإذا إستطاعت حكومة إيران أن تؤدي دورها التاريخي والفعال في الصراعات الدائرة في مجال نفوذها الثقافي والحضاري، فإنها 5️⃣
ستكون حامية للمصالح الوطنية الإيرانية، ومن هذا الباب سيحل السلام والأمن والإستقرار في المنطقة. ومن المؤسف لاوجود لمؤشرات على ذلك وقد تخلفنا كثيراً عن دورنا التاريخي والعميق 6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...