عبادة السجود
أخرج ابن المبارك وأبو الشيخ، عن ثور بن يزيد، عن مولى لهذيل قال : ما من عبد يضع جبهته في بقعة من الأرض ساجداً لله عز وجل إلا شهدت له بها يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت.
أخرج ابن المبارك وأبو الشيخ، عن ثور بن يزيد، عن مولى لهذيل قال : ما من عبد يضع جبهته في بقعة من الأرض ساجداً لله عز وجل إلا شهدت له بها يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت.
وأخرج ابن المبارك وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن المنذر من طريق المسيب بن رافع، عن علي رضي الله عنه قال: إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء ، ثم تلا (فما بكت عليهم السماء والأرض).
وعن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: " كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي:" سل "، فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : "أو غير ذلك" ، قلت : هو ذاك ، قال : "فأعني على نفسك بكثرة السجود"، رواه مسلم في صحيحه.
قال ابن تيمية رحمه الله :
" إذا كانت إحدى السجدتين أفضل من الأخرى ، كان ما يرفع به من الدرجة أعظم ، وما يحط به عنه من الخطايا أعظم ، كما أن السجدة التي يكون فيها أعظم خشوعا وحضورا هي أفضل من غيرها ، فكذلك السجدة الطويلة التي قنت فيها لربه هي أفضل من القصيرة ...
" إذا كانت إحدى السجدتين أفضل من الأخرى ، كان ما يرفع به من الدرجة أعظم ، وما يحط به عنه من الخطايا أعظم ، كما أن السجدة التي يكون فيها أعظم خشوعا وحضورا هي أفضل من غيرها ، فكذلك السجدة الطويلة التي قنت فيها لربه هي أفضل من القصيرة ...
وليس لأحد أن يقول: إن ما كان أكثر ، مع قصرها ، فهو أفضل مما هو كثير أيضا ، وهو أتم وأطول ، كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ." انتهى من " مجموع الفتاوى " (23/78) .
والسجود سجود القلب قبل الجوارح!
والسجود سجود القلب قبل الجوارح!
جاري تحميل الاقتراحات...