التقرير يدعى أن عددًا كبيرًا من هذه القصاصات قد جمعت أخيرًا بعد طول عناء، وتكشّفت عن خطّة مرعبة بوصف التقرير لم تهدف للقتل والأسر فقط، بل لإشعال حرب إقليمية واسعة، واستثارة حرب جديدة على غزّة حتى لو راح ضحيتها مدنيون!
التقرير يقول إن الأدلة حللها مسؤولون أمنيون واستخباريون من عدة دول عربية وشرق أوسطية، وتؤكّد على أنه قد كانت لدى حماس نية بتنفيذ عملية تاريخيّة فارقة لاستثارة حرب إسرائيلية شاملة!
من الأدلة الأخرى هو ما توفر لدى بعض المقاتلين من طعام وشراب "يكفي لأيام"وهذا بحسب بعض الخبراء الذين اطلعوا على الأدلة يعني أن هؤلاء المقاتلين كانوا عازمين على الوصول إلى الضفة الغربية ونقل المعركة إلى هناك أيضًا وتحقيق مكاسب معنوية كبيرة.
التقرير الخفيف يأتي في لحظة هي الأشد إجرامًا في الحرب الإسرائيلية على غزّة وأهلها والحياة التي فيها. عشرات الأطفال الخدّج قد يموتون في أية لحظة، وعشرات من المرضى على أسرة العناية المركّزة.
لكن الواشنطن بوست اختارت أن تنسج قصّة جديدة عن "رعب" حماس الذي استحقّ بحسب التقرير كلّ هذه الحرب القاصمة لكل شيء في قطاع غزّة المحاصر من سنوات طويلة، وهي فوق ذلك حرب ليس سببها سوى حماس وما حدث في 7 أكتوبر، وأنها حصلت تمامًا كما أرادت حماس، بحسب ما يرى التقرير العجيب.
جاري تحميل الاقتراحات...