‏صلاح | SALAH
‏صلاح | SALAH

@S2ll2h1

25 تغريدة 246 قراءة Nov 12, 2023
ثريد :
قصة أغرب من الخيال.. التقى بوالده بعد غياب 27 عام، وش صار لوالد سارة الودعاني؟
حالة حرجة جديدة مبلغها بسيط وقادرين عليه بدعمكم راح نقفلها بإذن الله والله يكتب اجرنا واجركم يارب 🖤👏
store.lhm.org.sa
تبدأ قصتنا مع صالح الدوسري وهو شخص سعودي من مواليد الأفلاج ولد في عام 1354 هجري، انتقل مع والده في عمر 5 سنوات إلى مدينة الدمام عام 1940 وهالفترة كانت حياة الخليج صعبة
ولما بلغ صالح 25 عاماً سافر للكويت حتى يعمل هناك وظل يبحث عن عمل حتى وجد وظيفة سائق حافلة لنقل الطلاب من المدرسة لمنازلهم لبُعد المسافة بينهم في هالفترة
وظل صالح يشتغل في هالوظيفة عام واثنين وبعدها بغى يطور نفسه فبحث عن مزرعة يعمل بها لخبرته في الزراعة والإنتاج وغيره، وبدأ مشروعه الصغير اللي تطور مع الوقت وبدأ يزرع وينتج ويبيع لحين فتح الله عليه وصار دخله مرتفع مرة
وقرر صالح الزواج وظل يبحث لحين وجد امرأة عراقية مطلقة اسمها مريم الطويرش وعندها بنت من زوجها الأول، وتم الزواج بموافقة شيخ ولم يوُثق الزواج رسمياً هالفترة ما كان في أوراق تثبت الزواج في الكويت.
وعاش صالح مع زوجته العراقية وابنتها، وانجب منها ولد اسمه فهد وهو والد سارة الودعاني وكان صغير في العمر هالفترة، وفي يوم كان صالح يبغي يشتري شي فنزل من الوفرة إلى داخل مدينة الكويت وصار معه حادث قوي نقل إلى مستشفى الصباح وبقي في غيبوبة تامة لمدة 5 أسابيع منوم
اختفى صالح عن اهله فترة طويلة ظلت زوجته تبحث عنه في كل مكان في المدينة وتسأل عنه وما لاقت عنه شي وظنت انه هرب وتركها مع اطفالها وحيدة
وقررت مريم الطويرش تنتقل للعيش عند اهلها في العراق لحين يظهر صالح ويعود لها، ووصلت للمطار لتسافر مع أطفالها طلبوا منها أوراقها وأوراق "فهد" فما كان معها اي شي يثبت انه ابنها، شهادة الميلاد ما تبين اسم الأم في هالفترة
وظلت الجوازات الكويتية تطلب جواز سفر ابنها الصغير لأنه سعودي وهي عراقية وما كان معها أوراق تثبت فرفضوا سفره وخذوا الولد منها وسافرت هي مع ابنتها للعراق تعيش مع اهلها.
وبعدها سلم فهد لمدير الجمارك الكويتية وظل عنده أسابيع لحين انتهاء الورق وانتقل بعدها لدار أيتام في الكويت وبقي عام وأكثر لين راسلتهم السفارة السعودية في الكويت وأخذه مدير الجمارك السعودية وظل عنده عدة أسابيع أخرى
وانتقل فهد إلى دار أيتام في السعودية وعاش مع الأطفال التايهين اللي ما لهم اهل وبقي عايش به، في هالفترة فاق صالح من الغيبوبة وما تذكر شي عن اهله وظل يتعالج شهرين ماقدر يغادر المستشفى بسبب غرغرينا في قدمه تحتاج إلى بتر.
وبحث صالح عن علاج لقدمه وسافر إلى العراق لين يعالجها وما تتبتر وصار اللي يبغاه، وبعدها تذكر اهله ومزرعته وراح يبحث عنهم وما لقى حد وسأل عنهم مرة في كل مكان حتى راح للجوازات فقالوا له قصة زوجته وطفله اللي تركته.
وسافر صالح للعراق وظل يبحث يبحث عن زوجته في العراق والكويت والسعودية، وهالفترة كان فهد أو سعد عايش في دور الرعاية وصار عمره 5 سنوات لين جيه موظف اسمه عبدالله العبدالهادي الجبور الخالدي في الدار وتبناه رسمي لانه ما يجيب ولاد.
ومرت السنين وسعد صار يكبر مع اهله اللي تبنوه وبعدها رزق هذا الشخص بأولاد وبنات وصار عنده اخوات يعيش معهم، ولما بلغ سعد سن الشباب صارحه ابوه بالتبني بقصته الحقيقية اللي مرة صدمته وسببت له صدمة نفسية قوية.
وما وقف سعد حياته وكمل دراسته بالجامعة ويبحث عن اهله الحقيقين ولما وصل عمره 27 عام سمع أحد أصدقائه قصته وقال له انه ينتمي لعائلة معروفة مرة في السعودية وعنده أوراق قديمة ثبت هذي القصة في دار الأيتام بالأحساء.
وراح سعد للدار يبحث مع صديق قديم له يعمل هناك وبعد أسبوع عثر على شهادة ميلاده مبين فيها كامل بياناته واسم ابوه الحقيقي وانه مولود في مستشفى الأحمدي بالكويت وكان يعيش في الوفرة، وهالفترة ذهب إلى مكتب الأحوال المدنية في السعودية وسأل عن ابوه صالح الدوسري.
وعرف سعد اسم ابوه وقبيلته ووين كان يعيش، وراح يبحث عنه وان كان حي ام ميت ووين يعيش كل هالفترة، وعثر على ابوه يشتغل في ميناء الدمام، وراح مع أصدقائه يبحثون عنه في الميناء
ولما وصلوا الميناء كان ممنوع دخول غير الموظفين فتواصلون مع المدير المباشر لصالح وأخبروه بالقصة كاملة وقال لهم إن صالح طول هالسنين يبحث عن ابنه فهد وعاش في حزن وتعب وأخبرهم أنه يتم التمهيد له حتى لا يتفاجأ بالأمر
ودعى صالح وسألوه وش يصيرلك لو رأيت ابنك؟ لو رأيت فهد تعرفه؟ وكان سعد يجلس امام ابوه فقام من مجلسه وراح يحضن سعد ويبكيا على كل هالسنين اللي بعدوا فيها عن بعض.
وسأل سعد ابوه شلون اعرف ان انت ابوي؟، خبره صالح انه لمّا كان صغير كان مريض وتم كيه بالنار في ثلاث أماكن في جسده وهي في الراس من الخلف والظهر والقدم واتاكد سعد انه ابوه ما يكذب.
واتفاجئ صالح ان ابنه فهد كان يعيش كل هالفترة قريب منه في الأحساء وهو في الدمام وما يعلم عنه بل ويبحث عن في العراق والكويت والتم شمله مع ابوه في عام 1995 بعد 27 عام عاش يبحث عنه
وبعد عام مرض صالح وخبره ولده سعد بكل معلومات عن امه العراقية ووصاه يبحث عنها ويبلغها انه ما قصر معها وما هرب وتركها.
وللحين يتأثر سعد ويبكي لما يتذكر القصة وانه ما عثر على والدته وما نفذ وصية ابوه قبل وفاته
هنا اكون قد وصلت لنهاية الثرد 👏🏻
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @s2ll2h1 وتشارك المعلومة مع اصدقائك ، انتهى ،

جاري تحميل الاقتراحات...