"على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون".. فرانك هوغربيتس يحذر من #زلزال كبير على طول فالق #البحر_الميت بسبب القصف على غزة.. فما صحة هذه التوقعات؟
إليكم التفاصيل في هذه السلسلة من التغريدات 👇
أو عبر الرابط التالي: msbr.co
#تمت_المسبرة #مسبار #تحقيقات
إليكم التفاصيل في هذه السلسلة من التغريدات 👇
أو عبر الرابط التالي: msbr.co
#تمت_المسبرة #مسبار #تحقيقات
🔵 وكتب هوغربيتس "على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون. بصرف النظر عن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، سيكون لهذا القصف في النهاية تأثير زلزالي كبير على المنطقة وسيؤدي إلى تسريع حدوث #زلزال كبير على طول فالق #البحر_الميت. هذا غباء الإنسان".
🔵 في إجابة عن سؤال "هل يمكننا استخدام المتفجرات لإحداث زلازل صغيرة من أجل منع حدوث زلازل كبيرة؟"، تجيب هيئة المسح الجيولوجي في #الولايات_المتحدة بـ "لا".
🔵 وتشير هيئة المسح الجيولوجي إلى أن الكميات الضخمة من المتفجرات لا تسبب زلازل حتى وإن كانت صغيرة، وقد يستغرق الأمر مئات وآلاف الزلازل الصغيرة لتعادل زلزالًا كبيرًا، في حال كان من الممكن تحريضها.
🔵 رغم أن حجم القصف الإسرائيلي على غزة تجاوز حجم قنبلتين نوويتين من تلك التي ألقيت على #هيروشيما، إلا أنّها ناتجة عن إلقاء آلاف القنابل والصواريخ الممتد لشهر، وليست في مكان واحد، وبالتالي، فإن الطاقة الناتجة موزعة على مناطق وليست طاقة متجمعة تؤدي إلى نقطة التحول المسببة للزلازل.
🔵 من جانبه، قال الأستاذ في المعهد الدولي لهندسة الزلازل في #إيران، قميار زامن، إن القصف يخلق موجات زلزالية "ولكن هنا أود أن أؤكد أنه ما لم يكن القصف نوويًا، فإن حجمه يكون صغيرًا جدًا ولن يتم الشعور به على مسافة بعيدة".
🔵 وأضاف زامن "لا يمكن لأي سلاح من صنع الإنسان أن يتسبب في زلزال بقوة 6 ميغاوات أو أكثر لأنك ستحتاج إلى آلاف إن لم يكن ملايين الأطنان من المواد الانشطارية النووية. كما أنه لا يمكن لأي سلاح أن يتسبب في حدوث خطأ، وبالتالي فإن هذا الخطأ يسبب زلزالًا بدوره".
🔵 وخلصت دراسات أحدث إلى أنه من غير المرجح أن تؤدي التجارب النووية إلى حدوث زلازل على بعد أكثر من 50 كيلومترًا. وبما أن حجم المتفجرات موزّع على مناطق عدة بغزة، وعلى أيام عديدة، كما تبعد غزة أكثر من 100 كيلومتر عن فالق #البحر_الميت، يبقى ادعاء هوغربيتس بعيدًا عن الوقائع العلمية.
جاري تحميل الاقتراحات...