أكثر ما تكره المرأة في الحياة هو #التراتبية
الحياة عبارة عن أدوار و ليست مجرد فترة زمنية من تاريخ ولادتك إلى تاريخ وفاتك تفعل فيها ما تشاء دون حسيب أو رقيب.
الحياة عبارة عن أدوار و ليست مجرد فترة زمنية من تاريخ ولادتك إلى تاريخ وفاتك تفعل فيها ما تشاء دون حسيب أو رقيب.
و لما أقول أدوار فأنا أقصد أنَّه لك حقوق و عليك واجبات _سواءاً كنت ذكراً أو أنثى_ فمع والديك لديك أدوار، و مع أخيك أو أختك لديك أدوار...... و هكذا مع كل فرد في هذا المجتمع.
و فيما يخص أكثر موضوع مسبب وجع رأس في هذه الأيام _الزواج_ لابد أن نوضح أنه أيضاً يخضع لما تخضع له كل العلاقات الأخرى، فهو أيضاً عبارة عن أدوار يلتزم بها كلا الطرفين، فالزواج هو أكثر علاقة من بين كل العلاقات تحتاج إلتزام كل طرف بمسؤولياته إتجاه الطرف الآخر، لنوضح ذلك:
♦بالنسبة للرجل، لديه دور واحد ألا و هو القوامة، و ينقسم هذا الدور إلى:
🔸الرعاية :
و تعني أن يقوم الرجل على تلبية #حاجيات (و ليس طلبات) زوجته من أكل و لباس و مأوى و علاج و إقتناءٍ لأمورها النسائية الخاصة بها.
🔸الرعاية :
و تعني أن يقوم الرجل على تلبية #حاجيات (و ليس طلبات) زوجته من أكل و لباس و مأوى و علاج و إقتناءٍ لأمورها النسائية الخاصة بها.
🔸التوجيه :
و يكون هذا بإستخدام السلطة، فما دام مسؤولاً عن رعايتها فله كل الحق أن تكون له سلطة عليها يوجهها من خلالها إلى ما يراه مناسباً للأسرة بشكل عام و لعلاقته بها بشكل خاص.
و يكون هذا بإستخدام السلطة، فما دام مسؤولاً عن رعايتها فله كل الحق أن تكون له سلطة عليها يوجهها من خلالها إلى ما يراه مناسباً للأسرة بشكل عام و لعلاقته بها بشكل خاص.
♦بالنسبة للمرأة، لديها دورين إثنين، يتلخصان في:
🔸الإنقياد لأوامر الزوج :
الزواج هو مجرد علاقة مثل بقية العلاقات، تكون فيه الأنثى تحت ولاية و سلطة زوجها مثلما كانت من قبل تحت سلطة أبيها، فما دامت تحت ولاية زوجها و تحمل إسمه عليها الإنصياع لكل أوامره _التي ليس فيها معصية لله ﷻ_.
🔸الإنقياد لأوامر الزوج :
الزواج هو مجرد علاقة مثل بقية العلاقات، تكون فيه الأنثى تحت ولاية و سلطة زوجها مثلما كانت من قبل تحت سلطة أبيها، فما دامت تحت ولاية زوجها و تحمل إسمه عليها الإنصياع لكل أوامره _التي ليس فيها معصية لله ﷻ_.
🔸رعاية البيت :
و ذلك بأن ترعى زوجها و تهتم لنظافة البيت و تجهيزه حتى ينعم زوجها بالراحة و السكينة التي يستحقها بعد عمل يومٍ شاق.
و ذلك بأن ترعى زوجها و تهتم لنظافة البيت و تجهيزه حتى ينعم زوجها بالراحة و السكينة التي يستحقها بعد عمل يومٍ شاق.
لما يتقيَّد كل طرفٍ بدوره، سيكون الزواج بالضرورة زواجاً ناجحاً مملوءاً بالأجواء الجميلة التي يحتاجها الزوجان و الأبناء أيضاً، خصوصاً في فترة الطفولة.
لكن في عالم مظطرب، حيث الرجل يريد أن يتخلى عن واجباته برغبته في الزواج من موظفة طمعاً في مالها، و في عالم تريد فيه المرأة حرمان الرجل من حقوقه بمعاملته كأنهما متساويان في المرتبة بالرغم من إختلاف جنسيهما، أصبحنا نرى الأرقام الفلكية للطلاق و للعنوسة، فأصبح الزواج عبارة عن أضحوكة.
جاري تحميل الاقتراحات...