راجى عفو الله
راجى عفو الله

@EmaarW

5 تغريدة 22 قراءة Nov 12, 2023
موضوع المعبر ومصر لية ماتعرفش تفتحه غصب ؟ لان لو فتحته بدون موافقة اسرائيل هاتقوم اسرائيل بقصفه كما فعلت من اسبوعين لما حاولت تريلا اكثر من العدد المسموح العبور ،وساعتها مصر هايكون امامها خيارين الاول انها ترد عسكريا ودة معناة اعلان حرب او تقفله تانى ويبقى منظرنا سىء فلازم يتم فتحه بالضغوط السياسيه اولا ودة كان ممكن يتم باتخاذ اجراءات دبلوماسية اكثر صرامة ومش مع اسرائيل بس لكن مع كل الدول الداعمة لاسرائيل بسحب السفراء للتشاور واغلاق السفارات وابلاغ سفراؤهم بانهم غير مرغوب فيهم زى ماحصل فى النيجر كدة ودة اجراء دبلوماسى معروف يعبر عن توتر العلاقات وعدم جدوى وجود سفراء لاستحالة التفاهم
مصر لظروفها الخاصه الاقتصادية وقلة ثرواتها واعتمادها على العالم الخارجى فى معظم احتياجاتها بنسبة تصل الى ٧٠% من كل شىء تقريبا لاتستطيع ان تعادى العالم او تقوم باى مغامرات عسكرية لاتكون فى نطاق حرب اخلاقية ضرورية كالدفاع عن نفسها من اى هجوم او خطر مباشر حتى تضمن تدفق الواردات اليها لشعب يتجاوز ١٢٠ مليون ، اديكم شايفين ٢ مليون فى غزة وقفت الامدادات حصل معاهم اية فمابالك باحتياجات ١٢٠ مليون من مئات سفن الشحن والطائرات يوميا تصل موانيك ويكفى حصار بحرى او نقدى مصرفى لتجوع ، فالتحرر الاقتصادى هو القوة الحقيقيه وليست الدبابات والغواصات والطائرات التى تشتريها بدون القدرة على استخدامها مع اهم عدو لك
السيسى هزمنا من غير مانضرب طلقة واحدة على العدو ولا على اى عدو السيسى عمدا او جهلا تسبب باكبر هزيمة لمصر اخطر من هزيمة ٦٧ مصر حصل لها نكسة اقتصادية لن تفوق منها الا بعد ٥٠ الى ١٠٠ عام واضاع مياة وعرض قناة السويس للخطر عندما تنازل عن الجزر التى جعلت مضيق تيران مياة دولية يمكن لاسرائيل حفر قناة بن جوريون منافسة لنا
مبارك بالرغم من كل مساوئه الداخليه الا انه كان يعلم كل هذا ولم يدخل فى اى مغامرات اقتصادية والكلب الهزاز حاول مرارا اقناعه واقناع جمال مبارك وكان جمال مؤيدا لفكرة العاصمه وفكرة اخلاء الوزارات من القاهرة وشراء مبانيها وكل مايحدث الان من تفكير مدبولى وكان هذا الرجل هو سبب زرع تلك الفكرة الحمقاء والوصول لما نحن فية فلما سقط مبارك اقنع بها السيسى كأن حد مسلطه علينا بضرورة اغراق مصر بالديون وفشلو مع مبارك لمعرفتة حجم مصر ومشاكلها ونجحو مع السيسى واستغلو عقله الصغير وطموح الاقزام
وعلشان كل دة ولاصلاح كل ماسبق مصر لايجب ان يعتمد حاضرها ومستقبلها على شخص او مؤسسة واحدة سواء كانت الرئاسة او الجيش لان الافراد تفسد والمؤسسة الواحدة تفسد لكن توزيع سلطه اتخاذ القرار على عدة مؤسسات مختلفة من دفاع وداخلية وخارجية ومجلس شعب وشورى واجهزة رقابية مستقلة وقضاء مستقل ومنتخبة هى الضمان الحقيقى لنجاح اى دولة حيث يستحيل افساد الجميع بنفس الوقت لكن تسلط شخص واحد على الجميع قام بالغاء دورهم وسمعنا منه ( مش عاوز حد تانى يتكلم بالموضوع دة ) وليس هكذا تدار الدول ومصالح الشعوب ابدا ولم نتعلم الدرس بعد

جاري تحميل الاقتراحات...