عمر طاهر، عمر طاهر، عمر طاهر
كاتب وصحفي وفنان من الطراز الأول
مؤخرًا أصبحت حريصةً جدًا على القراءة من جديد -بعد إهمالي غير المقصود لها لما يقرب العامين- فبدأت منذ فترةٍ أن أتصفح مكتبتي لأبدأ بقراءة الكتب التي اشتريتها في معرض القاهرة للكتاب لهذا العام، الكتب عينها التي تخطى(1
كاتب وصحفي وفنان من الطراز الأول
مؤخرًا أصبحت حريصةً جدًا على القراءة من جديد -بعد إهمالي غير المقصود لها لما يقرب العامين- فبدأت منذ فترةٍ أن أتصفح مكتبتي لأبدأ بقراءة الكتب التي اشتريتها في معرض القاهرة للكتاب لهذا العام، الكتب عينها التي تخطى(1
عددها ال15 كتابًا ولم أنتهي سوى من قراءة اثنين فقط منذ يناير، فبدأت هذه المرة بهمةٍ وحزم بقراءة فصلٍ في موعدٍ محدد، والتقطت "عمر طاهر - عنده ضيوف"، وتُعد هذه المرة الأولى التي أقرأ لعمر طاهر، وعلى الرغم من هذا إلا أنه كان يسلب مني أي رغبةٍ لأترك الكتاب بعد إنهاء الفصل المحدد (2
لليوم.
وليس هذا الإحساس بجديدٍ عليّ، فقد كان هذا الإحساس يراودني دائمًا بصحبة الكتابات الجيدة (المذهلة إن أردت الدقة)؛ لكن الجديد حقًا هو أسلوبه وطريقة سرده، كيف يضع العناوين الرئيسية بمهارةٍ تجذبك أن تبدأ فصلًا جديدًا من اسمه فقط! وكيف يُنهي كل فصلٍ بطريقةٍ تُشعرك أنك في أقصى(3
وليس هذا الإحساس بجديدٍ عليّ، فقد كان هذا الإحساس يراودني دائمًا بصحبة الكتابات الجيدة (المذهلة إن أردت الدقة)؛ لكن الجديد حقًا هو أسلوبه وطريقة سرده، كيف يضع العناوين الرئيسية بمهارةٍ تجذبك أن تبدأ فصلًا جديدًا من اسمه فقط! وكيف يُنهي كل فصلٍ بطريقةٍ تُشعرك أنك في أقصى(3
تأثرك وأقصى ما قد تصل له من مشاعر!
في المرة التي أنهيت فيها "عنده ضيوف"، كنت ما أزال في منتصفه، لكن بطريقةٍ ما تخطيت حاجز ال80 صفحة بدلًا من أقرأ فصلًا واحدًا!
في آخر صفحةٍ من الكتاب، شعرت بالحزن لأنه انتهى؛ لكن لحسن الحظ كان أمامي الكثير من كتابات عمر طاهر وكتبه الأخرى لأبدأها(4
في المرة التي أنهيت فيها "عنده ضيوف"، كنت ما أزال في منتصفه، لكن بطريقةٍ ما تخطيت حاجز ال80 صفحة بدلًا من أقرأ فصلًا واحدًا!
في آخر صفحةٍ من الكتاب، شعرت بالحزن لأنه انتهى؛ لكن لحسن الحظ كان أمامي الكثير من كتابات عمر طاهر وكتبه الأخرى لأبدأها(4
في بعض الأحيان كنت أشعر أن مكتبتي ممتلئة بلا داعٍ بكتبٍ لم أقرأ إلّا اسمها؛ لكن عندما أنهيت "عنده ضيوف" جريت أبحث عن أي شيء بقلم عمر طاهر، وشعرت بالامتنان لشرائي الكثير من الكتب الجذابة والعشوائية لحين الحاجة، وجدت "صنايعية مصر - عمر طاهر" تصميم الغلاف وفوتوغرافية عمر طاهر، (5
وقد كتب بخطٍ صغير على هذا الغلاف "مشاهدة من حياة بعض بناة مصر في العصر الحديث".
أذكر حيرتي في أول مرةٍ رأيت هذا الغلاف، ولم أكن أعلم أيّ شيءٍ وقتها عن العبقري عمر طاهر، وكنت أفكر هل سيكون الكتاب غريبًا وغير تقليديّ كغلافه؟
المدهش أني حين بدأته منذ بضعة أيامٍ وجدته بالفعل أغرب (6
أذكر حيرتي في أول مرةٍ رأيت هذا الغلاف، ولم أكن أعلم أيّ شيءٍ وقتها عن العبقري عمر طاهر، وكنت أفكر هل سيكون الكتاب غريبًا وغير تقليديّ كغلافه؟
المدهش أني حين بدأته منذ بضعة أيامٍ وجدته بالفعل أغرب (6
من بعض ما لفت انتباهي أيضًا هي الحكاية التي تكلّم فيها عن مشروب "سبيرو سباتس" *الصورة أدناه* القديم والموجود على غلاف الكتاب، وقد يكون سبب دهشتي حين قرأت قليلًا عنه في الكتاب... هو الأحداث الجارية في #فلسطين وحملة المقاطعة العامة لمنتجات كل من يدعم الكيان المُحتل وكيف أبحث عن (8
عن هذا ال"سبيرو سباتس" لما يقرب من الشهر ولم أجده بعد!
ربما المفارقة في نشر الكتاب للمرة الأولى عام 2017 وقرائتي له الآن في 2023 مع اشتداد المقاطعة الآن هو أكثر ما أدهشني في هذه النقطة. لكن براعة عمر طاهر في سرد حكايات هؤلاء المصريين حذبت انتباهي أكثر من أي مصادفةٍ أخرى، لأنني (9
ربما المفارقة في نشر الكتاب للمرة الأولى عام 2017 وقرائتي له الآن في 2023 مع اشتداد المقاطعة الآن هو أكثر ما أدهشني في هذه النقطة. لكن براعة عمر طاهر في سرد حكايات هؤلاء المصريين حذبت انتباهي أكثر من أي مصادفةٍ أخرى، لأنني (9
*ملحوظة تذكرتها لاحقًا، كان كتاب "إذاعة الأغاني" أول ما استمتعت بقرائته لـعمر طاهر، لكن حين بدأت "عنده ضيوف" لم يكن عقلي قد ربط كونهما كُتبا بنفس القلم*
(11) وانتهى.
(11) وانتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...