وانما هذا مما ذكر لنا بدون إسناد ولا برهان ولا حجة للقائل به ولا دليلاً للمعتقد فيه، كلها أقوال بعض العلماء المرسلة خالفهم فيها الأكابر من أهل العلم والتقوى وليس للقائل بفسق يزيد أي تبرير إلا جهله بشأنه فإنه من رمى مسلماً بالفسق والفجور وإن لم يكن كذلك عاد عليه ذلك.
فعذر الأكابر طعونات بعض العلماء بيزيد لجهلهم به وعدم معرفتهم له فصدقوا الأقوال المتبعثرة دون أن يكونوا على الحياد فغلبت عليهم العاطفة ومنهم من هوى إلى الضلال بطعنه بيزيد كالألوسى الذي بلغ به المقام الى تكفيره ولعنه ووصف القائل بعدالته أنه ضال مضل
رغم أن الأحاديث استفاضت في أن من كفر مسلماً بغير حق فقد كفر، بل أخذ أهل العلم الأكابر من السلف ومن جاء من بعدهم وكان في علمهم ولاية يزيد والذب عنه ودفع ما يقال فيه من فسق وفجور وسنبرز لكم ذلك.
قال الامام ابن حجر في لسان الميزان (50718):…
قال الامام ابن حجر في لسان الميزان (50718):…
"قال ابن شوذب سكعت إبراهيم بن ابي عبلة يقول سمعت عمر بن عبد العزيز يترحم على يزيد بن معاوية".
فها هو المعروف بين العامة و العلماء أنه أعدل الملوك في بني امية من بعد معاوية والمتفق على عدالته وإيمانه يترحم على سيدنا الحليم، يزيد الكريم.
فها هو المعروف بين العامة و العلماء أنه أعدل الملوك في بني امية من بعد معاوية والمتفق على عدالته وإيمانه يترحم على سيدنا الحليم، يزيد الكريم.
وقال شيخ الإسلام ابن العربي رحمه الله في كتابه العواصم من القواصم (232) حيث قال:"فإن قيل كان يزيد خماراً قلنا لا يثبت هذا عنه إلا بشاهدين فمن شهد عنه بذلك بل شهد العدول بعدالته فسماه الليث بن سعد أمير المؤمنين ولو انه لم يكن عنده كذلك لقال توفي يزيد دون إقرار إمارته على المؤمنين"
ها هو شيخ الإسلام وقاضي الدولة السلجوقية الأعدل الامام ابن العربي يشهد بعدالة يزيد ويدفع عنه الأكاذيب المرمية عليه فرحمه الله فهو إمامنا وشيخنا والقاضي في أمورنا وتلميذ حجة إسلامنا.
ويقول الامام الخلال في كتابه السنة(1\521) حيث قال:
"أخبرني أحمد بن محمد بن مطر وزكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم قال سألت أحمد بن حنبل جل يلعن يزيد فقال لي أن رسول الله قال لعن المؤمن كقتله وقال خير الناس قرني وقد صار يزيد فيهم".
"أخبرني أحمد بن محمد بن مطر وزكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم قال سألت أحمد بن حنبل جل يلعن يزيد فقال لي أن رسول الله قال لعن المؤمن كقتله وقال خير الناس قرني وقد صار يزيد فيهم".
ها هو الإمام أحمد أعلم الناس، جعل يزيد من خير الناس الذين قصدهم رسول الله، فكيف نصدق أن يزيد فاسق وآثم وقد جعله احمد بن حنبل من خيرة الناس الذين قصدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويقول العلامة عبد الواحد بن محمد الشيرازي في كتابه جزء من امتحان السني (506) حيث قال التالي:
"يسأل السني عن يزيد بن معاوية رحمة الله عليهما هل يكفر من يلعنه أم لا فإن قال يفسق فهو رافضي مشكك في الدين وإن قال كفر فهو سني"
"يسأل السني عن يزيد بن معاوية رحمة الله عليهما هل يكفر من يلعنه أم لا فإن قال يفسق فهو رافضي مشكك في الدين وإن قال كفر فهو سني"
الشيخ قد حمله المقام بحب يزيد إلى أن قال بكفر من لعنه فرحم الله يزيد ورحم الله علامتنا عبد الواحد لحبه يزيد.
ويقول الفاهم عبد الستار الشيخ في كتابه نبوءات النبي (156) حيث قال:
"وهنا يتبين لك كذب ما أفتري على يزيد من التهتك وشرب الخمر،…
ويقول الفاهم عبد الستار الشيخ في كتابه نبوءات النبي (156) حيث قال:
"وهنا يتبين لك كذب ما أفتري على يزيد من التهتك وشرب الخمر،…
… ولقد أساء عدد من المؤرخين وغيرهم فيما ذكروه عن يزيد ومنهم الذهبي غفر الله له في ترجمته ليزيد في سير اعلام النبلاء فكيف يترك كل ما قدمناه ثم يصدق رواية الشيعي المحترق أبو مخنف".
وقد أصاب و أجاد فإن الذهبي التصق برواية أبي مخنف في تفسيق يزيد وهو شيعي كذاب قال بكذبه جمهور أهل العلم كالعسقلاني والإمام الهيثمي والرازي والعجلي وغيرهم الكثير.
ويقول الامام يحيى بن كثير في البداية والنهاية (23018 / 231) حيث صرح بالتالي:..
ويقول الامام يحيى بن كثير في البداية والنهاية (23018 / 231) حيث صرح بالتالي:..
"وقد كان في يزيد خصال محمودة من الكرم والحلم والفصاحة والشعر والشجاعة وحسن الرأي في الملك".
لاحظ يا أيها القارئ كيف كسر ابن كثير خرافة المجوس ومن اتبعهم دون دراية فرضي الله عن ابن كثير بشاهدة الحق في يزيد
لاحظ يا أيها القارئ كيف كسر ابن كثير خرافة المجوس ومن اتبعهم دون دراية فرضي الله عن ابن كثير بشاهدة الحق في يزيد
ويقول محمد بن عبد الملك في كتابه المئة من عظماء امة الإسلام (210):
"بعد ما رأيته من يزيد علمت انه إذا ذهب بنو أمية ذهب علماء الناس"
جاء هذا الأثر عن ابن عباس وأقره محمد بن عبد الملك فجعله يسري على لسانه وكان بذلك يزيد ضمن المئة من عظماء الإسلام عن المؤلف.
"بعد ما رأيته من يزيد علمت انه إذا ذهب بنو أمية ذهب علماء الناس"
جاء هذا الأثر عن ابن عباس وأقره محمد بن عبد الملك فجعله يسري على لسانه وكان بذلك يزيد ضمن المئة من عظماء الإسلام عن المؤلف.
ويقول الإمام الشيباني في كتابه المواقف المعارضة (725):
"وبعد كل هذا يظهر أن يزيد بن معاوية لا يخص بلعن وذلك لثبوت إسلامه لأنه مات مسلماً وهو داخل في فضائل أصحاب القرون الأولى وهو داخل ضمن المغفرة التي كانت للجيش الذي يغزوا القسطنطينية".
"وبعد كل هذا يظهر أن يزيد بن معاوية لا يخص بلعن وذلك لثبوت إسلامه لأنه مات مسلماً وهو داخل في فضائل أصحاب القرون الأولى وهو داخل ضمن المغفرة التي كانت للجيش الذي يغزوا القسطنطينية".
هذه شهادة حق من الامام الشيباني في يزيد بن معاوية خاصة أننا بزمن الفتن كتب الله له أجرها وجزاه عنها كل خير.
ويقول العلامة ابن زهير رحمه الله:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل معاوية هادياً مهدياً، فلا يجوز الطعن بمن اجتباه الهادي المهدي خليفة له".
ويقول العلامة ابن زهير رحمه الله:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعل معاوية هادياً مهدياً، فلا يجوز الطعن بمن اجتباه الهادي المهدي خليفة له".
ويقول شيخ الإسلام الامام الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة (600) حيث قال:
"ولا يجوز لعن يزيد ولا تكفيره فهو من جملة المؤمنين"
لا غريب ولا عجيب ان يصدر هذا من الإمام المجدد الذي فتح الله على يديه أبواب العلم والعرفان فكل من عرف الله حق المعرفة مدح يزيد
"ولا يجوز لعن يزيد ولا تكفيره فهو من جملة المؤمنين"
لا غريب ولا عجيب ان يصدر هذا من الإمام المجدد الذي فتح الله على يديه أبواب العلم والعرفان فكل من عرف الله حق المعرفة مدح يزيد
ويقول الأردبيلي في كتابه الأنوار في اعمال الابرار (270) حيث قال:
"لا يجوز لعن يزيد فإنه من المؤمنين".
إنها من فتح الله على الاردبيلي أن قال مثل هذا.
"لا يجوز لعن يزيد فإنه من المؤمنين".
إنها من فتح الله على الاردبيلي أن قال مثل هذا.
ويقول الامام ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم (245)
"وهذا احمد بن حنبل ادخل يزيد في كتابه الزهد وهذا يدل على عظيم منزلته حتى جعله من جملة الزهاد من الصحابة والتابعين فأين ذكر ليزيد أنواع الخمر والفجور ألا تستحون".
"وهذا احمد بن حنبل ادخل يزيد في كتابه الزهد وهذا يدل على عظيم منزلته حتى جعله من جملة الزهاد من الصحابة والتابعين فأين ذكر ليزيد أنواع الخمر والفجور ألا تستحون".
ما دافع رجل عن يزيد مثل إمامنا ابن العربي فإن في دفاعه عنه حق عظيم وشأن رفيع وحجة لا يعارضها إلا السفيه. قال الامام ابن علي القاري في كتابه ضوء المعالي (98):
"لم يصرح أحد من السلف بلعن يزيد إلا الرافضة والخوارج وبعض المعتزلة"
الحمد لله الذي جعل لعن يزيد على ألسن أهل الباطل
"لم يصرح أحد من السلف بلعن يزيد إلا الرافضة والخوارج وبعض المعتزلة"
الحمد لله الذي جعل لعن يزيد على ألسن أهل الباطل
ويقول عمر بن مسعود في كتابه حكم الصلاة خلف الامام (154) حيث قال:
"أن معاوية وابنه يزيد رضي الله عنهما من أهل الجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم".
صدق الرجل فأصاب و أجاد فقد ثبت عن النبي تبشرته لمعاوية بالجنة كما جاء بالأحاديث المسندة
"أن معاوية وابنه يزيد رضي الله عنهما من أهل الجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم".
صدق الرجل فأصاب و أجاد فقد ثبت عن النبي تبشرته لمعاوية بالجنة كما جاء بالأحاديث المسندة
و أما يزيد فالحديث المشهور عن رسونا أنه قال : " أول جيش يغزوا البحر قد أوجبوا وأول جيش يغزوا مدينة قيصر مغفور لهم"، وهذا الجيش كان جيش يزيد وكان اميراً عليه وهذا متفق فيه كما قال الحافظ في الفتح.
ويقول الامام فخر الدين الحسيني في كتابه الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (1129):
ويقول الامام فخر الدين الحسيني في كتابه الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (1129):
"نسبة الفسق والكفر إلى يزيد بن معاوية حرام واستحلاله كفر ويزيد خير من كل الناس في زماننا"
أقول أن في هذا حق عظيم من حفيد الحسين في أمير المؤمنين يزيد فإن مقالة كهذه تريح النفس ويهواها العقل ويحبها المرئ.
يقول الامام الصفدي في كتابه الوافي في الوفايات (223) حيث قال:
أقول أن في هذا حق عظيم من حفيد الحسين في أمير المؤمنين يزيد فإن مقالة كهذه تريح النفس ويهواها العقل ويحبها المرئ.
يقول الامام الصفدي في كتابه الوافي في الوفايات (223) حيث قال:
"جاء إلى إبراهيم بن أبي بكر الجزري رجل وقال له هل لك فضائل يزيد عليه السلام فقال نعم فأدخله الدكان وخرج في يده جراب عتيق فأخذ يضرب على رأسه ويقول العجب ما قلت صلى الله عليه وسلم".
بعد أن قرأت هذا ضربت على رأسي خمس مرات وقلت لما حرمت نفسي أجر الصلاة والسلام على يزيد ومعاوية
بعد أن قرأت هذا ضربت على رأسي خمس مرات وقلت لما حرمت نفسي أجر الصلاة والسلام على يزيد ومعاوية
جاري تحميل الاقتراحات...