قال حجة الإسلام الغزالي فى كتابه إحياء علوم الدين (1\121) طبعة دار الغد الجديد حيث صرح بالمقال التالي:
"فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو الآمر بذلك قلنا لم يثبت ذلك عنه".
وهاهو شيخ الإسلام في زمانه الغزالي يبرأ يزيد من دم الحسين ولا يجيز أن يرميه الجهلة بذلك
"فإن قيل هل يجوز لعن يزيد لأنه قاتل الحسين أو الآمر بذلك قلنا لم يثبت ذلك عنه".
وهاهو شيخ الإسلام في زمانه الغزالي يبرأ يزيد من دم الحسين ولا يجيز أن يرميه الجهلة بذلك
ويقول شيخ المؤرخين العلامة ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (11\650) في مقاله عن يزيد حيث قال:
"و أما قتل الحسين فلم يأمر به".
وقال الحافظ ابن الصلاح في كتابه الفتاوى (216) حيث صرح بالتالي:
"لم يصح عندنا أن يزيد أمر بقتل الحسين و إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق"
"و أما قتل الحسين فلم يأمر به".
وقال الحافظ ابن الصلاح في كتابه الفتاوى (216) حيث صرح بالتالي:
"لم يصح عندنا أن يزيد أمر بقتل الحسين و إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق"
و أما موقف يزيد رضوان الله عليه من قتل الحسين فهو كما رواه الطبري في تاريخه (393\5) بسند صحيح أن يزيد حين جاءه مقتل الحسين بكى بكاءا شديدا وقال:
"لو كنت مكان ابن مرجانة لعفوت عنه فرحم الله الحسين"
وهذا يبين طيبة قلب يزيد بن معاوية فما حزن على مقتل الحسين مثل يزيد بن معاوية
"لو كنت مكان ابن مرجانة لعفوت عنه فرحم الله الحسين"
وهذا يبين طيبة قلب يزيد بن معاوية فما حزن على مقتل الحسين مثل يزيد بن معاوية
بل وفاق حزنه حزن آل الحسين بحد ذاتهم فكما قال العلامة ابن سعد رحمه الله في كتابه الطبقات (37915) أن يزيد بن معاوية امتنع عن الاكل والشراب طوال فترة مكوث آل بيت الحسين عنده وما كان يأتي الطعام او الشراب إلا بأمر علي بن الحسين وهذا ما لم يفعله أبناء الحسين بحد ذاتهم.
أما ابن زياد فثبت عنه أنه المدبر الأول لقتل الحسين ظناً منه بذلك أنه ينال رضى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية إلا أن الخليفة يزيد لعنه وسبه وشتمه و أذله على قتله الحسين كما قال بهذا العلامة الذهبي في سير أعلام النبلاء (4\370) ووافقه ابن كثير في البداية والنهاية (11\651)
أما الأدلة على براءة يزيد و أهل الشام من هذا في كتب الرافضة هو ما يقوله شيخهم كاظم الأحسائي في كتابه عاشوراء (99) حيث قال:
"إن الجيش الذي خرج لحرب الامام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف ليس فيهم شامي ولا هندي ولا باكستاني ولا افريقي ولا مصري كلهم من اهل الكوفة جمعوا من قبائل شتى"
"إن الجيش الذي خرج لحرب الامام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف ليس فيهم شامي ولا هندي ولا باكستاني ولا افريقي ولا مصري كلهم من اهل الكوفة جمعوا من قبائل شتى"
ويقول علامة الشيعة الأكبر الأرميني في كتابه كشف الغمة (129) حيث قال:
"ولا ريب في أن أهل الكوفة كانوا من شيعة علي بن ابي طالب و أن الذين قتلوا الحسين هم شيعته".
وهاهو شيخ الشيعة وعالمهم الأرميني يصرح بأن قتلة الحسين هم شيعته لا يزيد و إمارة الشام.
"ولا ريب في أن أهل الكوفة كانوا من شيعة علي بن ابي طالب و أن الذين قتلوا الحسين هم شيعته".
وهاهو شيخ الشيعة وعالمهم الأرميني يصرح بأن قتلة الحسين هم شيعته لا يزيد و إمارة الشام.
ويقول شيخ الشيعة حسين طالب في كتابه النور المبين (80) حيث قال: "ولو رجعنا إلى معركة كربلاء التي استشهد فيها إمام الأولياء الحسين عليه السلام لوجدنا أن الذين حاربوه وقتلوه وسبوا عياله كانوا من المحبين له قبل ذلك".
ولا عبرة لما روي من الأحاديث أن الحسين تقتله أمة النبي فقد رواه عمارة بن زاذان وهو ضعيف كما قال ابن كثير في البداية والنهاية (7\184)، وقال البخاري فيه انه مضطرب وقال الدارقطني أنه ضعيف قال أبو داوود انه ليس بشيء، وهذا الكلام تجده في ميزان الاعتدال للذهبي (17613).
أما تعامل يزيد مع آل الحسين فأقول: أن الثابت في المصادر المعتبرة أن يزيد بن معاوية رضوان الله عليه كان في ذروة درجات التعامل الطيب والحسن مع آل بيت الحسين منذ قدومهم الشام من بعد معركة الطف التي انتهت بهزيمتهم النكراء
وكان يزيد يتعامل معهم بألطف الأساليب ليخفف عنهم ما فقد منهم سواء من مال أو من جاه فرد لهم ما فقد منهم أضعافاً مضاعفة وردهم إلى المدينة وكرامتهم محفوظة بعد أن أهانهم اهل الكوفة. -قال الحافظ ابن كثير رحمة الله عليه في البداية والنهاية (23518) حيث صرح بالتالي:…
"وخرج آل الحسين من دمشق محفوفين بالاحترام والتقدير ورد يزيد كل ما فقد منهم بأضعاف مضاعفة".
وقال الامام ابن سعد كما في الطبقات (5\397):
"وأرسل يزيد الى كل امرأة من الهاشميات يسأل عن كل ما أخذ لهن كل امرأة تدعي شيئاً إلا أرجعه لها اضعافاً مضاعفة"
وقال الامام ابن سعد كما في الطبقات (5\397):
"وأرسل يزيد الى كل امرأة من الهاشميات يسأل عن كل ما أخذ لهن كل امرأة تدعي شيئاً إلا أرجعه لها اضعافاً مضاعفة"
وأما ما روي أن يزيد ضرب بالقضيب رأس الحسين فهو كذب ودجل باطل لا صحة ولا أصل له.
قال الشيخ نضال آل رشي في كتابه شرح البدر الأنور في شرح الفقه الأكبر (287) حيث قال:
"وهو الذي نسب إليه الروافض ضرب القضيب على رأس الحسين وكل هذا كذب وزور ولم ينقل ذلك أحد من السلف".
قال الشيخ نضال آل رشي في كتابه شرح البدر الأنور في شرح الفقه الأكبر (287) حيث قال:
"وهو الذي نسب إليه الروافض ضرب القضيب على رأس الحسين وكل هذا كذب وزور ولم ينقل ذلك أحد من السلف".
وقال المحقق عبد العظيم محمود الديب في كتابه من اخبار يزيد (94) "أن حمل الرأس إلى يزيد ونكث القضيب في ثناياه لا أصل له"
و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
انتهى.
و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...