أشهد الله وملائكته والناس أجمعين أني أكره #الإخوان_السرورية_خوارج_العصر
وأبغضهم وأتبرأ إلى الله منهم وممن يدعو لهم ولتمكينهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لأنهم مبتدعة يحرفون الدين ويضللون الخلق =
وأبغضهم وأتبرأ إلى الله منهم وممن يدعو لهم ولتمكينهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- لأنهم مبتدعة يحرفون الدين ويضللون الخلق =
- لأنهم كذبة يدَّعون أن سياستهم من الدين وهى سياسة علمانية ليبرالية ديموقراطية وهذا هو عين التحريف للشريعة .
- لأنهم يحرفون عقيدة المؤمنين فعقيدتهم التفويض فى أسماء الله وصفاته وهى شر عقائد المبتدعة على مر الزمان =
- لأنهم يحرفون عقيدة المؤمنين فعقيدتهم التفويض فى أسماء الله وصفاته وهى شر عقائد المبتدعة على مر الزمان =
- ينتهجون منهج الخوارج فى مناهضة الحكام وإفساد العلاقة بين الراعى والرعية .
- لأنهم يفرقون المسلمين إلى شيع وأحزاب ويوالون ويعادون على جماعتهم وحزبهم لا على العقيدة ولا على الإسلام =
- لأنهم يفرقون المسلمين إلى شيع وأحزاب ويوالون ويعادون على جماعتهم وحزبهم لا على العقيدة ولا على الإسلام =
- لأنهم يعادون أهل الحق من أهل السنة فى حين أنهم يوالون الروافض المجوس ويوالون النصارى ويقبلون في حزبهم بالشيوعى والعلماني والليبرالى
- لأنهم يسفكون الدماء إذا إستدعت الظروف، فكم قتلوا من المسلمين وعذبوهم وساموهم سوء العذاب =
- لأنهم يسفكون الدماء إذا إستدعت الظروف، فكم قتلوا من المسلمين وعذبوهم وساموهم سوء العذاب =
- لأنهم يعتبرون أنفسهم مفوضين فى دين الله ويعتقدون أنهم يمثلون الإسلام وشعارهم (الإسلام نحن ونحن الإسلام)
- لأنهم أدخلوا الدعوة فى إصطدام مباشر مع حكام المسلمين، وشقوا عصى الطاعة، وخرجوا على جماعة المسلمين، وأفسدوا عقول شباب المسلمين، وحولوهم إلى قنابل موقوتة ضد أوطانهم =
- لأنهم أدخلوا الدعوة فى إصطدام مباشر مع حكام المسلمين، وشقوا عصى الطاعة، وخرجوا على جماعة المسلمين، وأفسدوا عقول شباب المسلمين، وحولوهم إلى قنابل موقوتة ضد أوطانهم =
- لأنهم يحشدون الناس بالإسلام فى حين أن واقعهم العملى يضاد الإسلام ويخالفه.
- لأنهم ينتهجون ضلالات الأمم الكافرة ويروجون بها فى أوساط المسلمين كالديموقراطية والتعددية الحزبية ودعوى الحرية إلى آخر تلك الضلالات التي ما أنزل الله بها من سلطان =
- لأنهم ينتهجون ضلالات الأمم الكافرة ويروجون بها فى أوساط المسلمين كالديموقراطية والتعددية الحزبية ودعوى الحرية إلى آخر تلك الضلالات التي ما أنزل الله بها من سلطان =
- لأنهم يلبسون على الناس ويكذبون عليهم باسم الدين، وباسم الجهاد! ويعدوهم ويمنوهم بالوعود الكاذبة، وبالخلافة الراشدة زعموا، وهم في الحقيقة كمثل الشيطان يعد أتباعه ويمنيهم وما يعدهم إلا غروا، فكونوا على حذر منهم فإنهم وربي شرار الخلق والخليقة، لا عهد لهم ولا ذمة ولا ميثاق =
إننى أعلن براءتى وبغضى لهذه الفرقة المنحرفة المارقة المبتدعة لأنهم إن تمكنوا أفسدوا الدين وضيعوا الوطن إنهم مراكب أهل الضلال وعملاء اليهود، ومطية الروافض الفجار .
نسأل الله أن يقطع دابرهم، ويكفي المسلمين شرهم، وشر كل ذي شر. اللهم آمين .
نسأل الله أن يقطع دابرهم، ويكفي المسلمين شرهم، وشر كل ذي شر. اللهم آمين .
جاري تحميل الاقتراحات...