🔵 نشر حساب إسرائيل بالعربية على إكس، مقطع فيديو لسيدة فلسطينية خلال نزوحها من شمالي قطاع غزة، تقول فيه "بس رافعين ايدينا زي هيك والهويات معنا، هما ضربوا بس ما ضربوا علينا. ضلينا ماشيين". ثم أخذت السيدة تحكي عن استمرار عمليات النزوح.
🔵 راجع #مسبار الفيديو وتبين أنه مجتزأ من لقاء نشره التلفزيون العربي، يوم الاثنين 6 نوفمبر الجاري، لمراسل القناة في غزة باسل خلف مع سيدة فلسطينية، خلال رحلة عبورها الخطرة من شارع صلاح الدين وصولًا إلى مدخل مخيم البريج، لتحرّف بعد ذلك صفحة إسرائيل بالعربية تصريحاتها الأصلية.
🔵 إذ لم تذكر السيدة في حديثها، مزاعم اعتراض حركة حماس لها أو لأي أحد خلال عمليات النزوح كما ادّعت إسرائيل بالعربية، وعندما قالت "هم ضربوا بس ما ضربوا علينا. ضلينا ماشيين"، كانت تقصد اعتداءات قوات الاحتلال وليس حماس.
🔵 وفي بداية المشاهد الأصلية التي لم تعرضها إسرائيل بالعربية كاملة، كان مراسل التلفزيون العربي، يوضح تمركز قوات الاحتلال وآلياتها العسكرية على طريق صلاح الدين، الذي تُطلق منه النار والقذائف، وتتم عبره عمليات النزوح نحو الجنوب.
🔵 ومنذ بدء دعوات وتحذيرات الجيش الإسرائيلي بإخلاء مناطق شمالي غزة، التي يقصفها بشكل مستمر منذ السابع من أكتوبر الجاري، والتوجه نحو الجنوب، تتهم إسرائيل حماس بمنع سكان القطاع من الانتقال إلى الجنوب حفاظًا على سلامتهم، وأنها تستخدم "سكان غزة دروعًا بشرية".
🔵 وسبق وتحقق مسبار من هذه الادّعاءات، وتبين أن الرواية الإسرائيلية غير دقيقة ولا تنقل حقيقة واقع عمليات النزوح، وذلك بعدما نزح آلاف الفلسطينيين مشيًا على الأقدام أو مستقلين سيارات وشاحنات إلى جنوب القطاع بعد تحذيرات الاحتلال، ولم يُعثر على أي مشاهد تؤكد صحة هذه الرواية.
🔵 كما سبق وزعم الاحتلال الإسرائيلي بأن منطقة جنوبي قطاع غزة آمنة، وكشف #مسبار أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت عددًا من منازل المدنيين الفلسطينيين في جنوبي قطاع غزة.
جاري تحميل الاقتراحات...