تحت هذة التغريدة ساتحدث عن المافيا الايرانية في اليابان. #اليابان
من المعروف ان المجتمع الياباني بشكل عام مغلق أمام الأجانب،ومن بين الأجانب في اليابان هم الايرانيين،حيث يبلغ عددهم حوالي 5000 شخص،يشكلون أقلية صغيرة،اثناء حكم الشاة كان من المسموح للمواطن الايراني بدخول اليابان دون فيزا،ومن ثم توجهت موجة من المهاجرين الإيرانيين إلى اليابان
بعد الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) عندما كان من الصعب الحصول على وظائف.في ذلك الوقت،كانت اليابان تبحث عن عمال أجانب للقيام بوظائف صعبة.اجتذب هذا العديد من الإيرانيين من الطبقات الدنيا،وكان عدد قليل منهم يمتلك بالفعل سجلات جنائية في بلادهم.وكان العائق في البداية امامهم هو
المدة المسموح لهم بالبقاء في اليابان فيها،وكان ايضا تشغليهم بدون فيزا عمل يعتبر غير قانوني،فكان يتم دفع ربع الراتب العادي لهم وكانو تحت التهديد من قبل اصحاب العمل،بتسليمهم للشرطة كي لا يحتجون على الرواتب،وبسبب التكلفة العالية للحياة في اليابان وضعف رواتب الايرانيين اتجهو الى
عالم الجريمة،فحينها قام الياكوزا (المافيا اليابانية) بتوظفيهم لبيع مخدراتهم.وكان لا يُسمح أبدا لأي إيراني أن يصبح عضو في الياكوزا ،لانهم قوميون للغاية،ولم يسمحوا أبدا لأي أجنبي بالدخول إلى عائلاتهم (الا في حالات نادرة) فاجبروهم على الخضوع،اما تنفيذ طلباتهم او ترحيلهم من اليابان
وحسب التقارير تم توظيف اكثر من 1000 ايراني من اجل ترويج المخدرات،وكان دخل الياكوزا الشهري فقط من خلال المخدرات ما يفوق ال30 مليون دولار،فالياكوزا هي منظمة شرعية ولها مكاتب في جميع المدن والمحافظات اليابانية،فمعظم الاعمال القذرة لا يقومون بتنفيذها بل يستاجرون اشخاص اخرين
للقيام بها مثل الايرانيين والنيجيريين والكوريين والصينيين،ومن ثم بدا الايرانيين بتكوين عصاباتهم الخاصة بمباركة الياكوزا،واصبح لهم بعض المناطق التي تقع تحت سيطرتهم واشهر تلك الاماكن مدينة تويوتا ومدينة ناغويا،وفي مدينة طوكيو بمنطقة روبونغي،واصبح الايرانيين اكثر احترافية من السابق
وذالك عن طريق تكوين شركات ومطاعم كتغطية على فسادهم،وهم ملتزمون بالتعليمات الموجهة لهم من الياكوزا واتباع اخلاقياتهم،وبدئت الشرطة اليابانية في توظيف متحدثين باللغة الفارسية لمساعدتهم على القبض عليهم،ومن ثم ترحيلهم بعد انتهاء محكوميتهم،فغير الايرانيون استراتيجيتهم،في الثامينيات
كانو يبيعون المخدرات بشكل علني في الشوارع وبعد القبض عليهم،بدأوا في استخدام الهواتف المحمولة،وتبادل الأرقام مع العملاء.ثم يتصل العميل برقمه،ومن ثم يتم الاتفاق معة على مكان الاستلام والتسليم،وكانت الحدائق هي المكان الرئيسي للعثور على العملاء.ثم أصدرت الشرطة تقريرا حول كيف أصبحت
حديقة هاراجوكو في طوكيو نقطة ساخنة لتجار المخدرات الإيرانيين،وكان هذا نوعا من الإعلانات.فجأة غمر الكثير من العملاء الحديقة،ولكن أيضا تجار المخدرات الآخرون طمعو في المكان.فاندلعت حرب بين تجار إيرانيين وتجار من جنسيات أخرى مثل النيجيرين والصينيين والكورين.وفي النهاية قسموا الحديقة
بينهم،وحسب تقارير الشرطة يوجد حاليا حوالي اكثر من 500 إيراني في السجون اليابانية.كما أصبح دخولهم اليابان أكثر صعوبة.بعضهم عاد الى بلاده بعد ان اصبح غنيا والبعض الاخر لازال موجود ولكن يعمل في نشاط اجرامي بشكل خفي والقليل منهم اصبحو اصحاب محلات (كالمطاعم) في المدن اليابانية..انتهى