18 تغريدة 17 قراءة Nov 09, 2023
لماذا كان من المستحيل أن تتغير حبكة الكاتب ليومير وميكاسا في النهاية وبناءه لها منذ البداية
🛑 إيساياما بني إنعكاس أن من قتل عائلة ميكاسا هو إيرين و ليس المجرمين
هو مجرد إنعكاس فقط ولا يعبر عن أي حقيقة بالنسبة لإيرين وميكاسا
إنعكاس فقط ليومير والملك في النهاية ..
#هجوم_العمالقة
هذا الإنعكاس موجود في العمل منذ الحلقة السادسة فيه بعنوان "العالم الذي رأته الفتاه"
أي ميكاسا والفتاه كذلك هي يومير
كل ما عليك فعله فقط أن ترتب خلط إيساياما للمشاهد فيها
وستري الحقيقة كاملة وهذا الإنعكاس بوضوح ..
الفلاشباك يبدأ بميكاسا مع عائلتها ينتظرون قدوم الزائر ألا وهو غربشا وإيرين للفحص الطبي لوالدة ميكاسا
حتي تسمع صوت الطرق علي الباب ها قد أتي الزائر
ينقطع المشهد من هذا الطرق علي الباب إلي إيرين وغريشا كأنه هو من يطرق الباب في هاتين اللحظتين المتتابعتين بدقه وعناية ..
يتحدث إيرين وغريشا عن ميكاسا وإمكانية أن يصبح إيرين صديقا لها
حتي يفتح غريشا الباب بنفسه و تظهر علي الباب من الداخل الدماء ويدخل غريشا ليري الفاجعة
يُصدم غريشا ويتفحص نبض أم ميكاسا
ويسأل إيرين في هذه اللحظة العجيبه التي توقف فيها الزمن مع إيرين عند الباب
عن مكان ميكاسا ؟
ينتقل الحدث من هذه اللحظة العجيبه في عيون إيرين المشدوده
إلي " كوخ أخر " في هذه الغابة
يتحدث فيه المجرمين عن بيع ميكاسا
بعد قتل أحدهم الأب " غدرةً "
وهو يرحب بقدوم الطبيب غريشا وإيرين "كنا بإنتظارك "
وقتل الثاني للأم بعد أن حياها المجرمين "المعذرة"
وهي تحاول الدفاع عن ميكاسا
ويستمر المجرمين في التحدث حتي يفتح إيرين باب الكوخ بإختلاسٍ محيياً المجرمين"المعذره"
حتي يرحب به المجرم بنفس ما رحب والد ميكاسا المجرم الأول
ثم يقتل إيرين المجرم " غدرةً "
كما قتل المجرم والد ميكاسا تماما تماما
ملاحظة :
إيساياما عكس المجرمين الإثنين حتي لا تلاحظ
بحيث أن المجرم الذي قتل والد ميكاسا بالغدر
يجلس علي الكرسي في الداخل
والمجرم الذي قُتل بالغدر علي يد إيرين هو المجرم الأخر الذي قتل أم ميكاسا
حتي يتفاجئ هذا المجرم بقتل رفيقه
نفس ما تفاجأت أم ميكاسا تماما تماما
ويحاول هذا المجرم الهجوم علي إيرين نفس ما حاولت أم ميكاسا الهجوم علي المجرم
وإذا بإيرين يقفل الباب بنفسه
ليفاجئ هذا المجرم ويغدر بقتله كما غدر هذا المجرم في قتله لأب ميكاسا تماما
وهنا يأتي الإنعكاس الصادم
بعيدا عن قتل إيرين للمجرمين بنفس طريقة قتل المجرمين لعائلة ميكاسا كأن المشهد يتكرر حرفا وفعلا وكلمة
أكأن المشهد يقول ..
أن إيرين دخل كوخا ما في هذه الغابة
و" غدر" بوالد ميكاسا
و"حيي المعذره"من أم ميكاسا ثم أغلق الباب وقتلها
و"خطف" ميكاسا في النهاية !؟
لكن هذه ليست الحقيقة أبداااا
وأكرر وأعيد هذه ليست حقيقة ما حدث بتاتاا
وإنما هو مجرد إنعكاس لقصة يومير في النهاية بأن الملك الذي يمثله إيرين قام بقتل عائلة ميكاسا وخطف يومير والتي تمثلها ميكاسا
حتي أن غريشا دخل الكوخ مرتين ليًصدم بحقيقة القتل مرتين ويتفحص نبض المقتول عند الباب
حقيقة ما حدث في هذه اللحظة بالنسبة لإيرين وميكاسا نعرفها جيدا ..
وهو أن إيرين أسرع مع فارق الأسباب والمبررات في إسراعه
بحثا عن ميكاسا حتي وجد كوخا في الغابة وقتل المجرمين مع فارق المبررات والأسباب في قتلهم
وحفز ميكاسا علي القتال وعدم الأستسلام لحقيقة هذا العالم ، هذه الغابة
إيرين في هذه اللحظة لطخ يديه بالدماء مسرعا مضحيا بحياته بحثا عن فتاة ضائعه في هذا العالم القاسي الذي رأته ذلك اليوم"
محفزا إياها علي القتال لقسوته وحقيقته التي يأكل فيها القوي دائما الضعيف ويحكم حياته
معطيا لها بيتا جديدا وحياةً جديدةً ودفئً جديدا و عزما علي المُضي و القتال !
هذا الإنعكاس في حقيقة قتل إيرين لعائلة ميكاسا ليس حقيقه لكنه موجود
هذه اللحظة التي وقف فيها إيرين عند الباب
هذه الهالة هالة المجرمين ونفس السكين
هذه النظرة في عينه كأن أحدا يخبره
"لا تدع هذا يتكرر مره أخري يا إيرين"
وأظن هذا جانب يومير المنعكس بشدة في إيرين الذي بث نبض الرفض فيه
بأن ينقذ ميكاسا من الاختطاف كما حدث مع يومير في السابق
هذه النظرة للحدث قد تحتمل الصواب نعم وقد تحتمل الخطأ
في هذه اللحظة المغايرة
أعتقد أن هذا ثوارن يومير الشديد علي المجرمين أو الخاطفين قد تجسد في إيرين
يقتلهم ويرفض قمعهم الشديد
بالنسبة لي أعتقد أنها طبيعة إيرين في النهاية
ولا يوجد دخل ليومير في أمره
فهذا هو إيرين طوال أحداث القصة منذ ولادته وليس في هذا الحدث فقط
فهنالك مشاهد كثيره تُظهر هذه القسوة الشديدة والهوس بإخراج شرٍ شديدٍ عند وجود مبررات له
كما أن إيرين حر لا يتبع أو يتفذ أوامر أحد
الشاهد العجيب في القصة ..
أن إيرين عندما وصل لحقيقته القاسية أمام رمزي
كشيطان أراد لهذا العالم الدمار بشدة
ولا يستطيع التوقف عن إخراج إحباطه الشديد أو ردع شيطانه عن عيش حلمه الذي برر له متعه السواد فيه
بدأ إيرين يخلط الحقائق ببعضها عندما جلس أمام ميكاسا عند الطاولة ..
ظنا أن ميكاسا تحبه كما تفعل يومير مع الملك
وكرها عجيبا كأنه يخاطب يومير وليس ميكاسا
كيف تخدم شيطانا علي الأرض
إيرين في عين نفسه بعد أن وصل لحقيقته القاسية الأليمه أمام رمزي
كما تخدم يومير الملك فريتز
ذكر إيرين في هذه اللحظة أن ميكاسا فقدت هويتها في ذلك الكوخ
وهذا ما يعطي لك التساؤل
"عن أي كوخ تتحدث يا إيرين؟"
فهناك كوخين في الغابة كما نعلم
كوخ عائلتها أم كوخ قتل المجرمين ؟
هذا التساؤل هو ما قادني للبحث عن الإجابة في أول العمل وصُدمت عندها كما أصدمكم الآن في هذا الثريد .

جاري تحميل الاقتراحات...