الجنازه
الجنازه

@Jentelm30966365

6 تغريدة 100 قراءة Nov 09, 2023
رشيد بن ناصر بن ليلى من مواليد حائل
ومن الرجال المخلصين لحكام حائل آل رشيد وسفيرهم الى السلطان العثماني ثم بعد ذلك آل سعود وسفيرهم بدمشق
توفي رشيد باشا رحمه الله بتاريخ 1362-3-28هـ/ 3 أبريل 1943م وقبره مايزال في مقبرة الباب الصغير بدمشق في سوريا
وتزويد أمير حائل سعود ابن رشيد بعشرة آلاف بندقية ألمانية حديثة الصنع من نوع الموزر نقش عليها اسم سعود بن رشيد
واشتهرت هذه البنادق في نجد بسلاح ابن ليلى
عاد رشيد الناصر إلى حائل ومعه الأسلحة التي جلبها من ألمانيا لابن رشيد ومعه 25 ضابط و300 جندي عثماني
بعد ذلك وجه رشيد بن ليلى خطاب إلى الملك عبدالعزيز يستأذنه بزيارة حائل فما كان من الملك عبدالعزيز كعادته في كسب الرجال إلا أن استقبله في جدة عام 1349هـ 1930م وعينه عضو في مجلس الشورى وشارك في عضوية المؤتمر الوطني الذي عقده الملك عبدالعزيز لبحث مصلحة البلاد بمكة المكرمة عام 1930م
عينه الملك عبدالعزيز قنصل عام في العراق 1350هـ
شارك رشيد باشا المجتمعين في مدينة الطائف بمنزل عبدالله الفضل نائب رئيس مجلس الشورى برفع برقية إلى الملك عبدالعزيز عام 1351ه 1932م للموافقة على تغيير مسمى المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية
سكنوا في بيت رشيد في لبدة ولا تزال كتاباتهم على أبواب البيت
كان معهم الشاعر التركي محمد عاكف آرصوي الذي كتب قصيدة من صحراء نجد إلى المدينة المنورة
غادر بن ليلى حائل عام1335ه 1917م إلى دمشق واستمرت الامتيازات لرشيد باشا حيث منح أعلى الأوسمة العثمانية وهو الوسام المجيدي المرصع
1352هـ 1933م عينه الملك عبدالعزيز قائم ومفوض للسعودية في سوريا ولبنان
توفي رشيد رحمه الله في دمشق في 28 ربيع الأول 1362هـ/ 3 أبريل 1943م ودفن في مقبرة الباب الصغير وله 11 ابن وابنه: عبدالله ومحمد وإبراهيم وعثمان وأحمد هياء وشماء وسلمى وفاطمة وعائشة وممدوحة

جاري تحميل الاقتراحات...