#ثريد
لماذا قارة انتاركتيكا غامضة وغير قابلة للأكتشاف
وما السر والدافع في حظر الذهاب اليها ومنع التصوير
واتفاقيه الدول ال10 الكبرى بعدم كسر عهدة استكشاف القارة !!
_______________
ادعمني برتويت🔄و قلب و تابع معي الاحداث العجيبة
لماذا قارة انتاركتيكا غامضة وغير قابلة للأكتشاف
وما السر والدافع في حظر الذهاب اليها ومنع التصوير
واتفاقيه الدول ال10 الكبرى بعدم كسر عهدة استكشاف القارة !!
_______________
ادعمني برتويت🔄و قلب و تابع معي الاحداث العجيبة
و هذي هي المقابله مترجمة تكدر تشوفونه على اليوتيوب
youtu.be
youtu.be
ﻗﺪّﻡ بيرد تصريحات ﺷﺒﻪ غامضة، مفادها ﺃﻥ العالم ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻗﺪ تقلص حجمه ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻔﻀﻞ الاكتشاف الجديد، ﻭﺃﻥ امريكا لم ﺗﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ الاعتماد ﻋﻠﻰ عزلتها الجغرافية لتوفير امنها القومي .
مثل اليورانيوم والفحم والنفط مما يكفي لسد ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ بأسره، لمدة قرن من الزمن، وأنه ﻟﻢ تطأها أقدام الانسان حتى ﺫﻟﻚ الحين ولا تنسوا أنه كان يعمل في القوات المسلحة الامريكية والاستخبارات وما يقوله يجب أن يكون موافقا لأجندة معينة تتناسب مع سياسة الدولة وطموحاتها
وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالموارد الطبيعية فعندما تكلم عن وجود النفط والموارد الأخرى في قارة أنتاركتيكا، كان هدفه خفض الأسعار لتلك المواد (في سوق البورصة) و من الدول المصدرة، وإبقاء الأسعار منخفضة لنهب الحجم الأكبر من تلك الثروات بأقل التكاليف
بس هذه المرة ﻛﺎﻥ برفقة أسطول من حاملات الطائرات وأثيرت الكثير ﻣﻦ الاستفهامات ﻓﻲ الصحف ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺣﻮﻝ الجدوى ﻣﻦ ارسال ﻛﻞ ﺗﻠﻚ الحشود العسكرية ﺇﻟﻰ القطب الجنوبي البعيد وﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺮ ﻫﻮﺱ الجيش بذالك المكان ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ توجه امريكا اهتمامها فجأه ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ، بينما ﻣﻦ المفترض أﻥ ﺗﺼﺐ ﻛﻞ ثقلها حول القطب الشمالي، حيث ﻳﻄﻞ عليها عدوها البعبع الشيوعي عن قرب، ومن ﻭﺭﺍﺀ مضيق صغير! لكن كالعادة، الجواب موجود تحت ابطهم، جاهز ومطبوخ مسبقا : السبب هو اجراء ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻋﻠﻤﻴﺔ.
ﺇﻥ ﻓﻜﺎﻫﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﻜومات الغربية مع ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ يشبه تعامل الكبار مع الأولاد الصغار حينما يريدون الخوض في أمور خاصة وسرية فيصرفونهم عن مجلسهم بقطعة حلوى أولعبة ويطلبون منهم الذهاب للعب في مكان آخر بعيدٍ عنهم
في سنة 1959 وقعت 12 دولة، من بينها الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة اللتان ﻣﻦ المفترض انهما ف خضم الحرب الباردة انذاك ع ﻣﺎ عرف بمعاهدة القطب الجنوبي Antartica Treaty وهي التي باتت تضم اليوم 56 طرف هذه المعاهدة مدتها غير محددة ولا تخضع ﻷﻱ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺔ 2045
ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻃﻮﻝ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ، ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮين ﺑﻌﺪ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﺎﻳﻜﺲ ﺑﻴﻜﻮ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2017
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻧﺺ معاهدة القطب الجنوبي ﻣﻦ خلال موقع ﺍﻷﻣﻢ المتحدة، ﻭﻫﻲ متوفرة باللغات الخمس ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ المعتمدة ﻟﺪﻯ المنظمة ﻟﻘﺪ ﻧﺼﺖ اتفاقيه Antarctica ﻋﻠﻰ فرض حظر ﺟﻮﻱ ﻭ ﺑﺤﺮﻱ ﺷﺒﻪ مطلق ﻋﻠﻰ ﻣﺎ يسمى “ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ”
ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ منطقة محرمة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﺣﻼﺕ المدنية والشركات التجارية ﺳﻮﺍﺀ (باستثناء المناطق الهامشية ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ والخلجان قرب ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ، ﺍﻟﺘﻲ تفتح ﻣن ﺣﻴﻦ لآﺧﺮ رﺣﻼﺕ سياحية مشروطة بالحصول ع ﺭﺧﺼﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ)
ﻛﻤﺎ نصت ﻋﻠﻰ ﺃﻥ القطب الجنوبي ﻟﻴﺲ ملكا لأحد ﻭﺃﻧﻪ ينبغي ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ هذا الحال، ﺑﺤﻴﺚ يخصص ﻓﻘﻂ للتجارب العملية وذلك ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ الانسانيه جمعاء حسب ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻨﺺ وعلينا أن نعلم أن جميع خرائط القطب الجنوبي الحديثه ﻫﻲ عبارة ﻋﻦ ﺻﻮﺭ ﻣﺮﻛﺒﺔ
ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ أﻥ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻭﻻ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ “image”ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣﻲ “image".”photo” الصورة الحقيقية photoﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ التقاطها بواسطة كاميرا، وتظهيرها مباشرة، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ، سواء بالوسائل القديمة (الغرفة المظلمة) او الحديثه
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ ، ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻛﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﺜﻞ Photoshop ﺃﻭ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺃﺻﻼ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ
ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻓﻲ هذه المناسبة ﺃﻧﻪ ﻻ يوجد ع وجه الارض اليوم ﻻ ﻓﻲ الكتب ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ “ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ” ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﻻ ﻓﻲ الافلام الوثائقية، صورة حقيقية photo للأرض كاملة كل الصور التي تصدرها وكالة ناسا ﻫﻲ عبارة عن ﺗﺮﻛﻴﺒﺎﺕ
ذكرت ان كل الصور هذه معمولة ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ الكومبيوتر، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﺓ الارضيه ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ شاشة برنامج Google Earth . وباعتراف موظفي وكالة ناسا ﺃﻥ صور الارض ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ اليوم, جميعها صور مركبة بواسطة التكنولوجيا الرقمية
ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻤﻜﻦ للسفن السياحية ﺃﻥ تبحر ﺑﻴﻦ ﺟﺒﺎﻝ الجليد الضخمة، ﻭﻳﺘﺎﺡ للركاب مشاهدة ﻃﻴﻮﺭ البطريق ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺰﺭ. ﺃﻣﺎ المناطق الداخلية، ﻓﻬﻲ محظورة عسكريا، ﻭﻻ يسمح ﻷﻱ بشري الإقتراب منها، ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﻇﺮﻑ ﺃﻭ ﻋﺬﺭ
ويمكنكم التأكد ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ مطالعتكم ﻟﻨﺺ المعاهدة الدولية. ﻭﺇﻥ ﻟﻢ تقتنعوا بذلك، فبأمكانكم السفر ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ بانفسكم، ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ طائرة خاصة، وسوف ترون ﻣﺎ سيحدث. ar.m.wikipedia.orgنظام_معاهدة_القارة_القطبية_الجنوبية
راجعوا صور ﻳﻔﺘﺮﺽ انها للقطب ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ فقط ! ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺜﻮﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ :
– ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ التكتم والسرية؟
– ﻟﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ التكتم والسرية؟
– ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ عسكرة ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ الجنوبية المتجمدة؟ ﻭﻣﻦ ماذا يخافون؟
– ﻛﻴﻒ ﻧﻔﺴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ تنتمي ﺇﻟﻰ معسكرين متناحرين (ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ)
– ﻛﻴﻒ ﻧﻔﺴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ تنتمي ﺇﻟﻰ معسكرين متناحرين (ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ)
بالجلوس ﺳﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ طاولة واحدة، ﺑﻜﻞ محبة ﻭﺃﺧﻮّﺓ، ﻭﺇﻋﻼﻧﻬﺎ المشترك ﺑﻮﺿﻊ حظر ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، %95 ﻣﻦ مساحتها المعروفة ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ نبات، ﻭﺇﻋﻼﻧﻬﺎ خط ﺃﺣﻤﺮ، ووضعها خارج سيادة دول العالم ﺃﺟﻤﻊ؟
ﻛﻴﻒ ﻧﺼﺪّﻕ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﺜﻞ Shell ﻭ Texaco ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ الشركات الصناعية الضخمة، ﺍﻟﺘﻲ تفوق ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ومداخليها ميزانيات الدول، ﻭﺍﻟﺘﻲ تستطيع ﺑﻤﺎ لديها ﻣﻦ نفوذ ﺃﻥ تضع الحكام ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ في ﺟﻴﺒﻬﺎ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻜﺖ ﻋﻠﻰ تدبير يمنعها ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ، ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻣﻦ ﻏﺎﺯ ﻭﻣﻌﺪﻥ ﻭﻧﻔﻂ ﻭﺃﻭﺭﺍﻧﻴﻮﻡ، ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺴﺪ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ قول ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﻴﺮﺩ؟
ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻌﻼ قارة متجمدة جنوبية، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ ﺛﻤﺔ ﺃﻣﺮ يريدون اخفائة؟ ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ من عام 1958 حتى ﻋﺎﻡ 1962 تقوم الولايات المتحدة، بالتنسيق والتعاون ﻣﻊ عدوها اللدود الاتحاد السوفياتي، بسلسلة ﻣﻦ التفجيرات النووية الضخمة، ع ارتفاع يفوق 90,000 ﻣﺘﺮ
فيما عرف انذاك بعملية حوض السمك Operation Fishbowl ﻭﻋﻨﺪ استفسار الصحافة ﻟﺪﻯ السلطات ﻓﻲ البلدين ﺣﻮﻝ الهدف ﻣﻦ ﻫﺬﻩ العملية، جاءت الاجابه ﺑﻜﻞ بساطة ﺃﻧﻬﻢ يجربون القدرات التفجيريه لهذه الصواريخ ﻓﻲ السماء
ﺃﻱ:ﺧﺬ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﻭﺃﻟﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ، ﻷﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺼّﻚ
ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
– ﺃﻟﻢ تقوموا بتجربة تلك الاسلحة ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻥ اليابان سنة 1945 ، لانهاء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ؟
ﻭﻳﺤﻖ ﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
– ﺃﻟﻢ تقوموا بتجربة تلك الاسلحة ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻥ اليابان سنة 1945 ، لانهاء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ؟
– ﺃﻟﻢ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ” ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﺟﻴﻨﻴﺔ” ﺗﺤﺖ مياه ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ؟
– ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮ الكامن ﻭﺭﺍﺀ ﺇﻃﻼﻗﻜﻢ تسمية “ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻚ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؟
– ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺮ الكامن ﻭﺭﺍﺀ ﺇﻃﻼﻗﻜﻢ تسمية “ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺴﻤﻚ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ؟
– ﻣﺎ الهدف ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻮ 90,000 ﻣﺘﺮ، ﺑﺸﻜﻞ متواصل، ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ؟ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ تبتغون ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻣﻨﻬﺎ؟
ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﻦ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩﻳﻦ ﻓﻌﻼ ﻳﺠﺮﻳﺎﻥ ﺇﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﺠﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ؟ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺤﻘﻘﺎﻥ ﻣﻦ ﺷﻴﻰﺀ ﻣﺎ ﻭﻳﺤﺎﻭﻻﻥ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ؟
ﺇﻥ المتابع الحذق المتدبر ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ وتسلسلها، ﺳﻮﻑ يكتشف جانبا ﺁﺧﺮ من اللعبة، غابت دلالاته ﻋﻦ السواد الاعظم ﻣﻦ الناس ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺻﻼ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻮﻯ اضحوكه قاموا بتمريرها ع شعوبهم
ﻹﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻬﻠﻊ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ظن الكثيرون أن هناك عدﺍﺀ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ، واﻟﻌﺎﻟﻢ بأسره ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺣﺮﺏ ﻧﻮﻭﻳﺔ
ﻭﺃﻥ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺃﺻﺤﺎﺏ القرار ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺤﻮﻡ ﻓﻮﻕ ﺯﺭّ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﺎﻭﻥ تام ﺑﻴﻦ “ﺍﻟﻌﺪﻭّﻳﻦ”، ﻟﻤﺪﺓ 4 سنوات، ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ، استفاد ﻣﻦ خلال ﻛﻞ ﻣﻦ الطرفين ﻣﻦ خبرات الاخر ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1962، ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ المحاولات المتواصلة، ﺩﻭﻥ كلل ﺃﻭ ﻣﻠﻞ، امريكا ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ تعلنان ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ “عملية حوض السمك”، وينسحبان ﻣﻦ الساحة، ﺫﻳﻠﻬﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺟﻠﻬﻤﺎ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ
ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳﺎ (ﺻﺪﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ) ، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ قفزة نوعية ﻓﻲ البرنامج الفضائي، ﻭﺃﻥ الصعود ﺇﻟﻰ القمر ﺑﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
وفي ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، تشهد هوليوود ﻓﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ العلمي، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ قصصها ﺣﻮﻝ غزو الفضاء، ﻭ قدوم ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ غريبة ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ تفشي الامراض ﻭﺍﻷﻭﺑﺌﺔ، ومغامرات Star Trek ، ﻭﻏﻴﺮ ذلك ﻣﻦ برامج غسل ﺍﻷﺩﻣﻐﺔ.
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ بدا العالم مؤخرا يستفيق ﻋﻠﻰ اكاذيب ودجل وكالات الفضاء، ويؤكد مقولة احد الفنانين النقديين الامريكين : “ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻟﻜﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﺳﺘﻮﺩﻳﻮﻫﺎﺕ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ.
من موقع معزول في القطب الجنوبي. ما جعله يقوم بالتحويل إلى جوجل إيرث ليرى المنطقة التي اكتشفها والتي لا علم لأحد بها . وهنا الإكتشاف !! اكتشف أن جوجل إيرث لا يظهر أي شيء مما رآه سابقاً باستثناء الجبال الجليدية. وهذا الأمر جعل تايلر يشك بوجود شيء مخفي ومبطّن تحت الأرض.
فكما يعرف الجميع هناك الكثير من المحطات والقواعد العسكريه المنتشرة بالقطب الجنوبي وهي موجودة للعلن والكل يعلم بوجودها لكن أن تكون هناك قاعدة اضافيه غير مصرح بها موجودة و مخفية فهذا حتما يثير التساؤلات والشكوك لأن هناك احتمال كبير بوجود اشياء كثيرة مخفية بالأسفل ولا علم لأحد عنها
جاري تحميل الاقتراحات...