#سلسلة أقوال مُؤرخون عَن سَلامة القرآن الكَريم مِن التَحريف :
المستشرق فيليب حتي : ” اتفق دارسوا القرآن من نقادة العلم الحديث على صحة الرواية في نسخه المتداولة اليوم ، وأن هذه النسخ تكاد أن تكون مطابقة للأصل الذي أقره زيد ، وأن نص القرآن المعروف اليوم هو كما نزل على لسان محمد “
المستشرق ستانلي بول : ” انها ميزة عظيمة في القرآن أنه لا يوجد شك في أصالته ، وأن الكلمات عينها التي بإمكاننا أن نقرأها الآن بدقة تامة قد ظلت دون تغيير خلال ما يقرب من ثلاثة عشر قرناً “
المستشرق هاملتون غيب : ” يبدو أنه من الثابت أنه لم يتم تغيير نص القرآن ، وأن الشكل الأصلي لخطابات محمد ومحتوياته- القرآن - قد تم الحفاظ عليه بدقة عالية “
وليم موير : ” قرآن واحد كان سائداً بين المسلمين والإستخدام المتزامن لنفس السفر (الكتاب) من جانبهم جميعاً لهو دليل حاسم أن ما بين أيدينا الآن هو النص عينه....يبدو أنه لا يوجد كتاب آخر حُفظ اثني عشر قرناً بنقاء نصه مثل القرآن “
المستشرق رونالد بودلي : ” فبين أيدينا الآن كتاب فريد في أصالته وفي سلامته ، لم يشك في صحته كما أنزل أي شك جدي،وهذا الكتاب هو القرآن،وهو اليوم كما كان يوم كتب لأول مرة “
المستشرق Richard Bell ” في الواقع لم تثر الدراسة الحديثة للقرآن أي إشكال جاد فيما يتعلق بأصالته “
القس جورج لويس : ” القرآن اليوم هو الكتاب المقدس الوحيد الذي لا توجد فيه أي تغييرات جديرة بالذكر “
- Gaudefroy-Demombynes Maurice ” تم تثبيت القرآن بعد وقت قصير من نزول الوحي بنص أصيل ثابت ولا يوجد أي سبب لاعتباره محرفاً “
المستشرق كينيث كراج : ” لا يوجد مجال للشك في أن ما هو موجود في القرآن الآن هو بصورة جوهرية ما قاله النبي في حالة الوحي وأن ما أملاه في حالة الوحي لم يخرج عن هذا الكتاب “
المستشرق جون بروتون : ” القرآن الموجود اليوم هو النص الذي وصلنا على الصورة التي تم ترتيبها والموافقة عليها من قِبَل النبي......ما لدينا اليوم هو نفسه مصحف محمد “
روم لاند : ” كُلِّف كاتب الوحي « زيد بن ثابت » جمع الآيات القرآنية في شكل كتاب وكان أبو بكر قد أشرف على هذه المهمة، وفي ما بعد ، إثر جهد مُستأنف بُذِل بأمر من الخليفة عثمان اتخذ القرآن شكله القانوني النهائي الذي وصل الينا سليمًا لم يطرأ عليه أي تحريف “