Mo Khaldi محمد الخالدي
Mo Khaldi محمد الخالدي

@mospace9

17 تغريدة 61 قراءة Nov 09, 2023
أُتابع المحتوى الأجنبي على منصات التواصل الاجتماعي منذ أكثر من شهر. وأستطيع أن اقول أن هناك انقلاب تاريخي في مزاج المجتمع الأمريكي تجاه اسرائيل وخصوصا بين الأجيال التي لم تتربي على الثقة بوسائل الاعلام التقليدية.
تحت هذه التغريدة سوف أشارك بعضًا من أهم المحتوى الذي يتداوله الأمريكان تجاه اسرائيل و دعما لفلسطين في رحلتها للتحرر 🍉
أي قطعة محتوى سأشاركها غالبا تم تداولها أو مشاهدتها 1+ مليون مرة على الأقل.
في مقطع تم تداوله بضراوة
فتاة أمريكية تعبر عن غضبها من تغطية وسائل الإعلام المحلية لقصة عائلة إسرائيلية نزحت بعد هجوم المقاومة الفلسطينية على مناطق غلاف غزة الي احد الفنادق. كم أن هذه العائلة متألمة وتجربتها قاسية.
تروي الفتاة قصة هذه التغطية التي تمت في تجاهل تام لمليوني انسان نازح في المدارس والشوارع والمشافي في غزة.
تم تداوله أكثر من 20 مليون مرة
هذا المقطع يُناقش مبررات وحجج الاحتلال لارتكاب جرائم الحرب التي يرتكبها يوميا في قطاع غزة و خصوصا دعواه أن المقاومة الفلسطينية تستخدم المدنيين كدروع بشرية..
السيدة في الفيديو تنسف كل ادعاءات الاحتلال بالمنطق والبرهان وتُثبت عجزه على اثبات دعواه رغم تحكمه وتصويره لكل إنش في غزة على مدار الساعة. لازم تشاهده 👌🏻
اليهود في امريكا يخوضون جدالات ومناظرات يومية حول ما يحدث في غزة وما إذا كان ما يحدث يُعبر عنهم كأفراد وجماعة عرقية.
وبدأت تتعالى أصوات كثيرة رافضة لاستخدام اسمهم في هذه الإبادة الجماعية الغير إنسانية.
في شاب لطيف جمع 4 فيديوهات شائعة جدا ليهود أمريكان شرفاء، مع الحق الفلسطيني.. ما يحدث يهز وجدان كل إنسان واليهود جزء من هذا الوجدان الانساني 🤍
تخيل الإنسان الاسرائيلي الراقي والمُثقف ، ابن منارة النور الوحيدة في الشرق الأوسط يتفوه بكل هذه العنصرية تجاه العرب بما فيهم أبناء ذات الوطن الذي يسكن فيه.
هذا الفيديو كان صادما لكثير من الناس الذين يطلعون على نافذة هذا الصراع لأول مرة.. حجم العنصرية في هذا الفيديو لا تُحتمل بصدق.
في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل نزع إنسانية الفلسطيني، انتشر فيديو للطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشنطي و هو ينقل ما يحدث في غزة على شكل أغنية راب.
على الرغم من أن الأغنية قديمة وتعود للعام 2021. إلا انها ساهمت في دحض رواية الاحتلال عن شعب متوحش لا يمكن التفاهم معه وليس لديه الإدراك للفنون والقيم الغربية. مناصري فلسطين من عشاق الراب احتفوا بهذه الأغنية كثييييييرا لأن أداءه فيها مُدهش في وسط حرب حقيقية وليست مشاهد سينمائية آمنة.
هل الصراع في فلسطين مُعقد؟
هذا الجندي الاسرائيلي الذي تم إعداده ليكون جنديا لدولة إسرائيل من 'رياض الاطفال' إلى أن أصبح فعليا جنديا ثم اكتشف لاحقا أنه في الجانب الخاطئ من التاريخ 🫣
يقول أن الصراع ليس معقدا، بل واضحا وضوح الشمس. انه الصراع الأقل تعقيدا في العالم. وان أحد أدوات البروباغاندا الصهيونية هو إيهامهم أنه مُعقّد لأن الناس تكره تشغيل دماغها. هذه دولة تسرق أرواح و أراضي السكان الأصليين لصالح مجموعة عرقية واحدة فقط.
الفيديو أصبح يُستخدم في الرد على كل من يُحاول شرح ما يحدث في غزة كأنه صراع مُعقد ويحتاج إلى خبراء ونخبة البيت الأبيض للتعامل معه.
أنها قضيةً غير معقدة 💪🏻
هذا فيديو آخر تجاوزت مشاهداته ال 33 مليون في نفس السياق يبسط المعاني و يقول للانسان الأمريكي.: أن أقوى دولة في الشرق الأوسط مدعومة بأقوى دولة على وجه الأرض في مواجه شعب أعزل يدافع عن أرضه و يُطالب برفع الحصار عنه وإيقاف الاستيطان.
تبسيط الصراع تحول استراتيجي لصالح الحق الفلسطيني لأنه يُمكنك من جلب مناصرين جدد لم تأكل البروباغاندا الصهيونية ضمائرهم.
هذا الأمريكي رهيب،
الأحداث الأخيرة جعلته من أشرس المدافعين عن الحق الفلسطيني وهو حرفيا نشط بشكل مذهل على إنستغرام وتيك توك.
كان يتابعه عدد محدود من المتابعين والآن يتابعه ما يقترب من 300 الف متابع وفيديوهاته تصل للملايين. يقوم بتحدي الصهاينة والتفاعل معهم ويحارب واحدة من أقذر أدوات البروباغاندا الصهيونية وهي نزع إنسانية الإنسان الفلسطيني ليصبح مُستحقا للقتل دون أنّ يحضى بالتعاطف.
في هذا الفيديو يرد على احدهم الذي بيقول له: اذهب إلى غزة وساعد الفلسطينيين المساكين، سوف ترى كيف سيُرحبوا بك. فى الغالب سيقتلونك خلال اقل من ساعة.
وهنا يتحداه و يخبره عن نُبل وكرم الانسان الفلسطيني ويطلب من أصدقائه الفلسطينيين ان يخبروا هذا الاحمق حول طقوس اكرام الضيف لديهم.
في سخرية رائعة من الإعلام الغربي
تُقدم هذه الممثلة الإسبانية/الرومانية مشهدا مشابها لواحد من أروع الأفلام الديستوبا الأمريكية V for Vandetta الذي يتحدث عن البريطانيين في حقبة ما وهم يعتقدون انهم احرار في حين انه يتم التلاعب فيهم من قبل حكومة متطرفة.
هذا الفيديو لف أروبا و أمريكا وقام اخرين بعمل فيديوهات على نفس الطراز.
في الفيديو تتحدث كيف انهم باسم الديمقراطية تم التلاعب بالمشاهدين ليصدقوا فاعلية لقاحات ثبت لاحقا انها غير فعالة ولكن كانت كذبة لتعزيز أرباح الشركات. وأنهم تم التلاعب في المشاهدين لدعم حروب راح فيها أبرياء مثل حرب العراق وافغانستان واليوم نمارس نفس الشيء لنتمكن من تنفيذ إبادة في غزة لصالح مصالح دول ومجموعة معينة.
هذا مغني راب صاعد،
كان في صراع بين ضميره و كاريره/مساره المهني ولكن ضميره انتصر وبادر لمناصرة حق الفلسطينيين في مقاومة الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها.
كان يخشي أن يخسر متابعيه ولكنه تفاجأ ان ذلك لم يحدث، بل وجده أخرين معبرا عنهم. في الفيديو يناقش كيف أن وسائل الإعلام المحلية تجعله يشعر كأن كل الشعب مع إسرائيل الضحية في مواجهة الفلسطينيين الارهابيين.
فيما يبدو يا أصدقاء أن مناصرة فلسطين لم يعد مُكلفا مثل السابق مع انضمام جماهير جديدة للرواية الفلسطينية للتاريخ والاحداث.
لدي الأمريكيين مشكلة مع زلات السياسيين وخاصة الرئيس بايدن الذين يُلقبوه بماكنة الزلات المتحركة لكثرت زلاته وهفواته. ويبدو أن بركاته وصلت حليفه المجرم.
التقط صُناع المحتوى بعضًا من أهم زلات الساسة الاسرائيلين المتلاعبين مثل السفير الاسرائيلي في استراليا الذي قال: نحن لسنا الضحايا. و المتحدثة باسم نتنياهو التي قالت: اننا لا نستهدف سوى المدنيين. و رئيس الوزراء السابق لأبيد الذي قال: إذا كان كانت الصحافة العالمية موضوعية فهي تساعد ح.ماس 😆
الفيديو يحتوى على تصريحات الثلاث في فيديو واحد .. هفوات قاتلة وكاشفة للاحتلال👌🏻
الأمريكيون في حالة صدمة ⚡️
الإبادة الحالية في غزة، ورفض حكومتهم معاقبة إسرائيل جعلهم يُراجعون طبيعة هذه العلاقة. هذّه الأمريكية مصدومة جدا من اكتشافها أن مقاطعة إسرائيل جريمة في 37 ولاية وقد تصل في بعضها للسجن 20 عام.
تخيل أن تكون في بلدك ومسموح لك نقد ومقاطعة حكومتك ومؤسستها وأي شركة بها ولكن عندما الأمر يتعلق بإسرائيل فهذا غير مُمكن. هذا النوع من المحتوى يزداد بشكل غير مسبوق وبعضهم يُرسل ايميلات استفسار واستهجان لمُمثليهم.
هذا الشاب الأمريكي معلم موسيقى
حول الاستديو التعليمي لمنصة لتبسيط مجريات الحرب على غزة، فيديوهاته انتشرت كالنار في الهشيم.
في هذا الفيديو يشرح كيف ان الجيش الأكثر اخلاقية ونبلا في ذهن الانسان الامريكي، كيف يخدع اهل غزة بالحديث ممرات آمنه تم قصفها، أو دعوة السكان للذهاب لمركز المخيم ثم قصفه، وكذلك قصف الإسعافات ثم المستشفيات وحتى قصف أي ممر هروب للجنوب باتجاه مصر، ويختم انه لو الصحافة الغربية سألت عن الأمر. ذكرهم بكذبة الأربعين طفلا مقطوعي الرأس.
هذا النمط من تبسيط القصة مدهش في تأثيره 🤍💪🏻
في ظاهرة جميلة حاليا في أمريكا
وهي نزوح كثير من الأمريكان للاستماع إلى رجال الدين المسلمين والاهتمام براويتهم للأحداث.
طبعا هذا بعد انكشاف الرواية الاسرائيلية المثقلة بالأكاذيب التي يسهل كشفها حاليا مع ازدهار عصر منصات التواصل الاجتماعي.
في هذا الفيديو تقوم هذه المؤثرة بمشاركة جمهورها ما يقوله هذا الشيخ:
يقول أن عمل تحليل DNA ممنوع في إسرائيل حاليا لأنه سيكشف أصول هؤلاء اليهود القادمين من بولندا وأكرانيا ويستوطنون الأرض على حساب اليهود والمسيحيين والمسلمين الذي تعايشوا مع بعض لقرون قبل بزوغ إسرائيل. هل تعلمون أن هناك مئات الآلاف من مسيحيي فلسطين تحت الاحتلال يعانون أيضا ربما اكثر من المسلمين وتتعرض كنائسهم للقصف.
طبعا مثل هذه المعلومات الصادمة للأمريكي ذو العقل النقدي، دفعتهم للبحث والتحقق ليكتشفوا انها حقيقة.
هذه البنت يهودية أمريكية روحها حلوة، وتتسلى على مؤيدي الصهيونية و تفترسهم حرفيا وخاصة انها أصلا كانت صهيونية و حاولت تعيش في إسرائيل ولكنها قررت تُصحح موقعها إلى الجانب الصحيح من التاريخ.
اننا نشهد عصر انكسار وفشل الصهيونية في كسب مؤيدي جدد، بل تخسر أبنائها و الآن يُصبحوا المقاتلين الأكثر نبلا في دحض الرواية الصهيونية لأنهم يعرفون كيف يُفكر الطرف الآخر المُجرم.
على الرغم من أن كثير من الأمريكان بدأوا مقاطعة كثير من العلامات التجارية المساندة لاسرائيل، وبعضهم كان يعمل وقفات محلية لذات السبب.
إلا أن هناك فئة رفعت سقف مطالباتهم، للدعوة لسحب أرصدتهم من البنوك بيوم واحد علشان يهزون الاقتصاد ويضغطوا من أجل وقف إطلاق النار في غزة. ولكن كثير من هؤلاء تعرضوا للملاحقة وبدأوا يعدلون مسارهم بشكل يتوافقوا مع القانونيين الحالية.
في الفيديو احدى الداعيات للفكرة تشرح كيفية تنفيذ الفكرة المُعدلة، لنفس السبب وهو وقف إطلاق النار. وقف الإبادة الجماعية.

جاري تحميل الاقتراحات...