رسائل هجوم العمالقة عديدة لا تنحسر في واحدة فقط، فهذا العمل يقدّم الحب والكراهية، العبودية والحرية، العدل والظلم، الرحمة والقسوة، وجميع أشكال الصفات البشرية السيئة حلها بأضدادها الحسنة بحبكة قصصية، تأخذنا بها شخصيات العمل في هذه الرحلة.
(1) الرغبة في البقاء والخوف من الموت
من خلال تسليط الضوء على ماضيها نرى انجذاب المؤسسة يومير لتفاصيل هذه الحياة، وملامسة جمالياتها وفهم معانيها، بداية فهي كما قالت عنها فريدا "هذه فتاة طيّبة تفكر بمن حولها" فنراها تتأمل موقف الزوجين (الارتباط العاطفي) وكأنها تريد أن تفهم هذه المشاعر الموجودة في الحياة.
من خلال تسليط الضوء على ماضيها نرى انجذاب المؤسسة يومير لتفاصيل هذه الحياة، وملامسة جمالياتها وفهم معانيها، بداية فهي كما قالت عنها فريدا "هذه فتاة طيّبة تفكر بمن حولها" فنراها تتأمل موقف الزوجين (الارتباط العاطفي) وكأنها تريد أن تفهم هذه المشاعر الموجودة في الحياة.
بعد اكتساب هذه القوة عادت للملك؛ لضيق عالمها -كما ذكرت سابقًا- عندها جعلها الملك تحمل بأبناءه؛ طمعًا في قوته. في هذه اللحظة توهّمت بالارتباط العاطفي الذي كانت تبحث عنه، فكرّست نفسها لطاعته وسماع أوامره، دمرت أعداءه وصنعت حضارة لقومه، ولكنها لم تجد مقابل عاطفي منه، فلا زال يعاملها كعبدة ويسخّر عاطفته مع بقية نسائه.
جاري تحميل الاقتراحات...